عرب وعالم

08:33 مساءً EET

مقتطفات من كلمات المشاركين بمؤتمر المقاومة الإيرانية في فرنسا (تقرير)

مقتطفات من كلمات المتكلمين التي تم تنظيمها حسب الترجمة الفورية:

ملخص من كلمة رودي جولياني عمدة نيويورك السابق والمرشح السابق للرئاسة الأمريكية في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية بباريس – الاول يوليو2017

· الطريق الوحيد للاستقرار في الشرق الأوسط والعالم تمر عبركم وعبر إيران حرة.

· العالم يعرف بأن النظام هو خطر للعالم أجمع وأنه خطر للعالم أن تتزود إيران بالقنبلة النووية

أنا سعيد جدا بهذا التجمع من أجل إيران حرة… الطريق كان طويلا … كان هذا الطريق قد عبد بدماء أهلكم وأبنائكم. هذا الكتاب يحتوى على أكثر من ألفي شخص قتلوا ونحن ندين لهم بحياتنا ووجودنا. لحظة نفكر بهم لأن بدونهم لم نكن موجودين هناك أمامكم.

السيدة رجوي، حاملة دائما الأمل بأننا قادرون أن ننهض سويا من أجل إيران حرة والآن سنفعل ذلك جميعا…

أخواتي وإخواني الذين كانوا مسجونين في العراق، الان في ألبانيا بفضل جهود السيناتور والكثير من الآخرين الذين عملوا بجهود من أجل إطلاق سراحهم. الشكر موصول لألبانيا والشعب الألباني من أجل إنسانيتهم وقلبهم الكبير…

بفضل هذه الجهود ممكن الآن نركز على أمور أخرى، العالم تغير، هناك إدارة جديدة في واشنطن تعرفون ذلك، هناك رؤية جديدة للعالم تحت إدارة ترامب، أظن سوف نتمكن من تحرير الشعب الإيراني من القمع الذي خضع له منذ فترة طويلة، استمعوا إلى الخطابات فقط التي يدعو فيها إلى دعم الحرية في العالم أجمع وليس في شعب واحد. لأنه على وعي تام بحقيقة العالم يعرف بأن النظام هو خطر للعالم أجمع وأنه خطر للعالم أن تتزود إيران بالقنبلة النووية، هذا خطر على العالم بأن نظام آيات الله هو نظام ثيوقراطي يحكم على هذا البلد ويعرف أيضا بأن الطريق الوحيد للاستقرار في الشرق الأوسط والعالم تمر عبركم وعبر إيران حرة.

ومعتمدين على المبادئ التي نشترك فيها جميعا لكي نفهم لماذا اليوم المقاومة الإيرانية تنهض في وجه هذا الظلم، أنتم تناضلون من أجل انتخابات حرة، من أجل حقوق المرأة، من أجل دولة القانون، من أجل الحرية، من أجل احترام وكرامة البشرية وحقوق الإنسان.

كلمة نصر الحريري رئيس هيئة المفاوضات السورية في مؤتمر المقاومة الإيرانية بباريس

· أدعو من هذا المنبر إلى تأسيس جبهة مشتركة مع مجلس المقاومة الإيرانية هدفه وضع الخطط والرؤى وتنسيق التحركات من أجل الإطاحة بهذا النظام الفاشي.

· هذا النظام القاتل الذي نشر في بلدي سوريا لا يقل عن ثمانين ألف مرتزق ومقاتل أتى بهم لقتل الأبرياء، لقتل المدنيين، لقتل الأطفال والنساء

· يجب إخراج الحرس الثوري الإيراني والميليشيات المرتبطة به من سوريا والعراق واليمن ولبنان وكل الدول الأخرى التي يعبث فيها هذا النظام.

·  ندين النظام الايراني لما ترتكب من جرائم حرب وجرائم إنسانية، يجب طردها من منظمة التعاون الإسلامي، وأي منظمة تعاون إسلامي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كل عام وأنتم بألف خير

