مصر الكبرى

06:48 صباحًا EET

مصر فى عيون العالم

قال الكاتب الأمريكي توماس فريدمان إن الرئيس محمد مرسي بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية تتضمن شريحة واسعة من كل التيارات السياسية المختلفة في مصر، خاصة في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والحاجة الشديدة لقرض صندوق النقد الدولي، الذي سيؤدي بدوره لمزيد من المعاناة الاقتصادية ورفع الدعم على المواد الغذائية والوقود.

وأضاف «فريدمان»، في مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أن مصر في حاجة ماسة أيضا للمزيد من الاستثمار الأجنبي لخلق المزيد من فرص العمل، لافتا إلى وجود مليارات الدولارات من رؤوس الأموال المصرية خارج البلاد «بسبب خوف المصريين لا سيما المسيحيين من مصادرة أموالهم أو إلقاء القبض عليهم بموجب اتهامات زائفة كما حدث أثناء عهد الرئيس السابق مبارك»، على حد قوله.
وشدد على أنه لا يؤيد قيام واشنطن بإبرام صفقة مع الإخوان كما فعلت مع النظام السابق، مشيرا إلى أن هذا في غير صالح الولايات المتحدة، كما أنه غير ممكن لأن الشعب المصري لم يعد متسامحا في حقه كما كان تحت ظل حكم مبارك ولكنه بات معبأً ومحتشدا، داعيا مرسي والإدارة الأمريكية إلى استيعاب أن هذه الصفقة القديمة غير قابلة للاستمرار لفترة أطول.
ورأى الكاتب الأمريكي أن أفضل ما يمكن أن يفعله مرسي من أجل مصلحته ومصلحة مصر أن «يعلن العفو العام عن جميع من كانوا في عصر مبارك الذين لم تلوث الدماء أيديهم، لأن مصر تحتاج لكل موهبة وكل رأس مال يمكنه تعبئة الوطن، فليس هناك وقت للانتقام».
وتابع أن «الإخوان» لا يحتاجون إلى استراتيجية حكم جديدة فقط، وإنما إلى إدراك أن تصورهم الخاص للإسلام السياسي الذي يعارض تمكين المرأة والتعددية الدينية والسياسية قد يصلح إذا كان وضع مصر مثل إيران أو السعودية بما لديهما من احتياطيات ضخمة من النفط والغاز لشراء جميع الأصوات التي تتناقض مع الفكر الذي تتبناه ومع تحقيق النمو الاقتصاديصفت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية أداء المعارضة المصرية بالهزيل والمخيب للآمال قائلة إنها تعاني من التشتت وعدم وضوح الرؤية السياسية، بالإضافة إلى تسرعها في اتخاذ قرارات تفكير في عواقبها.وقالت الصحيفة إنه خلال موجة العنف الأخيرة التي شهدتها مصر خلال الشهر الماضي والتي جاءت مصحوبة بالمزيد من إراقة الدماء، اتجهت أنظار المصريين إلى المعارضة الليبرالية في البلاد ظنًا منهم أنها ستكون صوتًا متماسكًا للغضب في الشارع.وأضافت أن المصريين كانوا ينتظرون من المعارضة أن تخرج عليهم عارضة برنامجًا للانتخابات البرلمانية القادمة، أو معلنة موافقتها على الدخول في حوار جاد مع الحكومة، أو حتى مدينة عنف المتظاهرين في الذكرى الثانية للثورة، غير أن المعارضة تحت جبهة الإنقاذ الوطني فاجأت الجميع بتذبذبها الذي أثار غضب الحكومة، وإحباط الدبلوماسيين الغربيين من الدول المتعاطفة معها، وخيبة أمل مؤيديها، ودفعت أولئك المتظاهرين في الشوارع للانصراف عنها.وأشارت إلى أن المعارضة العلمانية واليسارية لا تزال عالقة بين مطالب المتظاهرين في الشوارع وبين الضغط للجلوس على طاولة الحوار والتوصل لصفقة من شأنها أن تمنحها صوتًا في مستقبل البلاد.