مصر الكبرى

10:11 صباحًا EET

مصر الحضارة

اعداد نجلاء مامون
تتعالى الاصوات الحقيرة هنا وهناك وبطبيعة الحال تعود هذة الاصوات للسلفيين الذين يودون  هدم مصر دينيا وحضاريا وثقافيا لهدم تراث مصر الفرعونى بحجة ان ابو الهول والاهرامات الثلاثة والمعابد العريقة للفراعنة العظام بحجة ان مصر الفرعونة تعود لمرحلة اشبة بالوثنية وهذا الامر يؤكد سفاهة العقل والفكر وان تلك المشاهد تعد حراما ويجب التخلص منها ويتاثر اشباة العقلاء بهذة الدعاوى التى توكد ان هذة الامور تعد وثنية وانها تتجافي مع الاسلام وتعود بنا لمرحلة الجاهلية وكاننا جميعا مجتمع لا يعبد الله واننا جميعا ما زلنا نسجد لهبل ونحنى للات والعزة

وللاسف ان من يترنح داعيا بذلك مصريين من مدعى الدعاة الذين يكنون لمصر العظيمة المؤمنة التى بها مفتاح الحياة وسر الحضارة وعظمة التاريخ
اننا نتواصل كشباب مصر على الفيس بوك وتويتر  ولاحظت ان الجميع يرفضون ان يحملون المعول لهدم المعابد العظيمة او الاهرامات التى يدعى السفيهة انها نتاج عفوا للزنا من بنات الملوك والعاملين على بناءها اية سفة لقد مر على بلدنا العظيمة الاحقاب المتتالية وشهدت مصر عشرات المحتليين الذين احترموا تلك الاثار ولم تكن محاولة نابيلون لهدم ابو الهول  تلك التى باءت بالفشل  سوى اسقاط العزة عن الشعب المصري ولم يستطيع المحتل الفرنسي العاشم الا خدش انف ابي الهول العظيم خدشة تشهد التاريخ والازمنة والامم على صلابة ابو الهول  واكدت تلك المحاولة على صلابة اثار مصر وعظمتها وان مكنون كنانة الله في ارضة صلبة وعظيمة وهذا الامر جلل وكبير حيث اننا نحن المصريون لابد ان ننتشى اباء وفخر لاننا امة شهد عليها الدهر فمحال ان يقوم سفهاء مننا ماجورين وسففهاء وعتاهنؤكد ان دعوتهم للمساس بتاريخا لم ياتى للزمان بمثلة ويجب الرد عليسهم بكل قوة من النظام السياسي  قانونا ووبمنتهى القوة والا اثبت هذا النظام كان متطورطا معهم بالدعاوى المختلة
والجدير بالذكر انه ان العرب حينما فتحوا مصر وبدخول الفتح الاسلامى لمصر لم يهينوا هذا التراث المجيد بل شهدوا على عظمة مصر الفرعونية  التى لم ياتى الزمان بمثلها واتمنى ان يتجمع القوى الثقافية و الحركات الثقافية والمدنية لحماية اثارنا القويمة لحماية مصر الفرعونية العظيمة التى ما زالت  تتحاكى الامم بها  حيث انها مزار لكل السياح من كل مكان وفي اية زمان  وسيظل التاريخ يشهد ويتحاكى امام الامم وعلى مر العصور من كانت ومازالت مصر التى يحتلها الجاحد ويعتزبها النبيل

التعليقات