مصر الكبرى

01:32 مساءً EET

«عبد الحميد والكيلاني» سفراء مصر في لجنتي تحكيم مرتيل السينمائي

كتب سعيد جمال الدين
اختارت الدورة الثالثة عشر لمهرجان مرتيل للسينما المغربية والسينما الإيبروأمريكية، التي ستقام في الفترة من 2الي 8 يونيو المقبل النجم  هشام عبد الحميد للمشاركة في اعمال لجنة تحكيم الافلام الروائية القصيرة لهذة الدورة التي تقام بشمال المملكة المغربية ومن تنظيم  نادي مرتيل للسينما والثقافة كما اختارت ادارة المهرجان الكاتب الصحفي والناقد السينمائي المصري مصطفي الكيلاني لعضوية لجنة تحكيم الافلام الوثائيقة وقال ايوب البغدادي مدير المهرجان انه سيتم  اقامة عرض خاص لفيلم "لا" اولي تجارب النحم هشام عبد الحميد الاخراجيه وذلك في اطار احتفاء المهرجان منذ عام 2011 وحتي الان بتوثيق الربيع العربي سينمائيا وسيقام في هذا الاطار برنامج خاص بالفيلم التونسي القصير واكد مدير المهرجان ان هناك تخطيط مستقبلي لتحويل مسابقة المهرجان الي حوار سينمائي عربي لاتيني واوضح ان رئاسة لجنة تحكيم الافلام القصيرة ستكون من نصيب   المخرجة المغربية فريدة بليزيد  وتضم في عضويتها اضافة الي النجم المصري هشام عبد الحميد كل من :المغربية ميساء مغربي والارجنتينية  لوسينا عابد و البرازيلي ألي ميروتيفا الفائز بذهبية العام الماضي  ومن اسبانيا  انجلوس فاسيز و مارسيلو مامبريلو اما مسابقة الفيلم الوثائقي فتضم اضافة الي الناقد المصري مصطفي الكيلاني كل من :انجيل جارسيا وليديابيرالتا  الفائزة بذهبية العام الماضي في هذا الفرع واندرية جزمين والناقد المغربي جمال سويسي

واوضح البغدادي ان هذة الدورة ستشهد كما هو المعتاد  تنظيم مسابقتين رسميتين، واحدة خاصة بالفيلم القصير ومسابقة للفيلم الوثائقي، إلى جانب تنظيم ندوة «الأرشيف والذاكرة» بشراكة مع مجموعة الأبحاث في السينما والسمعي البصري التابعة لكلية الآداب بمرتيل ، والمجلس الوطني لحقوق الانسان،  وإصدار مجموعة من المنشورات السينمائية.
وفاز بجوائز  العام الماضي  الفيلم البرازيلي "المعمل"، للمخرج البرازيلي ألي ميروتيفا، بالجائزة الكبرى لمدينة مرتيل. وفاز الفيلم المغربي"الليلة الأخيرة"، للمخرجة المغربية مريم التوزاني، بجائزتي التحكيم الخاصة، ولجنة تحكيم الشباب، بينما ذهبت  جائزة الناقد السينمائي المغربي، الراحل نورالدين كشطي، للمخرج ريكاردونونييز موراليس من الشيلي. وحصد الفيلم الإسباني "برنارلدا ألبا" ، للمخرجة ليديا بيرالتا، جائزة مدينة مرتيل الكبرى للفيلم الوثائقي، فيما أحرزت أفلام "اليد اليسرى" للمخرج المغربي فاضل شويكة، و"الصياد"، للمخرج المكسيكي، سامانطا بينيدا سييرا، و"المكعب السحري"، للمخرج الأرجنتيني، خوان بارانشوك، وفيلم "يوم قررت أن أقتل نفسي"، للمخرج الإسباني سالفا دور جيرا، (أحرزت) تنويهات خاصة من لجنة التحكيم.  كما  شهدت  الدورة  الماضية تنظيم ندوة «السينما كشاهد على العصر- شهادات سينمائية على سنوات الرصاص  بشراكة مع مجموعة الأبحاث في السينما والسمعي البصري التابعة لكلية الآداب بمرتيل، بمشاركة نقاد وباحثين وسينمائيين مغاربة وإسبان ومن أمريكا اللاتينية وكانت فقرة «درس في السينما» من نصيب المخرج المصري محمد خان   كما تم تنظيم فقرة خاصة بالتكريمات التي ستعرف تكريم مجموعة من الوجوه السينمائية المغربية والأيبروأمريكية، إلى جانب عروض سينمائية في الهواء الطلق للعموم ولتلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية، مع تنظيم لقاءات مفتوحة داخل المؤسسات التعليمية مع مجموعة من الأسماء السينمائية المشاركة في هذه الدورة التي عرفت اصدار  مجموعة من المطبوعات السينمائية تم توزيعها خلال فعاليات هذه الدورة تخص كتاب حول سيرة الأستاذ الجامعي والباحث والناقد السينمائي الراحل محمد سكري، يشرف على إعداده الناقد السينمائي حسن نرايس، بالإضافة الى نشرة المهرجان التي يعدها ويشرف عليها فريق من نادي مرتيل للسينما والثقافة مع برنامج للاحتفاء بالسينما اللبنانية القصيرة.
وانعقدت الدورة الاولي من هذا العرس السينمائي عام 2000 بمبادرة من نادي مرتيل للسينما و الثقافة  ليصبح بعد ذلك  من أهم المهرجانات السينمائية بالمغرب حيث  لم تكن الدورة الاولى سوى ملتقى بسيط للأفلام المغربية و الاسبانية , و في سنة 2006 تحول الملتقى الى مهرجان حقيقي تحتفل به مدينة مرتيل كل سنة تحت إسم "مهرجان الفيلم القصير المغربي – الاسباني" و في سنة 2008 أصبح المهرجان مفتوح أيظا على الافلام القصيرة و الوثائقية لدول أمريكا اللاتينية و في كل دورة من الدورات السابقة إظافة إلى العروض السينمائية أصبح المهرجان ينظم ندوات سينمائية , موائد مستديرة , لقاءات مع المخرجين و حفلات موسيقية. 

التعليقات