مصر الكبرى

07:55 صباحًا EET

عبد الفتاح حلمي بلال يكتب : يامصر .. يا مهيرة العلالى

على حد علمى المتواضع ان غاية التكليف فى الشرع هى صنع الارادة القادرة على ادارة الذات هذه الارادة المستندة والمرتبطة بارادة الخالق ياتيها الدعم منه وهى متجهة سموا اليه ــــــــ فتشعر بالكون اذا مااستطاعت ان تخلق هذه الارادة عبرالتمسك بتعاليمه ( وما تشاؤن الا ان يشاء الله )

والفكر القانونى المبنى على القيم الانسانية غير بعيد عن ذلك اذ تجد الارادة محورا لمصادره واساسا لبناء الحقوق والالتزامات وللثواب والعقاب وتحاول كافة العلوم الانسانية ان تخلق روافد تروى صحة هذه الارادة لبناء اللبنات التى تتكون منها الاسر والمجتمعات ومن ثم الكيان الوطنى السليم، و كلما كانت صناعة الارادة قوية وكانت قادرة على الخلق والتعبير عن ذاتها بالاصالة او بالنيابة وكانت مسارات الارادة جيدة داخل المجتمع فانه يرقى اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وسياسيا ,,,,,, الخونسمع كثيرا كلمة ارادة سياسية وهى تختلف عن كلمة ادارة سياسية فالارادة السياسية لاتعنى كما يظن البعض انها ارادة السياسى ذاته ايا كان صغيرا او كبيرا ولكن صحيحها انهاالارادة القادرة على تجسيد التعبير الارادى المعبر عن الارادة الجمعية المنصهرة فى قوالب تجسدت بين ناظريه وشكلت امواج تتباين حركتها وتاثيراتها على شاطىء الاحداث ــــــ تعبيرا قادرا على ادارة ذاتها الجمعية وقيادة صهوتها
وحيث كانت روافد الارادة المصرية تاتى عبر منابع انسانية عالية اصيلة مثل الجياد الاصيلة التى تتصف بحدة الذكاء ومعرفة صاحبها التى استطاع ان يعبر عنها وتحفاظ على سلامته، و جماله ورشاقته وخفة حركته مما يزيد من مهارتة كفارس لها ومناور عنها ـ فان اى ادارة سياسية لن تكون لها ارادة سياسية حقيقية وقدرة على الثبات على صهوة ارادات الكيان المصرى الاصيل الا اذا اجتمعت فيها خصال فرسان الارادة وكانت ملامحها وهيئتها وكلمتها وحركتها وكافة تعبيراتها وادائها متوافقا ثابتا رزينا مستشعرا نبض الجياد وانتى يامصر يا مهيرة العلالى دوما ستبقى ابية قوية متماسكة شامخة اصيلة ولن تنثنى ولن تنحنى على مر الزمان

التعليقات