تحقيقات

01:43 مساءً EET

“صنداي تايمز” تبرز لجوء قطر إلى عمليات سوداء لاستضافة المونديال.. و”غَلف نيوز”: الرباعي حذر العالم طوال 13 شهراً

بعد التقرير الذي نشرته صحيفة “صنداي تايمز” البريطانيّة عن لجوء قطر إلى عمليّات سوداء للتمكن من استضافة بطولة كأس العالم سنة 2022، شدّدت صحيفة “غَلف نيوز” الإماراتية على الأسئلة الجدية التي باتت تطرح حول أساليب الدوحة التي استخدمتها من أجل تعديل التصويت داخل الفيفا لمصلحتها.

فوفقاً للوثائق التي تمّ الكشف عنها من قبل الصحافة البريطانية يوم الأحد الماضي، شنت قطر حملة سرية لضرب الثقة وتقويض حظوظ منافسيها المحتملين لاستضافة البطولة حينها.

نتيجة لهذه التقارير الصحافية، برزت مجموعة متنامية من المسؤولين في السياسة وكرة القدم ممن يطالبون بإجراء تحقيقات مستقلة بشأن طريقة حصول قطر على حق الاستضافة. أشارت “غلف نيوز” إلى أنّ التقارير تتحدث بثبات عن قيام قطر بتخطيط وتنفيذ حملة تضليل وتشويه سمعة منافستيها الأساسيتين – الولايات المتحدة وأستراليا – وتوزيع مقالات دعائية مزيفة كما دفعت أموالاً لمنظمي حملات من أجل الاعتراض على استضافة منافستي قطر لبطولة كأس العالم.

الشكوك ليست جديدة
تم التخطيط بعناية لحملة المعلومات المضللة ونُفذت بطريقة سرية، الأمر الذي أنتج إعلاناً سلبياً في الوسائل الإعلامية داخل أستراليا والولايات المتحدة. واستُخدمت هذه النتائج لتغيير تصويت المسؤولين داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم لصالح دعم قطر. لكن الواقع هو أنّه لطالما كانت هنالك شكوك حول طريقة فوز الدوحة بتنظيم كأس العالم. لقد أعطيت قطر حق استضافة هذه البطولة في خريف 2022 علماً أنّ هذه البطولة هي منافسة صيفية أساساً. وهذا يعني أنّه سيتوجب على دوريات كرة القدم الكبرى حول العالم أن تعيد تنظيم جدول المباريات لتتناسب مع التوقف الطويل في نوفمبر (تشرين الثاني)، موعد إجراء البطولة الدولية.

فترة بلاتر المشبوهة.. تنتج كابوساً
يضاف إلى ذلك حاجة الدوريات إلى إعادة تنظيم جدول المباريات المحلية لتتناسب مع الأسابيع التي تسبق كأس العالم والتي تخصص عادة للمباريات الودية التمهيدية، وكذلك الأسابيع اللاحقة للبطولة والتي يتم من خلالها إراحة اللاعبين البارزين. تصف الصحيفة الإماراتية هذا الجدول بالكابوس وتشدّد على وجوب أن يكون وحده كافياً لإعادة التفكير بظروف البطولة المقبلة. من جهته، بالكاد يملك الفيفا سجلاً نظيفاً حين يرتبط الموضوع بمسار منحه حق استضافة بطولات كأس العالم. وقد جاء فوز قطر بهذا الحق خلال فترة التعاملات المشبوهة لرئيسه السابق سيب بلاتر.

الرباعي حذر العالم طوال 13 شهراً
تتساءل “غلف نيوز” عمّا إذا كان واجباً الشعور بالمفاجأة تجاه استخدام قطر البروباغندا وحملة التضليل للفوز باستضافة كأس العالم. تجيب الصحيفة بأن لا مكان كبيراً لشعور كهذا، طالما أنّ الرباعي المناهض للإرهاب، أي الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، اعتاد كثيراً على تكتيكات قطر وتحدث عنها طوال الأشهر الثلاثة عشر الماضية. ويقف هذا الرباعي متحداً في وجه حكومة الدوحة لدعمها الإرهاب وأولئك الذين ينشرون البروباغندا والتفرقة. الواقع هو أنّ نظام قطر يستخدم ذراعه الدعائية الدولية، شبكة الجزيرة، لإيصال سياساته وإعطاء منصة لأفراد وجمعيات ومنظمات ينوون تقويض المنطقة الأوسع وحكوماتها. كما يهدف أيضاً إلى تهيئة المسرح لمجسات الإخوان المسلمين من أجل كسب الدعم والسلطة.

التعليقات