مصر الكبرى

06:38 مساءً EET

عين على الحدث ::: رحيل الرئيس الفنزولى هوغو شافيز

نبذة عن الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز

اعلنت السلطات في  فنزولا حدادا رسميا اعتبارا من أمس "الثلاثاء" ولمدة سبعة أيام على وفاة الرئيس الفنزيولي هوجو تشافيز كما أعلن وزيرالخارجية الفنزويلي الياس خاوا أن جثمان الرئيس  تشافيز  سيسجى اعتبارا من اليوم "الاربعاء" في قاعة الاكاديميةالعسكرية في كاراكاس قبل تشييعه في مراسم وطنيه بعد غد "الجمعة". ونقلت هيئة الاذاعة البريطانيةبى بى سى" اليوم عن خاوا قوله "تقبل التعازي ومراسم التشيع ستتم في كنسية الاكاديمية العسكرية أيام الاربعاء والخميس والجمعة ولكنه لم يوضح مكان دفن تشافيز". وأضاف قائلا: "عند الساعة العاشرة من صباح "الجمعة" سوف ننظم المراسم الرسميةفي الاكاديمية العسكرية"، مقدما الشكر لجميع رؤساء الدول الذين اعربوا عن نيتهم المشاركة في التشيع وسوف ينقل جثمان تشافيز صباح اليوم الى الاكاديمية العسكرية مهد الثورةالبوليفارية، حسبما ذكر وزير الخاريجية   الذي لم يكشف وجهة سير الموكب. وكان نيكولاس مادورو نائب الرئيس الفنزويلي قد أعلن مساء أمس عن وفاة الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز عن عمر يناهز 85
مزيد من التفاصيل عن حياة شافيز :::::::::::: بدأ شافيز، المولود عام 1954 وعمل ضابطًا في الجيش، في الظهور من خلال انقلاب فاشل عام 1992 ضد حكومة كارلوس بيريز، ثم أمضى عامين في السجن وخرج في 1994 مؤسسًا حركة يسارية تدعى حركة «الجمهورية الخامسة» تتحدث باسم الفقراء وكانت مكونة في ذلك الوقت من شافيز ورفاقه الضباط.
واستطاع هوجو شافيز في عام 1999 أن يتسبب في نقلة في السياسة الفنزويلية، بعد أن قاد موجة من الاحتجاجات الشعبية ضد النخبة السياسية، ثم فاز بعدها بالرئاسة. وبينما يقول مؤيدو شافيز إنه «يتحدث باسم الفقراء»، يقول معارضوه إنه «يتحول لمستبد».
صمم «تشافيز» على الترويج لرؤيته الثورية التي كان يتقاسمها مع الرئيس الكوبي فيدل كاسترو، الذي اعتبره «الأب الروحي»، كما كان يحرص على ذم السياسية الليبرالية الجديدة التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية، ووجه سهام نقد شديدة اللهجة لحكم جورج بوش الابن، قائلاً: «دعوا كلاب الإمبراطورية تنبح، فهذه مهمتهم، أما نحن فنقاوم لتحرير شعبنا واستغل قائد اليسار في أمريكا اللاتينية والمناهض للولايات المتحدة، كل فرصة للتعبير عن معاداته لحلفاء الولايات المتحدة، وصرح، في 2009، غداة الحرب الإسرائيلية على غزة، بأن إسرائيل قامت بـ«محرقة» في غزة، وطالب بـ«محاكمة الرئيس الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية وكذلك الرئيس الأمريكي»، كما سار على مبدأ «عدو عدوي صديقي»، فأعلن صراحة تقاربه مع الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، الذي كان يعتبره بمثابة «الأخ»، وفي أغسطس 2011، أدان عمليات الناتو في ليبيا، ودعم القائد الليبي السابق معمر القذافي.
يقول «شافيز» دائمًا إن الوقت مازال مبكرًا من أجل «ثورته» لتلقي بجذورها إلى داخل المجتمع الفنزويلي، وفي الوقت نفسه تميز بنجاحه في سلسلة من الانتخابات والاستفتاءات، كان أحدها يتضمن استفتاء على تعديل الدستور الفنزويلي ليسمح بفترات رئاسية غير محددة، وفاز بولاية رئاسية ثانية عام 2006 بسبب وعوده للفقراء ومحاربة الأمراض، ثم ولاية رئاسية ثالثة في انتخابات أجلاريت العام الماضي، لمدة 6 سنوات، لكن الاستفتاء الوحيد الذي فشل فيه شافيز كان في 2007 عندما رفضت فنزويلا أن تتحول إلى دولة اشتراكية.
تعرض شافيز عام 2002 لمحاولة انقلاب أطاحت به من الحكم ليومين قبل أن يعود مجددًا لمنصبه رئيسًا لفنزويلا عقب فشل الانقلاب، وفي عام 2011، أعلن شافيز في خطاب متلفز من كوبا أنه أجرى عملية أزال فيها ورمًا سرطانيًا وأنه يتلقى علاجًا كيميائيًا للشفاء منه.
ويعتبر الرئيس الفنزويلي هو الرئيس الوحيد الذي يملك برنامجه الخاص على التليفزيون، وهو برنامج أسبوعي اسمه «مرحبًا أيها الرئيس»، يتحدث فيه شافيز عن أفكاره السياسية بطريقته النارية، ويستضيف رموزا وضيوفا كما أنه يغني ويرقص فيه أيضًا.
لكن مسيرة «تشافيز» انتهت بعد معركة مع السرطان، استمرت عامين، والتي أنهت حكم الزعيم الاشتراكي، الذي استمر 14 عامًا.
وختاما الرئيس الفنزولى الراحل فى سطور  
تشافيز: حقائق وتواريخ