لقد وقفت متحدثا في مثل هذه الأيام في العام الماضي وتمنيت أن يكون الاجتماع القادم في دمشق أو صنعاء في بغداد أو طهران في القدس القريبة والصميمة من القلب ولكن اليوم نحتفل في نفس المكان لأننا لم نتجاوز لغة التنديد إلى لغة التصعيد ولم نتعدى لغة الأقوال إلى لغة الأفعال، وهذا النظام القاتل القابع في طهران الذي ينتهك الحريات ويعدم المساجين لأسباب سياسية، هذا النظام الشرير الذي يتدخل في المحيط عبثا وفسادا وخرابا، هذا النظام المجرم الذي يؤسس لأفكار وسياسات وممارسات طائفية بغيضة. هذا النظام القاتل الذي ولد وصنع وجذب ورعى الإرهاب الذي هو مصدره ورأسه وسنامه هذا النظام المجرم الذي احتل العراق، هذا النظام القاتل الذي نشر في بلدي سوريا لا يقل عن ثمانين ألف مرتزق ومقاتل أتى بهم لقتل الأبرياء، لقتل المدنيين، لقتل الأطفال والنساء، هذا النظام المجرم الذي يرعى منظمات فاشية إرهابية مثل حزب الله في لبنان وحزب الله في العراق والحوثيين في اليمن والعديد من التنظيمات الإرهابية الأخرى، هذا التنظيم لا يفهم إلا لغة الأفعال ولغة التصعيد وأبشركم بأن أبطال الجيش السوري الحر لقنوه في مدينة درعا التي بدأ نظام الملالي وما تبقى من نظام الأسد هجمة عسكرية بربرية همجية وحشية عمرها الآن يفوق الـ 4 أسابيع، استخدم فيها كل أنواع الأسلحة بما فيها الأسلحة المحرمة دوليا، لقد لقنه أبطال الجيش السوري الحر درسا لن ينسوا ووقع منهم العديد العديد بين قتيل وبين أسير.

لم نكن في يوم من الأيام نحب القتل أو نحب التدمير بل نحن اليوم ندفع عن أنفسنا القتل والتدمير أهلكم وإخوانكم من الشعب السوري البطل الذين صمدوا أمام هذا النظام حتى هذه اللحظة ما يقرب من سبع سنوات و هم معكم على العهد مستمرون في معركة التضحية ومستمرون في معركة أن نقدم الأرواح والمقلة والمهج والدماء من أجل أن نصل إلى نفس الهدف وهو الحرية والكرامة التي ننشدها وأنتم تنشدونها وينشدها كل شعب حر أبي في العالم.

آن العالم اليوم وأعتقد أن من يتواجد في هذه القاعة يمثل أغلب دول العالم آن لها جميعا أن ننتقل من سياسة الأقوال إلى سياسة الأفعال وعلينا أن نتبنى جهدا جماعيا منظما ورائدا ومنتجا؛ هذا الجهد يهدف إلى اقتلاع هذا النظام المجرم من جذوره، هذا الجهد يسعى إلى دعم المبادرات الإقليمية وعلى رأسها عاصفة الحزم التي ستقضي على أدوات نظام الملالي الإرهابية في المنطقة. هذا الجهد يسعى إلى إخراج الحرس الثوري الإيراني والميليشيات المرتبطة به من سوريا والعراق واليمن ولبنان وكل الدول الأخرى التي يعبث فيها هذا النظام. من أجل أن تعيش هذه المنطقة أمنا وهدوءا واستقرارا كما نطلب وكما نريد، لأنه إخواني، لا يمكن أن يتحقق الأمن والاستقرار، لا يمكن أن نكافح الإرهاب واليوم الدول التي تتبنى سياسة واضحة من أجل محاربة الإرهاب من كان جادا في محاربته للإرهاب فليتوجه شرقا الى طهران وليسقط هذا النظام الفاشي، وستجد أن كل هذه الميليشات المسلحة الإرهابية ستذوب وتختفي عن بكرة أبيها.

لا بد لهذا الجهد الجماعي أن يسعى إلى محاصرة نظام الملالي على مستوى دولي رفيع، أن نسعى إلى محاصرتها في الأمم المتحدة، أن نسعى إلى إدانتها لما ترتكب من جرائم حرب وجرائم إنسانية، أن نسعى إلى طردها من منظمة التعاون الإسلامي، وأي منظمة تعاون إسلامي تقبل أن تكون مثل هذه الدولة المارقة أحد أعضائها وهي التي تمول الإرهاب وهي التي تغذي الإرهاب وهي التي تنشر القتل والتدمير، على كل دول العالم، الدول العربية والاوروبية والغربية أن تتوقف عن التعامل مع نظام الملالي في طهران، أن تتوقف عن التعامل معه سياسيا واقتصاديا وثقافيا حتى يكون هناك تغيير حقيقي من أجل الديمقراطية ومن أجل الحرية ومن أجل العيش والتعايش المشترك السليم الذي يقوم على احترام حقوق الجميع.

وطالما أن هدفنا واحد ومعركتنا معكم هي معركة واحدة، فأنا أدعو من هذا المنبر إلى تأسيس جبهة مشتركة مع مجلس المقاومة الإيرانية هدفه وضع الخطط والرؤى وتنسيق التحركات من أجل الإطاحة بهذا النظام الفاشي.