ونقلت الصحيفة عن شادي حامد، الخبير بمعهد بروكينجز بالدوحة، قوله إن "المعارضة لا تزال منقسمة وتفتقر إلى خطة حقيقية طويلة المدى"، مشيرًا إلى أن المعارضة لا تزال بشكل كبير في وضع "العرقلة" والذي يرى حامد أنه لن يكون بنّاءًحتى الدبلوماسيون الغربيون المتحفظون على أيديولوجية الإخوان المسلمين اعترفوا بأن دولهم إضطرت لدعم الحكومة المصرية ضمنيًا على المعارضة التي تعتبر مشتتة، غير متماسكة، وغير حاسمة.ولفتت الصحيفة إلى أن المعارضة على رغم من إسراعها في المطالبة بإقالة الحكومة فإنها فشلت في صياغة خطة اقتصادية واجتماعية واضحة في حال وصولها للسلطة.من جانبه، قال جمال حشمت، عضو مجلس الشورى والقيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين، للصحيفة أنه يشعر ككثير من المصريين بالإحباط والارتباك من أداء المعارضة الليبرالية، مشيرًا إلى أن المعارضة "رفضت كل الوسائل الديمقراطية التي كانت تروج وتدعو لها يومًا ما، فهم رفضوا الحوار الوطني ونتائج الانتخابات، وذلك في الوقت الذي يتواجد فيه الإسلام السياسي بقوة في الشارع مقدمًا البدائل".وقالت الصحيفة: " حتى أنصار المعارضة أصيبوا بالإحباط من انقسام قادتها خلال موجة العنف التي ضربت البلاد في الذكرى الثانية من الثورة المصرية".ودللت الصحيفة على انقسام المعارضة قائلة إنه بعد اجتماع أعضاء جبهة الإنقاذ الوطني مع ممثلي حزب النور المقرب من الحكومة هذا الشهر كانت هناك أنباء عن اتفاق وشيك بين الحكومة والمعارضة، غير أن أعضاء آخرين بالجبهة خرجوا بعد بضعة أيام ببيان صحفي يعلنون فيه رفضهم لأي حوار وداعين الحكومة للتقدم فورًا باستقالتها.وأشارت إلى أن تأرجح موقف المعارضة دفع المتظاهرين في الشوارع إلى تجاهلها والاستمرار في احتجاجاتهم، معبرين بذلك عن إزدرائهم لتخبطها. فيما برر بعض رموز المعارضة التحولات الواضحة في موقف المعارضة بأنها نابعة من السرعة في اتخاذ القرارات في ساحة سياسية مضطربة وليس بسبب اختلافات كبيرة.بدورهم اعترف قادة المعارضة بأنهم يخشون فقدان المزيد من شرعيتهم وسط المتظاهرين في الشوارع بالظهور في لقاءات مع الرئيس مرسي والتي لا تفضي في العادة إلا لمؤتمرات صحفية مصممة لإرضاء مؤيدي الحكومة في الخارج، مثل الولايات المتحدة الأمريكية..
وأشار إلى أنه سيكون من الأفضل أن يسعى الإخوان لتغيير نهجهم أو أن يصابوا بالفشل، وسيكون من الأفضل إذا اكتشفوا ذلك في أسرع وقت، معربا عن تفهمه لتفضيل فريق الرئيس الأمريكي باراك أوباما إبلاغ هذه الرسالة بشكل شخصي كي لا تبدأ القوى السياسية في مصر بالتركيز على الجانب الأمريكي بدلا من التركيز على بعضهم البعض».     &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&         
وصفت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية أداء المعارضة المصرية بالهزيل والمخيب للآمال قائلة إنها تعاني من التشتت وعدم وضوح الرؤية السياسية، بالإضافة إلى تسرعها في اتخاذ قرارات تفكير في عواقبها.وقالت الصحيفة إنه خلال موجة العنف الأخيرة التي شهدتها مصر خلال الشهر الماضي والتي جاءت مصحوبة بالمزيد من إراقة الدماء، اتجهت أنظار المصريين إلى المعارضة الليبرالية في البلاد ظنًا منهم أنها ستكون صوتًا متماسكًا للغضب في الشارع.وأضافت أن المصريين كانوا ينتظرون من المعارضة أن تخرج عليهم عارضة برنامجًا للانتخابات البرلمانية القادمة، أو معلنة موافقتها على الدخول في حوار جاد مع الحكومة، أو حتى مدينة عنف المتظاهرين في الذكرى الثانية للثورة، غير أن المعارضة تحت جبهة الإنقاذ الوطني فاجأت الجميع بتذبذبها الذي أثار غضب الحكومة، وإحباط الدبلوماسيين الغربيين من الدول المتعاطفة معها، وخيبة أمل مؤيديها، ودفعت أولئك المتظاهرين في الشوارع للانصراف عنها.