عرب وعالم

04:37 مساءً EET

“العراق” تنفي وجود مخاطر قد تؤدي لانهيار سد الموصل

نفت وزارة الموارد المائية العراقية، اليوم /الأحد/، ماتردد عن وجود مخاطر قد تؤدي لانهيار سد الموصل بمحافظة نينوي شمال غربي العراق.

وقال مستشار وزير الموارد المائية مهدي رشيد – في تصريح للصحفيين- إن السد يعمل بشكل طبيعي وأعمال الصيانة مستمرة فيه على مدار الساعة، لافتا إلى أن ماتردد إن المعلومات التي تحدثت عن وجود مخاطر على سد الموصل عارية عن الصحة وغير دقيقة.

وأضاف: أن أعمال الصيانة ليست جديدة ولا توجد مشاكل في الوقت الحاضر تهدد بانهيار السد، مشيرا الى أن تبحث مع إحدى الشركات العالمية لتطوير سد الموصل.

وكان مجلس محافظة نينوى نفى يوم /الجمعة/ الماضي الأنباء التي تحدثت عن قرب انهيار سد الموصل، ووصفها بأنها “شائعات كاذبة”، وأكد عدم وجود مشكلة تثير القلق، واستمرار عمليات الصيانة والتحشية لبعض التشققات بالسد.

من جهة أخري دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم الحكومة العراقية الى اصدار قرارات صارمة بشأن استقلال العراق وسيادته، وقال الصدر- في رد على سؤال بشأن موقفه من اعلان إيطاليا عن ارسال قوات لحماية سد الموصل بذريعة- أنه “مع شديد الاسف امريكا وتحالفها المقيت ثم روسيا وتركيا والآن إيطاليا، إن هذا يدل على استخفافهم باستقلال العراق وسيادته، وان هذا ما لا نتهاون معه”.

يذكر أن مصدر عسكري كردي مسؤول أشار قبل أيام إلى إن إيطاليا سترسل قوات قتالية إلى العراق بهدف توفير الحماية للشركة التي تقوم بأعمال اصلاح وصيانة في البنية التحتية لسد الموصل أكبر سدود العراق..وقال إن مجيء القوة الإيطالية تم بالتنسيق مع وزارة البيشمركة، وأن القوة لن تشارك في أي عمليات عسكرية.

و كان رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينتسي، أعلن يوم/الأربعاء/ الماضي أنه سيرسل قوات قتالية إلى العراق، تضم 450 جنديا، للمشاركة ضمن الخطوط الأمامية لمواجهة تنظيم داعش لحماية أعمال اصلاح سد الموصل.

تجدر الاشارة إلى أن سد الموصل، أكبر سدود العراق بني في عام 1983 ويبلغ طوله 3.2 كيلومتر وارتفاعه 131 مترا، ويعتبر رابع أكبر سد في الشرق الأوسط، وهو معرض لانهيار نتيجة التآكل في بنيته التحتية وبعض التشققات، وبسبب الأوضاع الأمنية وسيطرة داعش على الموصل ثاني أكبر مدن العراق بعد بغداد لم تستطع الحكومة العراقية الوصول إلى الموقع منذ 10 يونيو 2014م.

التعليقات