الشعب يريد إسقاط النظام… (مع الجمهور)

إخواني في مجلس المقاومة الإيرانية، إخواني في كل الأحزاب والتيارات السياسية، إخواني في كل مراكز البحث وفي منظمات المجتمع المدني، طالما أن هناك ظروف تتخلى في المجتمع المدني من أجل محاصرة النظام القاتل المجرم الفاشي، فعلينا أن نستثمر كل الطاقات وكل الجهود ونستثمر كل المحافل الدولية بأنشطة لا تهدأ وبجهد لا يكل ولا يمل من أجل أن نصل إلى ما ننشده جميعا ومحاصرة هذا النظام المجرم ومن أجل إدخال حزب الله والميليشيات الإرهابية التابعة لإيران لنظام الملالي في إيران، من أجل إدخالها وتصنيفها كمنظمات إرهابية، يجب مواجهتها والحد من نفوذها والقضاء عليها.

أقول لكم باسمي وباسم زملائي وباسم الشعب السوري المناضل من أجل الحرية والكرامة، إننا معكم وندعم نضالكم ونقف إلى جانبكم حتى نصل إلى هدفنا الذي ننشده جميعا.

عاشت سوريا حرة أبية وعاش الشعب الإيراني المقاوم ضد نظام الملالي حرا أبيا…

الشعب يريد إسقاط النظام… (مع الجمهور)

انظروا جميعا إلى هذه اللوحة الرائعة التي يشاهد فيها من أعلى المنصة أعلام الثورة السورية تتمازج وتتمايل مع أعلام مجلس المقاومة الإيرانية. هذا يؤكد على وحدة الرؤية ووحدة الهدف وأتمنى أن نعكس ذلك، وأتمنى أن نستطيع أن نعكس ذلك واقعا ميدانيا من أعلى درجات التنسيق والتناغم والعمل المشترك وأقول من جديد، أسأل الله العلي الأعلى أن يكون اجتماعنا القادم في طهران وفي دمشق وفي بغداد وفي صنعاء وفي القدس الشريف وماذلك على الله بعزيز. إذا قمنا بهذه الجهود المخلصة فلن يتركنا ولن يخذلنا الله

أقول لكم كل عام وأنتم بخير و«إيران آزاد» والشعب يريد إسقاط النظام.

الشعب يريد إسقاط النظام… (مع الجمهور)

كلمة الدكتورة نجاة الاسطل عضوة البرلمان الفلسطيني في تجمع المقاومة الإيرانية بباريس

· يعاني فلسطين من الانقسام البغيض الدي يدعمه النظام الايراني ويدعمه بالمال

· إننا نؤكد وندعم نضالكم من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والقضاء على نظام الملالي في إيران واستبداله بنظام ديمقراطي حر يحفظ كرامة الإنسان ويحقق العدالة للشعب الإيراني جميعا ويقضي على الطائفية البغيضة،

· بجهودنا جميعا وجهودكم لن نعطيه الفرصة وسنفوت على هذا النظام ما يحلم به من الهيمنة على المنطقة العربية ودعم الحركات المتطرفة سواء في سوريا وفي العراق وفي البحرين وفي فلسطين.

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت المناضلة الرئيسة مريم رجوي الإخوة أعضاء وعضوات منظمة مجاهدي خلق

الإخوة أعضاء وعضوات منظمة مجاهدي خلق

الإخوة النواب من مختلف الوفود

الضيوف الكرام

باسم الوفد الفلسطني نحييكم تحية النضال والحرية. وجئناكم من فلسطين أرض النضال والمناضلين، أرض الشهداء، الجرح النازف في الوسط العربي، القضية المركزية للعرب والمسلمين وكل الأحرار في العالم. كذلك جئناكم من أرض القدس الشريف، من أرض الحرم الإبراهيمي الشريف من أرض كنيسة المهد وكنيسة القيامة. جئناكم لمشاركتكم في هذا الاحتفال العظيم الذي يعبر عن الإرادة الإيرانية ويعبر كذلك عن عمق العلاقات التأريخية الفلسطينية التي بدأت منذ قيام الثورة الفلسطينية برئاسة الشهيد الراحل أبوعمار ويحمل رايتها بعد ذلك الرئيس محمود عباس أبومازن والقيادة الفلسطينية.

