مصر الكبرى

02:58 مساءً EET

مصر فى عيون العالم

تحت عنوان انقاذ مصر من الفوضى كانت افتتاحية الصحيفة "واشنطن بوست" كالتالي:
قد تبدو المظاهرات الجماهيرية واعمال العنف التى تشهدها مصر الآن اشبه قليلا بالمظاهرات التى اندلعت قبل عامين فى البلاد، الا انهما تختلفان اختلافا مطلقا، ذلك ان المؤيدين الرئيسيين فى الشوارع ليسوا فى معظمهم مواطنين عاديين يسعون الى وضع نهاية للنظام الاستبدادى وانما مجموعات من مشجعى كرة القدم والشباب الغاضب الذى يشعر بالضجر وفلول قوات الامن التابعة للنظام السابق.

وكما جاء على لسان وزير الدفاع المصرى الفريق عبد الفتاح السيسى، فان ما يتعرض للخطر ليس انهيار النظام وانما انزلاق الدولة الى هاوية الفوضى
وتهتم كل من الحكومة الاسلامية والمعارضة العلمانية  رغم حالة الاستقطاب التى تشهدها مصر منذ الاشهر القليلة الماضية – بانهاء الفوضى قبل ان تقضى على البلاد. الا ان السؤال – الذى يطرح نفسه الآن – يتمثل فيما اذا كان بوسع الزعماء فى كلا الطرفين وضع اجنداتهم الاساسية واساليبهم التى لا تعرف حلول الوسط والتى اوصلتهم الى هذا الطريق جانبا من عدمهويعد الرئيس المصرى محمد مرسى اكثر شرعية وشعبية من الرئيس السابق مبارك حسب وجه نظر الامريكان لتنفيذ مخططهم وهوتقسيم مصر فهم لو يرو مظاهرات وهى تخرج من ميادين مصر تطالب برحيل مرسى بعد شهورمن توليه السلطة لاانه جاء لخدمة الامريكان والاخوان المتطرفين لتنفيذ اجندات خارجية واسقاط مؤسات مصر
وترى الصحيفة ان ضعف الحكومة والمعارضة وتعنت كل منهما قد مكن قوى الاخرى ..
جاءت مصر فى الترتيب الرابع للدول الغير آمنة على مستوى العالم، حسبما كشف تقرير صادر عن CNN.
وكشف التقرير عن أن الظروف الامنية بمصر ، بعد التطورات السياسية التي تشهدها البلاد،  اثر سقوط النظام السابق، وتولى الاخوان المسلمين الحكم، والغياب الأمني، والمظاهرات المتكررة، تمنع السائحين من زيارة المعالم السياحية بالبلاد فى أمان، كما كان بالسابق.
ونصح التقرير السياح الراغبين فى زيارة البلاد باصطحاب مرشد سياحي، يمكنهم من التنزه فى الأماكن الآمنة فقط .
شفت تقارير غربية نشرتها صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، أن الإدارة الأمريكية بصدد عملية إعادة تقييم شاملة، لملف العلاقات مع جماعة الإخوان المسلمين، ورئيسها المصري د. محمد مرسي، في ظل انخفاض أسهمها فى الشارع السياسي إلى حد أن باتت ثلاثة من محافظات مصر تعد "عمليا" خارج سيطرة الرئاسة بالقاهرة.
وهو ما يثبته – بحسب التقارير – مواطنوا مدن الإسماعيلية والسويس وبورسعيد، يوميا، أو بالتحديد كل ليلة مرت منذ إعلان الرئيس د. مرسي لقراره بفرض حالة الطوارئ ومن ثم حظر التجول بدءا من الساعة التاسعة مساءً وحتى الخامسة فجرا، وهو القرار الذي عجز عن تنفيذه، بل واضطر للرضوخ لرغبات أهالي هذه المدن، بأن أصدر توجيهات لمحافظيها أن يقوموا بتنفيذ القرار حسبما يتسق وشئون كل محافظة، في محاولة منه لحفظ ماء وجهه.
وأوضحت التقارير أن تخلي الغرب بزعامة الولايات المتحدة الأميريكية، تزامنا والاضطرابات السياسية التى شهدتها البلاد فى مدن خط القناة، يعني أن الأخيرة أصبحت في خطر، فى ظل انفلاتها من قبضة الدولة، ومن ثمَّ سهولة تعرضها لضربات إرهابية من جانب الكيانات المتطرفة في سيناء وغزة، مما يعني تصاعد أهمية القيام بتدخل عسكري غربي، لحماية المصالح العالمية فى شريان التجارة الأهم دوليا

التعليقات