وأشارت إلى أن المعارضة العلمانية واليسارية لا تزال عالقة بين مطالب المتظاهرين في الشوارع وبين الضغط للجلوس على طاولة الحوار والتوصل لصفقة من شأنها أن تمنحها صوتًا في مستقبل البلاد.ونقلت الصحيفة عن شادي حامد، الخبير بمعهد بروكينجز بالدوحة، قوله إن "المعارضة لا تزال منقسمة وتفتقر إلى خطة حقيقية طويلة المدى"، مشيرًا إلى أن المعارضة لا تزال بشكل كبير في وضع "العرقلة" والذي يرى حامد أنه لن يكون بنّاءًحتى الدبلوماسيون الغربيون المتحفظون على أيديولوجية الإخوان المسلمين اعترفوا بأن دولهم إضطرت لدعم الحكومة المصرية ضمنيًا على المعارضة التي تعتبر مشتتة، غير متماسكة، وغير حاسمة.ولفتت الصحيفة إلى أن المعارضة على رغم من إسراعها في المطالبة بإقالة الحكومة فإنها فشلت في صياغة خطة اقتصادية واجتماعية واضحة في حال وصولها للسلطة.من جانبه، قال جمال حشمت، عضو مجلس الشورى والقيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين، للصحيفة أنه يشعر ككثير من المصريين بالإحباط والارتباك من أداء المعارضة الليبرالية، مشيرًا إلى أن المعارضة "رفضت كل الوسائل الديمقراطية التي كانت تروج وتدعو لها يومًا ما، فهم رفضوا الحوار الوطني ونتائج الانتخابات، وذلك في الوقت الذي يتواجد فيه الإسلام السياسي بقوة في الشارع مقدمًا البدائل".وقالت الصحيفة: " حتى أنصار المعارضة أصيبوا بالإحباط من انقسام قادتها خلال موجة العنف التي ضربت البلاد في الذكرى الثانية من الثورة المصرية".ودللت الصحيفة على انقسام المعارضة قائلة إنه بعد اجتماع أعضاء جبهة الإنقاذ الوطني مع ممثلي حزب النور المقرب من الحكومة هذا الشهر كانت هناك أنباء عن اتفاق وشيك بين الحكومة والمعارضة، غير أن أعضاء آخرين بالجبهة خرجوا بعد بضعة أيام ببيان صحفي يعلنون فيه رفضهم لأي حوار وداعين الحكومة للتقدم فورًا باستقالتها.وأشارت إلى أن تأرجح موقف المعارضة دفع المتظاهرين في الشوارع إلى تجاهلها والاستمرار في احتجاجاتهم، معبرين بذلك عن إزدرائهم لتخبطها. فيما برر بعض رموز المعارضة التحولات الواضحة في موقف المعارضة بأنها نابعة من السرعة في اتخاذ القرارات في ساحة سياسية مضطربة وليس بسبب اختلافات كبيرة.بدورهم اعترف قادة المعارضة بأنهم يخشون فقدان المزيد من شرعيتهم وسط المتظاهرين في الشوارع بالظهور في لقاءات مع الرئيس مرسي والتي لا تفضي في العادة إلا لمؤتمرات صحفية مصممة لإرضاء مؤيدي الحكومة في الخارج، مثل الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضحت الصحيفة أن قليلون هم من يعتقدون أن بإمكان المعارضة الليبرالية والعلمانية أن تفوز بأغلبية في الانتخابات البرلمانية القادمة، مشيرة إلى أنها بالكاد فازت بربع المقاعد في الانتخابات البرلمانية التي شهدتها البلاد العام الماضي.
غير أن بعض النشطاء المعارضين يشيرون إلى أنهم إذا تمكنوا من الفوز بثلث المقاعد في البرلمان بإمكانهم أن يلعبوا دور المفسد، ويتمكنون من منع الإخوان من تعديل الدستور للتخلص من الصعوبات التقنية بدون موافقتهم.
                                                                                          ************************************************                               

التعليقات