عرب وعالم

07:45 صباحًا EET

بعد الانتهاء من مشروع ترميمه.. رفع آذان العشاء من «مسجد الشافعي العتيق» بجدة.. اليوم

تشهد المملكة العربية السعودية اليوم، الثلاثاء، افتتاح المسجد العتيق “مسجد الشافعي”، وذلك بعد الانتهاء من مشروع ترميمه على نفقة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله.

يعد المسجد العتيق أحد أهم المساجد التاريخية في جدة التاريخية والمملكة، كما أنه يعد أحد مشاريع البرنامج الوطني للعناية بالمساجد التاريخية الذي تنفذه مؤسسة التراث الخيرية، بالشراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، والهيئة العامة للسياحة والاثار.

يحضر حفل الافتتاح لأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس الحرس الوطني، والأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والاثار، والأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة.

يقع المسجد التاريخي العتيق في حارة مظلوم في جدة التاريخية، وتنبع أهمية المسجد من كونه أحد أهم المواقع التاريخية في المدينة؛ إذ ‏يحكي واقع الإسلام قبل 1400 عام باستخدامه المواد التقليدية في عملية ‏البناء والمكونة من الطين البحري والحجر المنقبي والأخشاب، وهي من ‏المواد الأساسية التي كان سكان جدة يعتمدون عليها بحكم طبيعة الأجواء.

وينسب المسجد إلى الإمام محمد بن إدريس الشافعي أحد أئمة المذاهب الأربعة للسنة؛ حيث وُلد الإمام الشافعي في غزة عام 150 للهجرة النبوية الموافق 767 ميلادية، ويعد مسجده أحد أقدم مساجد مدينة جدة، وعُرف باسم الجامع العتيق، وهي تسمية تطلق على أقدم المساجد.

وتشير المصادر إلى أن إقامته كانت في عهد ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وبحسب مصادر ذات صلة فإن أول عمارة رئيسة للمسجد حدثت في عهد السلطان المظفر شمس الدين يوسف.

والجدير بالذكر أنه  تم الإعلان عن مشروع ترميم المسجد العتيق “مسجد الشافعي” في تصريح لرئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، أثناء زيارته لجدة التاريخية على هامش فعاليات ملتقى التراث العمراني الأول الذي أقيم مطلع عام 1433هـ بجدة؛ حيث أعلن أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز تبنى ترميم أول مسجد تاريخي في جدة التاريخية وهو الجامع العتيق.

وبدأ مشروع ترميم المسجد قبل نحو ثلاثة أعوام، وقامت مؤسسة التراث الخيرية بأعمال الترميم ضمن مشاريع البرنامج الوطني للعناية بالمساجد التاريخية الذي تنفذه المؤسسة، بالشراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، والهيئة العامة للسياحة والآثار؛ حيث يشهد اليوم ميلاداً جديداً.

التعليقات