مصر الكبرى

05:45 صباحًا EET

تعرف على اهم ما جاء فى الصحف الاجنبية

سلط موقع "ديبكا" الإسرائيلي الضوء على زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى القاهرة، وأوضح أن محادثات كيري مع الرئيس مرسي ركزت على العلاقات المصرية الإسرائيلية والاقتصاد المصري والديمقراطية وتنفيذ الإصلاحات الضرورية.
وقال الموقع أن كيري أعرب عن أمله في عثور الرئيس مرسي على طريقة للسيطرة على الإفلاس الذي تقترب منه بلاده بشكل سريع.
وأوضح أنه وفقا لمصادر في الشرق الأوسط، فقد ضرب مرسي بكل نصائح كيري عرض الحائط ولم يستمع إليها، لأن جماعة الإخوان مشغولة بتحقيق خطتها للتمكين من أخونة الدولة وهي تركز على ثلاثة أهداف رئيسية متعلقه بذلك.
وأشار الموقع إلى أن الإخوان المسلميين تسعى للمنافسة على 100 % من المقاعد في البرلمان المقبل، ولتمهيد الطريق لهذا تم تعين 19 محافظا موالين لجماعة الإخوان، لنشر قيم الإخوان في الدوائر الوطنية في جميع أنحاء مصر، ولجأ الإخوان لهذا عندما رأوا انه ليس لديهم أمل في السيطرة الكاملة على العاصمة المضطربة والحركات الاحتجاجية و التي تظهر بانتظام في ميدان التحرير, ولذلك قرروا بناء دعمهم في البلد ككل على أمل جعل القاهرة جزيرة معزولة.
و ذكر الموقع الإسرائيلي أن مرسي وبديع قررا عدم قبول قرض صندوق النقد الدولي الآن على الرغم من ضغط كيري لقبول القرض، لأن تأجيل الحصول على هذا القرض يمكنهم من تقليص الضرر لدى الموظفين في الحكومة، ليضمنوا عددا كبيرا من الأصوات في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
و لفت الموقع إلى أن الكارثة الإقتصادية في مصر سيتم حلها بطريقتين, إما أن يفوز الإخوان في البرلمان بعدها يبدأ فرض التدابير الإقتصادية القاسية التي ستضر بالمصريين، أو عبر تدخل واشنطن التي تعتقد أن الإقتصاد المصري لا يمكنه الانتظار ثلاثة أو أربعة أشهر لحين إتمام الانتخابات لأنه بحلول ذلك لوقت ستتحطم جماعة الإخوان والرئيس مرسي وتصبح مصر دولة فاشلة.
وألمح الموقع إلى أنه أيا كان النهج الذي سيحدث فإن الشعب المصري سيواجه قريبا جدا المشقة الشديدة وسيدفع ثمنا باهظا للثورة.نيويورك تايمز: من الصعب معرفة ما تريده المعارضة من واشنطن.. وعلى مرسي إيجاد أرضية مشتركة الصحيفة: مخاوف المعارضة مشروعة لرفض مرسي تشكيل حكومة توافق وطني وسيطره حزبه على السلطة والدستور
نيويورك تايمز: مشروع قانون التظاهر الجديد من شأنه أن يحد بشدة من حق التجمع السلمي ويشجع المزيد من انتهاكات الشرطة
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" في افتتاحيتها أن قرار الرئيس أوباما بتوفير 250 مليون دولار مساعادات لمصر هو تصويت للثقة في بلد بالغ الأهمية و لتحقيق الاستقرار في المنطقة في وقت تقف فيه الولايات المتحدة على حافة كارثة إقتصادية.
وأكدت الصحيفة أن الأمر الآن متروك للحكومة المصرية ومعارضيها لخلق التوافق السياسي والإقتصادي الذي يمكنهم الأستفادة من الأموال الأمريكية لتغير مسار دولتهم الفاشلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية جون كيري، قدم المساعدات في القاهرة يوم الاحد، ومن الواضح أن المسؤولية عن إيجاد أرضية مشتركة للمعارضة والإسلاميين تقع أولا على الرئيس محمد مرسي، حيث أن دور الرئيس مرسي هو اقناع المعارضة السياسية للانضمام إليه في مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية التي من شأنها رفع الضرائب، وخفض دعم الطاقة، الذي يمهد الطريق لحزمة القرض4.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، والذي سيؤدي بدوره إلى فتح الباب أمام المزيد من المساعدات والاستثمارات حتى من المؤسسات المالية وغيرها من البلدان.
ورأت الصحيفة الأمريكية أن التعاون أيضا مطلوب من المعارضة، لأن مصر بحاجة ماسة لمؤسسات ديمقراطية قوية واقتصاد أكثر قوة للتحرك يمينا نحو مستقبل أفضل، بدلا من ذلك، إذا استمر النمط المتكرر للأزمات السياسية والاقتصادية، فأنه يعد خيانة للثورة التي أطاحت بالدكتاتور حسني مبارك.
وذكرت أن أحدث انتكاسة وقعت الأسبوع الماضي عندما أعلنت المعارضة أنها ستقاطع الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في أواخر ابريل، لأن مرسي فشل في ضمان حرية ونزاهة التصويت.
وأضافت الصحيفة أن مخاوف المعارضة مشروعة، وذلك لرفض الرئيس مرسي تشكيل حكومة توافق وطني وسيطره حزبه على السلطة، والدستور المتنازع عليه والشرطة الفاسدة، واقتراح القانون الجديد الذي من شأنه أن يحد بشدة من حق التجمع السلمي وتشجيع المزيد من انتهاكات الشرطة .
و انتقدت "نيويورك تايمز" المعارضة ،و قالت أن المعارضة نفسها لم تقدم بديلا متماسك من شأنه أن يتحدي جماعة الإخوان في صناديق الاقتراع،و ومقاطعة الانتخابات البرلمانية يبدو أنه قرار يدل على أن المعارضة تهزم نفسها بنفسها.
و لفتت الصحيفة إلى أن بعد أن حثت وزارة الخارجية جميع الأطراف على المشاركة في الانتخابات، رفض بعض قادة المعارضة لقاء السيد كيري لأنهم "يرفضون الضغوط الأمريكية"، موضحة انه من الصعب أن تعرف ما تريد المعارضة من واشنطن.
و ألمحت الصحيفة أن السيد كيري حث جميع المصريين على مواجهة التحديات في البلاد، مؤكدا في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لا تدعم أي طرف، أو أي شخص ، ولا جهة سياسية محددة ،ولكنها تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير والتسامح.

التعليقات