مصر الكبرى

01:35 مساءً EET

بالمستندات .. تورط جهات نيابية بقنا في التستر على الفساد بمصنع بتروجاس

المصنع يصنع السوق السوداء
المصنع يلجأ إلي الغش التجاري في تقليل وزن الاسطوانة
المصنع لا يتخلص من الرواسب
تواطؤ نيابي طمس القضية

كتب : ثناء أسكندر
تم اعتقال 7 عمال مصنع اتش يو " للبتوجاز بقنا بسبب اضرابهم عن العمل اعتراضا علي ادارة المصنع الفاسدة والمهدرة لحقوقهم وللمال العام علي حد قولهم والافراج عنهم بكفالة الف جنيه لكل واحد قامت " جريدة زهرة التحرير" بالقاء الضوء علي تلك الاحداث من خلال عرض لطريقة  بيع الانابيب فى السوق السوداء بالتفاصيل ومعها سندات رسميه ببعض اسماء تجار السوق السوداء بقنا.
حيث أن  مصنع" H…u " لإنتاج الغازات السائلة "مصنع أنابيب البوتاجاز" يقع في كلاحين الحاجر مركز فقط، حيث أن معدل إنتاجه اليومي لايقل عن 30 ألف اسطوانة يوميا 30 لتر للاسطوانة  ولا يقل عن 1000 اسطوانة 60 لتر " تجارى" وان الطاقة الإنتاج في المصنع لا تقل عن 1200 اسطوانة في الساعة وأن الطن من الغاز يقوم بتعبئة 80 اسطوانة 30 لتر و40  اسطوانة من اسطوانات 60 لتر وذلك في حالة تنظيف الاسطوانة من الرواسب حتى يتم التعبئة بطريقه صحيحة، حيث أن المصنع لايقوم بتنظيف الاسطوانات من الرواسب ولا حتى فتح أحواض المياه المخصص للتنظيف  حيث أن معدل تعبئه الطن من الاسطوانات قد تصل ل120 اسطوانة من 30 لتر وأكثر من 80 اسطوانة 60 لتر من فير تنظيف من الرواسب .
والثابت بالأرقام  أن الوارد من الغاز خلال الشهر أو حتى الاجمالى الوارد من الغاز خلال العام اقل بكثير مما ينبغي تعبئته من الاسطوانات رغم تلاعب  المصنع في أوزان الاسطوانات لتوفير كميه اكبر من الغاز لتعبئه كميه أخرى من الاسطوانات لبيعها بالسوق السوداء وعدم أدراجها في الأوراق التي ترسل لشركه الغازات البترولية "بترو جاس" مديريه التموين والتجارة الداخلية.
ومن هذا المنطلق  فان المصنع يقوم بعمليه تزوير في بيانات إنتاج المصنع وتقليل المنتج يوميا من الاسطوانات المعبئة رغم أن المصنع يقوم بتعبئة ما لايقل عن 30 ألف أو يزيد من الاسطوانات وهذا ما يتنافى مع صحة الأوراق المقدمة وعدم تطابقها مع الأوراق المرسلة للجهات الرقابية سواء التموين والتجارة الداخلية أو حتى شركه الغازات البترولية ،حتى  ان الحصص المخصص العملاء خلال العام تكون  غير متطابقة مع دفاتر 21 بترول الخاصة بالمصنع وعدم تطابقها مع مسحوبات العملاء حيث ان  هناك فروقات كثيرة في كميات الاسطوانات التي خرجت خلال العامين ونصف من يناير 2009 حتى يونيو 2011
ومن خلال  كميات الغاز الواردة والمسجلة في دفتر 21 بترول الخاص بالمصنع وبين ما هو  واقع من وصول سيارات الغاز سواء خلال الشهر أو العام نفسه نلاحظ كمية فروقات كبيرة حيث يتم  تعبئتها وبيعت بالسوق السوداء وعدم أدراجها بالدفاتر.
  هناك محاضر محررة  من التموين وتم تحريز دفاتر 21 بترول خلال العامين حيث ظهرت  فروق من عجز الغاز وصلت ل1600 طن بعد التسوية الخاطئة.
ومن خلال  الأوراق نجد أن المصنع خلال العامين والنصف قد باع اسطوانات للسوق السوداء ما يقرب  2 مليون اسطوانة بوتاجاز وخلق ازمه في السوق بمحافظه قنا  بعد ضرب اسطوانة 60 لتر في 2 اسطوانة منزلية ،وهذا بدورة ادى إلى تجمهر المواطنين وحدوث العديد من المشكلات والمشاجرات من اجل الحصول على اسطوانة البوتاجاز التي قد وصل سعرها لأكثر من خمسون جنيه رغم أن الاسطوانة يتم تعبئتها من المصنع ب2.40ج لاسطوانة 30 لتر للاستخدام المنزلي و5.30 ج لاسطوانة 60 لتر للاستخدام التجاري .
