كتاب 11

08:12 صباحًا EET

شينازى وعبد العاطى

منذ أيام بدأء فى مصر العلاج بعقار “سوفالدى” ذلك العقار الجديد الذى يواجه فيرس التهاب الكبد الوبائى اللعين الذى ينهش فى أكباد ملايين من الشعب المصرى، وعندما قرات هذا الخبر بدأت ابحث فيما كتب وما نشر عن السوفالدى ومخترعه البروفسور “ريموند شينازى” “المصرى اليهودى الأصل الذى طرد مع عائلته من مصر مع من طرد- جمال عبد الناصر- من اليهود وكيف عاد الرجل إلى مصر مرة اخرى الشهر الماضى للمناقشة فى احدى المؤتمرات الخاصة بامراض الكبد”.

وأخذت أبحث عن لقاءات مسجلة لهذا الرجل الذى أثار فضولى لأنى لا أود انا أقر حديث منقول عنه بل أريد أن أراَه وهو يتحدث ويتكلم حتى يمكننى فهم المزيد عنه فوجدت له فيديو للقاء مسجل مع الأعلامى “شريف عامر” الذى أخذ يتحاور مع الرجل لمدة 43 دقيقة عن العقار وعلاقة الرجل بالسياسية وكعادة العلماء أجاب الرجل بانه لا يتعاطى السياسية ولا شاءن له بيها ثم أمتد الحديث عن كونه يهودى وكونه مصرى فما كان من الرجل الا أنه أعرب عن فخره لكونه مصرى يهودى. 

   وهو يحب مصر، وبأنه كان محظوظ لأنه أستطاع أن يدرس فى بداية حياته فى مجال له علاقة بالبحث فى هذا المجال ، وأضاف أنه درس فى البداية باموال كسبها والده بعمله من مصر، وانه عمل على أن يقدم العلاج بسعر يناسب المرضى فى مصر، ولم يتحدث الرجل بسوء عن مصر، ولم يقل بانه خرج منها مطرود وكذا وكذا وكذا، تحدث الرجل عن مصر وحبه لها وترجم ذلك بصورة عملية تغنى عن الكلام متمثلة فى السعر الذى سيورد أو سيصنع به الدواء فى مصر فى المرحلة المقبلة، وقال بان منتهى سعادته أن يساهم فى إنقاذ حياة أى انسان وأن يرحل عن العالم بعد أن يكون ساهم بشى إيجابى للبشرية .

اَت الرجل وغادر ولم نسمع عن أى” تكريم” من “الدولة” لهذا الرجل ولهذا العالم الجليل لم نسمع عن تكريم من أى زاوية لانه قدم للبشرية شئ ستسفيد به، ونحن كمصريين كاكثر المستفدين لاننا نملك معدل مرتفع للاصابة بهذا الفيرس اللعين الذى يؤثر على صحتنا واقتصادنا وحياتنا، ولا من زاوية انه مصرى الأصل وأنه مازال يعتز بذلك ويتحدث عن فضل مصر عليه.

هل لكونه يهودى فهذا يمنع تكريمه ؟؟!!

ام ان هناك اسباب اخرى ؟؟.

وهنا تذكرت “عبد العاطى وجهاز الكفتة “والبروباجندة والضجة التى حدثت وقت الاعلان عن جهازه الوهمى(الكفتة) الذى اعلن عنه فى وجود -الرئيس الحالى والسابق الانتقالى- فى وجود قيادات القوات المسلحة وكان مرتدى زى عسكرى برتبة لواء، وما حدث بعدها لقد انتظر الناس اطنان من الاسياخ المليئة بالكفتة، فما كان الا أنهم أخذوا الأسياخ ولكن بدون كفتة، وما كان الأ طرمخة على الموضوع ومروره بدون رادع أو عقاب لكل من أشترك فى تلك المسرحية الهزلية، والتى أدعى خلالها عبد العاطى انه اتعرض عليه 2 مليار دولار وغيرها من خرافات الكفتة.

بعد كل هذا يأتى السوال الأء يستحق “ريموند شينازى المصرى اليهودى” قلادة النيل مثله مثل من سبقوه فى التكريم بها؟

أم أن هناك اعتبارات اخرى تمنع هذا ؟ واخيراً اقولها بكل صراحة كرموا شينازى وحاكموا عبد العاطى.

التعليقات