أخواتي إخوتي، إننا نؤكد وندعم نضالكم من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والقضاء على نظام الملالي في إيران واستبداله بنظام ديمقراطي حر يحفظ كرامة الإنسان ويحقق العدالة للشعب الإيراني جميعا ويقضي على الطائفية البغيضة، ويرسي دعائم حقوق الإنسان ويقضي على التعصب الديني والتطرف والعنف. من قلب المعاناة، من قلب فلسطين، التي تعاني من الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على الأراضي الفلسطينية وكذلك الانقسام البغيض الذي دعمه النظام الإيراني وموله بالمال حتى يحقق للعدو الصهيوني ويضغط على القيادة الفلسطينية. ولكن بجهودنا جميعا وجهودكم لن نعطيه الفرصة وسنفوت على هذا النظام ما يحلم به من الهيمنة على المنطقة العربية ودعم الحركات المتطرفة سواء في سوريا وفي العراق وفي البحرين وفي فلسطين. ونقول إننا بجهودنا وبجهودكم معا سوف نحقق حلم الشعب الإيراني في الحرية والعدالة والديمقراطية. إننا معكم ومع نضالكم ومع مقاومتكم ومع العمل الحثيث المتواصل من أجل نصرة الشعب الإيراني ومن أجل حريته ومن أجل العدالة والكرامة الإنسانية. إن طريق الثورة والنضال هو طريق طويل ويحتاج إلى كل التضحيات، تضحيات جسام من المال والرجال والمناضلين ويحتاج كل الوقت والجهد ولكن في النهاية، إرادة الشعوب سوف تنتصر وإن النصر قادم لا محالة. وبهذه المناسبة لا يفوتني إلا أن أحيي أخواتي وإخوتي في ألبانيا من مخيم أشرف ومخيم ليبرتي. وأخيرا أحييكم، أحيي حفلكم الكريم وأحيي أخت المناضلة الرئيسة مريم رجوي وأعضائها ومناصريها والحرية لإيران والشعب الإيراني إن شاء الله قريبا.    الإخوة النواب من مختلف الوفود

الضيوف الكرام

باسم الوفد الفلسطني نحييكم تحية النضال والحرية. وجئناكم من فلسطين أرض النضال والمناضلين، أرض الشهداء، الجرح النازف في الوسط العربي، القضية المركزية للعرب والمسلمين وكل الأحرار العالم. كذلك جئناكم من أرض القدس الشريف، من أرض الحرم الإبراهيمي الشريف من أرض كنيسة المهد وكنيسة القيامة. جئناكم لمشاركتكم في هذا الاحتفال العظيم الذي يعبر عن الإرادة الإيرانية ويعبر كذلك عن عمق العلاقات التأريخية الفلسطينية التي بدأت منذ قيام الثورة الفلسطينية برئاسة الشهيد الراحل أبوعمار ويحمل رايتها بعد ذلك الرئيس محمود عباس أبومازن والقيادة الفلسطينية.

أخواتي إخوتي، إننا نؤكد وندعم نضالكم من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والقضاء على نظام الملالي في إيران واستبداله بنظام ديمقراطي حر يحفظ كرامة الإنسان ويحقق العدالة للشعب الإيراني جميعا ويقضي على الطائفية البغيضة، ويرسي دعم حقوق الإنسان ويقضي على التعصب الديني والتطرف والعنف. من قلب المعاناة، من قلب فلسطين، المعناة من الاحتلال الإسرائيلي الجازم على الأراضي الفلسطينية وكذلك الانقسام البغيض الذي دعمه النظام الإيراني وموله بالمال حتى يحقق للعدو الصهيوني ويضغط على القيادة الفلسطينية. ولكن بجهودنا جميعا وجهودكم لن نعطيه الفرصة وسنفوت على هذا النظام ما يحلم به من الهيمنة على المنطقة العربية ودعم الحركات المتطرفة سواء في سوريا وفي العراق وفي البحرين وفي فلسطين. ونقول إننا بجهودنا وبجهودكم معا سوف نحقق حلم الشعب الإيراني في الحرية والعدالة والديمقراطية. إننا معكم ومع نضالكم ومع مقاومتكم ومع العمل الحثيث المتواصل من أجل نصرة الشعب الإيراني ومن أجل حريته ومن أجل العدالة والكرامة الإنسانية. إن طريق الثورة والنضال هو طريق طويل ويحتاج إلى كل التضحيات، تضحيات جسام من المال والرجال والمناضلين ويحتاج كل الوقت والجهد ولكن في النهاية، إرادة الشعوب سوف تنتصر وإن النصر قادم لا محالة. وبهذه المناسبة لا يفوتني إلا أن أحيي أخواتي وإخوتي في ألبانيا من مخيم أشرف ومخيم ليبرتي. وأخيرا أحييكم، أحيي حفلكم الكريم وأحيي أخت المناضلة الرئيسة مريم رجوي وأعضائها ومناصريها والحرية لإيران والشعب الإيراني إن شاء الله قريبا.

للمشاهدة انقر علي رابط التالي :

 

التعليقات