ومن الجدير بالذكر انه يجرى في المصنع اتفاق بين ادارة المصنع و وأصحاب المستودعات على توفير كميات إضافية غير الكميات  حصص المستودعات بسعر مرتفعة تصل "20 جنيه " حيث أن أصحاب المستودعات  تفضل  شراء كميات إضافية فوق حصتها  لها من التموين ،عن طريق الاتفاق بينهم وبين العاملين بالمصنع على عدم إبلاغ التموين أو مباحث التموين بعد تحميل السيارات الأنابيب لبيعها في اى مكان غير مخصص لهم البيع فيها وبالتالي تنتشر السوق السوداء والبيع بأعلى سعر من اجل الربح السريع من أفراد الشعب الفقير المغلوب على أمره
ومن المعلوم أنه  تم تحرير كثير من المحاضر بأرقام 283 جنح فقط بتاريخ 9/2/2010 , ورقم 2286 جنح فقط بتاريخ 28/12/2010  ,ومحضر رقم 2207 جنح فقط بتاريخ 12/12/2011
ومن الجدير بالذكر ان المصنع يعمل علي خلق مشكلة نقص الاسطوانات لكي يتربح من خلال الاتقاقات من تجار السوق السوادء  من خلال  نقص الكميات  الصادرة  من المصنع ، حيث أن المصنع يقوم بشراء الغاز الصب بأسعار مدعمه من الدوله بسعر 140 جنيه  للطن وبيع الاسطوانة ب2.40 قرش للمستهلك الآن إن المصنع لا يقوم بتعبئة الاسطوانة وفق ما هم مخصص للاسطوانة المنزلية والتجارية حيث يلعب في الأوزان  لخلق كميه اكبر من الاسطوانات لبيعها لتجار السوق السوداء حيث يبيع المصنع الاسطوانة ب" 20 جنيه " وتصل المستهلك  بسعر "50 جنيه"
  والأرقام تتحدث عن نفسها و توضيح  الفروق ما بين الدفاتر الواقعية بمصنع" اتش يو" وما هو مسجل بدفاتر 21 بترول وعدم مطابقتها لجهات التموين والتجارة الداخلية وشركه بترو جاس للغازات البترولية
..الفرق بين الوارد من الغاز والمعبأ فعليا في الفترة من " يونيو 2011 "، "239903.34 طن "  ما يعادله من اسطوانات."19192267.2 اسطوانة"  المعبأ فعليا 30 لتر " للمنزلي"،"20109181 اسطوانة" المعبأ فعليا 60 لتر "للتجاري"، "596917 اسطوانة" مكافئ المعبأ فعليا "266287.6 طن" الفرق بين الوارد من الغاز والمعبأ فعليا"26383.65 طن" مقارنة  بالاسطوانة لفروق الأطنان.."2.110.692 اسطوانة "
وان فارق  الأرقام السابقة يلاحظ ان  المصنع قام ببيع ما يقرب "2.110.692 " سوق سوداء اى ما يقرب من ستة وعشرون ألف طن خلال عامين ونصف فقط. جانب 21850 اسطوانة منزلي في شهر ديسمبر من 2011
ونجد  ان كمية الاسطوانات الصادرة  للعملاء في عام 2009و2010 ومن شهر 1 حتى شهر6 2011 غير مطابقة للأسطوانات الصادرة للعملاء المسجلة بشركه بترو جاس للغازات البترولية بالقاهرة ومديريه التموين والتجارة الداخلية بقنا.
وليس المخالفات  تقتصر علي مشاركة المصنع في صنع السوق السوداء فقط بل أن هناك مخالفة صريحة للقانون حيث يتم تورد المبالغ المالية في خزينة الشركة مباشره وليس بتوريدها  في بنك مصر. ومما زاد الطينة بل  تورط جهات نيابيه بقنا في التستر على الفساد بمصنع بتروجاس قنا" H_U " وفق المستندات المتوفرة لدينا والتي تظهر تواطؤ النيابة العامة بمركز قفط على عدم استكمال الإجراءات القضائية ضد المدعو ..ع . م  ..المدير التنفيذي لمصنع بتروجاس قنا"H…U".والتي حكمت المحكمة ببراءته في القضية رقم 283 لسنه 2010 جنح قفط حيث كان يحاكم بسبب عدم إخطار مديريه التموين والتجاره الداخليه ببيان عن الوارد والمنصرف والرصيد من المواد البتروليه فى نهايه كل شهر وتم الحكم ببرائته بتاريخ 2010.4.24….وحتى هذه اللحظه النيابه لم تقم باستكمال اجرائاتها القانونيه با ستئناف الحكم والقضيه تم طمسها …وفيما يلي حزمه مستندات تثبت ما سبق

  {gallery}osama3/28{/gallery}

 
 

التعليقات