مصر الكبرى

08:51 صباحًا EET

بدء التحقيق في واقعة تعري وسحل متظاهر بمحيط قصر الاتحادية

كتب – حاتم يوسف
 أصدر اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، أمرا بالتحقيق فى واقعة تعري وسحل متظاهر بمحيط قصر الاتحادية ، وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبد اللطيف أن الوزير شدد علي ضبط النفس، وتأمين المواطنين والمنشآت العامة، بدون التعرض بسوء للمتظاهرين.

ووصف عبد اللطيف مشهد الاعتداء على المواطن بـ"المؤسف" مؤكدا أنه مرفوض شكلا وموضوعا ، مشددا على أن الوزارة هى أول مؤسسة حكومية في البلاد تعترف بأخطائها مما يؤكد تغير استراتيجية العمل بها والتزامها نهجا جديدا، فضلا عن محاسبتها لأفرادها وجنودها المخطئين أولا بأولا .
وأكد عبد اللطيف أن عقيدة رجال الشرطة تغيرت، ودورها هي أمن المواطنين، وأن أي تصرفات غير ذلك مرفوضة ويتم التعامل معها بكل حزم ، مناشدا كافة الأحزاب والقوى والحركات السياسية والثورية بالتكاتف والتعاون مع رجال الشرطة وعدم اقحامهم في تلك الخلافات ، من أجل تفرغهم لأداء رسالتهم النبيلة في حفظ أمن وأمان المواطن .
وكانت قوات الأمن المتواجدة بمحيط قصر الاتحادية، قد ألقت القبض على أحد المتظاهرين بمحيط قصر الاتحادية ، وقام أفراد الأمن المركزى بسحل أحد المتظاهرين بعد القبض عليه وأوسعوه ضرباً.وقامت قوات الأمن بنزع ملابسه عنه، ثم أدخلوه إلى إحدى العربات المدرعة الموجودة أمام قصر الاتحادية، كما قامت قوات الأمن بإخراج متظاهرين آخرين قد سبق الاعتداء عليهما .
وفي رد فعل سريع لسياسيين تعليقًا على سحل المتظاهر علق مصطفى بكري، عضو مجلس الشعب السابق قائلا  «سحل مواطن مصري عاريًا أمام الاتحادية جريمة وفضيحة يتحمل وزرها وزير الداخلية والرئيس، هذا عار سيلحق بالجميع، مصر تعيش أسوأ عهود الاستبداد».
وطالب الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد ان تقدم الحكومة اعتذرا لشعب مصر على اهانة احد ابنائه ، مؤكدا أن مثل هذا الفعل كفيل بقالة الحكومة فى اى دولة تحترم القانون
  من جانبه، قال أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة، في حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مساء الجمعة، إن «مشهد المواطن الذي يتم تعريته وسحله يدعوا لإقاله ومحاكمة وزير الداخلية فورًا، لم نقم بثورة كي يحدث هذا في مواطن حتى، ولو كان مجرمًا، وليس متظاهرًا».
فيما طالب نادر بكار، المتحدث باسم حزب النور، على «تويتر»، بفتح تحقيق فوري مع الجنود المعتدين على هذا المواطن، وأنه «ﻻبد من إيقاف لكل أشكال العنف أيًا كان مصدره».
 

التعليقات