مصر الكبرى

08:30 صباحًا EET

الشرعية والازمات الجارية

إعداد : نجلاء مامون
تعايش بلادنا الان احداث جسام وتزيد الفجوة السياسية والامنية والاقتصادية وازمات الثقة في النظام السياسي القائم فالكل متاكد ان النظام وراسة في خدمة الجماعة ومصالحها بداءا من خدمة افراد الجماعة الى اخونة الدولة واحكام الزمام على الشعب المصرى.

   تقوم على الايديولوجية وولاء مؤسسات الدولة لكون الرئيس مدنى منتخب لكن الشعب يمارس التظاهر مهما حدث من عنف مع المتظاهرين وممارسات الحرس الجمهورية في محاولة اقتحام القصر الجمهوري بداء من الاتحادية وقصر القبة .
كما ان الواضح قيام الشعب المصري باشكال عديدة من التظاهر ومارسات الرفض وومهاجمة رمزية للقصور التى يمارس الرئيس وطاقم الرئيس اداء واجباتة واشير بطبيعة الحال ان تلك الادوار تتضارب مع بعضها البعض في اغلب الوقت والخطاب السياسي الرسمى للرئيس وطاقمة ومستشارية بداء من التهديد والتاكيد عن الدور الاساسي للرئيس في مهاجمة المتظاهرين وقيام الامن بامر منة بمهاجمة المتظاهرين على كافة اشكالهم كالمتظاهر المصري او المتظاهر الحزبي والذي كان ينتمى الى الاحزاب او منظمات المدنية والحركات الاحتجاجية والعمال و النقابين وما الى ذلك .
وسبق ان ذكرنا ان تلك الممارسات الحادة وتاكيد الرئيس يضع شرعيتة    بين قوسين لان الشرعية الحقيقية لاية حاكم تاتى على كافة اشكالها ومارستها تاتى من المحكومين والمواطنين اي كافة افراد الشعب ذاتة ومن ثم نري تاكل الشرعية بشكل تدريجى حيث ان تكوين الشعب المصري لا ياتى بالتهديد والوعيد بل ياتى مع خطاب الرئيس وكانة رب الاسرة وهذا الامر يتماشى مع شعب ذا السبعة الاف سنة من الحضارة والريادة والتالق والتميز وما يغاير ذلك او يختلف لا يتغير الا من سلوك الحاكم عبر الاف سنة .
ونشير بالفعل الى خطاب الرئيس الاول في ميدان التحرير والذي يشير الى عاطفة متجددة وثقة عميقة دون ارتداء القميص الواقي وتاكيدالرئيس ان علية الواجبات ولنا الحقوق ولا تستطيع كاتبة هذا المقال بالنتائج القادمة وانما يمكنها كباحث سياسي ان تحدد ازمة الشرعية التى تعيشها الدولة المصرية الان وتشدد على ان الله معنا ومن وراءة القصد

التعليقات