كتاب 11

07:03 صباحًا EET

عبد المنعم أبو الفتوح شيطان يعظ

في 13 -12 -2012 أجرى “محمود سعد” حوارا مع المرشح الرئاسي حينذاك “عبد المنعم أبو الفتوح”  وأسرته في منزله بالتجمع الخامس قال فيه أبو الفتوح بالحرف الواحد “إنه اذا لم يفز بمنصب الرئيس فسيعتزل الحياة السياسية ويتفرغ لمهنته”،  وأكدت هذا الكلام زوجته وأولاده ، هذا الكلام قيل بعد أن تخيل الناس في مصر المحروسة أن سباق الرئاسية سيحسم لمصلحة إثنين لا ثالث لهما عمرو موسى أو عبد المنعم أبو الفتوح.

مرت الأيام وفرض علينا الزمن الرديء وقوى الشر العالمية المخلوع محمد مرسي رئيسا ، رجل تافه لا يملك من أمره شيئا، وحدث ما حدث، حتى قام الشعب المصري بثورة الثلاثين من يونيو ضد حكم ممثل الإخوان في قصر الرئاسة، وحفظ الله مصر بفضل شعبها وجيشها من مخطط التدمير والخراب الذي حيك بليل برعاية أمريكية إسرائيلية تركية قطرية حمساوية ، وشرعت في تنفيذه جماعة الإخوان الإرهابية على أمل أن تتحول مصر إلى سوريا وليبيا والعراق واليمن.

لم تكف جماعات الإرهاب عن استهداف جيش مصر وشرطتها، ولم يعتزل أبو الفتوح السياسة فالنفاق والكذب سمة مميزه له ولجماعته ، بالأمس القريب خرج علينا أبوالفتوح يهوهو في مؤتمر حزبه ، بسقوط حكم العسكر ، مستعرضا عضلاته التى «ضمرت » عقب ثورة 30 يونيو، عجوز لا يحترم سنه ولا الشيب الذي كسا رأسه ، بل راح يعلن أنه رفض دعوة الرئاسة له ضمن مجموعة الأحزاب ، وراح يكيل الاتهامات للرئيس السيسي،  وفتحت جريدة «العربى الجديد» الإخوانية والممولة من قطر، والتي تطبع في لندن أبوابها ليصول ويجول ويبث أكاذيبه، مهددا بثورة جديدة، ضد الرئيس الحالي، يبدو أن الخرف اصاب عقل أبو الفتوح فهو لا يدرك أن مؤيديه لا يتعدى عددهم أصابع اليد الواحدة .

 هذا الرجل يعيش في الأوهام، ومهما حاول الإدعاء بأنه يقود حزبا مدنيا فلن تنطلي هذه الادعاءات على الشعب الذي يعرف حقيقة هذا العجوز الخرفان، ثم لماذا تدعو الرئاسة أمثال هؤلاء؟ هل له كرامات تريد أن يتبارك بها؟. ، هذا الرجل ينتمي لجماعة إرهابية لفظها الشعب ، واصراره على التواجد على الساحة ليس من أجل مصر،  وإنما لان دوره لم ينته بعد بحسب أسياده في الخارج ، يجب على الدولة أن تراقبه فقد يكون مشاركا فى أحداث الأرهاب التى تمر بها مصر، وها هو يحاول قدر جهده أن يعيد جماعته الإرهابية لصدارة المشهد ، وبدلا من أن يخجل ويكسف على دمه، وينسحب ويلتزم الصمت، ويتبرأ من أفعال جماعته، يشارك في تنفيذ مخطط إسقاط البلاد فى الفوضى ، رغم أن هذا بعيدا عن ذقنه، فمصر ماضية في طريقها، ولن يقف أحد مهما كان في طريقها ، واذا اعتبرت الدولة امثال أبو الفتوح خصوما فهم خصوم لا يعترفون بدولة ولا حدود، ولا يشعرون بانتماء لأرض أو وطن ، يضعون أيديهم فى يد الشيطان الاكبر، وابالسته من دول وأشباه دول لتنفيذ مخططات هدم الدولة، وكذلك جماعات على نمط حركة 6 إبريل، ومدعو الثورية، ومن يسمون أنفسهم نشطاء، إدعاء أبو الفتوح أنه مؤيد لثورة الشعب المصري في 30 يونيو أنكشف حين غير كلامه بأنها ليست ثورة أنما انقلاب على شرعية المعتوه محمد مرسي، إن المؤتمر التأسيسى لحزب مصر القوية كشف للشعب المصرى عباءة الإخوان الفضفاضة التى يرتديها  أبو الفتوح. وحسنا فعل أبو الفتوح حين قرر عدم المشاركة فى الانتخابات البرلمانية لانه لو شارك سيعرف أن حجمه في الشارع لا يساوي جناح بعوضة.

التعليقات