مصر الكبرى

06:29 مساءً EET

كمال ابو زيد يكتب :: العار للقابعين فى مضاجعهم

ان حزب الكنبة . والمستفيدين من الثورة سيلوصومون بالعار في سكونهم والبحث عن مصالح شخصية والمستغلين لغياب الدولة والنظام . سيلحقهم العار بل ربما يكون العار قد التصق بهم

. الثوار المرابطين في الميادين ليس لهم مطالب تخصهم بل مطالبهم هي مطالبكم انتم ايها المتخاذلون . المتخاذلون وفي مقدمتهم العاملون في الجهاز الاداري للدولة وعلي راسهم العاملون في مبني الاذاعة والتلفزيون الذين رضوا لانفسهم ان يكونا ابواقاً لجماعة الطغيان والعنصرية . وان كنت استثني منهم قلة لا يزيد عددها عن اصابع اليد الواحدة ..ان القابعين في مضاجعهم والصامتون من العاملين في الجهاز الاداري الذين يخدمون علي موائد السلطان اقول لهم .بالرغم من انكم لم تغادرون دفئ فراشكم …الم تشاهدوا شباب الثورة ، شباب يقتحم الموت وكأنه سيزف إلى عروس حسناء. الم تندهشوا من طبيعة هذا الجيل وجرأته علي الموت .
ايها المتخاذلون الراضين لانفسكم ان تقبعوا امام شاشات التلفاذ تشاهدون ابناء وطنكم يقتلون من اجل حريتكم من اجل ارساء قواعد العدالة … من اجل تحرير الاوطان من دنس الاخوان . هل رضيتم لانفسكم ان تكونوا مع الخوالف .هل رضيتم لانفسكم ان تكونو أأمة النفاق وادوات اليأس الثوري .هل رضيتم لانفسكم ان يحكم مجموعة من الكاذبين المخادعين العملاء للصهيونية والامريكان . هل قتلتم في نفوسكم الرجولة والهمة والغيرة ونساؤكم تنتهك اعراضها بمنهجية امام اعينكم وانتم تنظرون ..ان الثورة والثوار في حاجة اليكم ولو بشق تمرة فلا تكونوا وبالاً وميراث العاري والخزي لابنائكم والاجيال الثائرة التي تناضل من اجلكم .إذا كان الموت قادما قادما لا محالة فلماذا لا يكون فى سبيل الله
وتطهير الوطن. 

 

التعليقات