فبراير/ 1999: تولى السلطة بعد فوزه في انتخابات عام 1998.
يوليو/ 2000: اعادة انتخابه بموجب دستور جديد لولاية رئاسية قوامها ست سنوات.
ابريل/ 2002: انقلاب فاشل ليومين، عاد بعده تشافيز الى السلطة.
اغسطس/ 2004: فاز في استفتاء على الثقة باستمراره في تولي فترته الرئاسية.
ديسمبر/ 2006: فاز بفترة ولاية رئاسية قوامها ست سنوات بنسبة 63 في المئة.
ديسمبر/ 2007: خسر في استفتاء دستوري يضم مقترحا يسمح للرئيس بتولي الرئاسة دون تحديد مدة.
فبراير/ 2009: فاز في استفتاء يحدد فترة ولاية المسؤولين المنتخبين.
سبتمبر/ 2010: فاز حزب تشافيز بالاغلبية في انتخابات الجمعية الوطنية فيما حصلت المعارضة على نحو 40 في المئة من مقاعد البرلمان.
يونيو/ 2011: الكشف عن علاجه جراء اصاباته بمرض السرطان.
فبراير/2012: اجراء عملية جراحية اضافية في كوبا.
اكتوبر// 2012: اعادة انتخابه لولاية جديدة قوامها ست سنوات.
ديسمبر/  2012 خضع تشافيز لجراحة في هافانا لإزالة ورم سرطاني.

وخضع تشافيز لعمليات جراحية عدة لإزالة أورام سرطانية كان آخرها في ديسمبر /  عام 2012.
 
محاولة فاشلة
قاد تشافيز في فبراير / عام 1992 محاولة فاشلة للاطاحة بحكومة الرئيس الفنزويلي كارلوس اندريس بيريز وسط تنامي حدة الغضب ازاء اجراءات التقشف الاقتصادية.
 
وترجع جذور هذا الانقلاب الفاشل الى عقد سابق لذلك عندما اسس تشافيز ومجموعة من انصاره من ضباط الجيش جماعة سرية استمدت اسمها من سيمون بوليفار، زعيم استقلال امريكا الجنوبية.
 
وأفضت ثورة عام 1992 التي نظمتها الحركة البوليفارية الثورية الى مقتل 18 شخصا واصابة 60 اخرين قبل ان يسلم تشافيز نفسه.
 
وعندما حاول زملاؤه تجديد مساعي الاستيلاء على السلطة بعد تسعة اشهر كان تشافيز رهن السجن العسكري.
 
ولم يكن مصير مساعي الانقلاب الثاني في نوفمبر/ 1992 اوفر حظا من الانقلاب الاول، بل باء ايضا بالفشل.
 
وقضى تشافيز عامين في السجن قبل انه يحصل على عفو خطى بعده خطوات لاعادة تأسيس حزبه المعروف باسم حزب حركة الجمهورية الخامسة وانتقل من دوره العسكري الى الساحة السياسية.
 
وبمرور الوقت اعتلى تشافيز سدة السلطة من خلال انتخابات اجريت عام 1998.
 
وعلى نقيض اغلب جيرانها من الدول، تمتعت البلاد بفترة دائمة لحكومة ديمقراطية، ووعد تشافيز بسياسات اجتماعية "ثورية".
 

دأب تشافيز على عدم اضاعة فرصة الحديث الى الامة، ووصف في احدى المرات مديري شركات النفط بانه يعيشون في "شاليهات فاخرة لاقامة حفلات العربدة وشرب الخمور."
 
كما اصطدم تشافيز بصفة مستمرة برجال الدين في الكنيسة متهما اياهم بتجاهل الفقراء والوقوف الى جانب المعارضة والدفاع عن الاثرياء.
 
وقال تشافيز "لا يمكنكم السير على خطى المسيح."
 
كما وصلت العلاقات مع واشنطن الى ادنى مستوياتها عندما اتهم ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش بانها "تحارب الارهاب بارهاب" خلال الحرب في افغانستان في اعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ 2001 على الولايات المتحدة.
 
واتهم تشافيز الولايات المتحدة بضلوعها في تنظيم انقلاب قصير ابعده عن السلطة ليومين عام 2002.
 
وحافظ تشافيز على تلك الواقعة في ذاكرته وخرج بعد عامين منها قويا بعد استفتاء على استمرار قيادته، وفوزه في الانتخابات الرئاسية عام 2006.
 
استطاعت حكومة تشافيز تطبيق عدد من "المهام" او البرامج الاجتماعية من بينها التعليم والخدمات الصحية للجميع. لكن الفقر والبطالة مازالا من القضايا واسعة الانتشار على الرغم من الثروة النفطية للبلاد.
 
ومن المعروف عن تشافيز اسلوبه المتفاخر عند حديثه للشعب من خلال برنامج تلفزيوني اسبوعي باسم "مرحبا ايها الرئيس"، وهو برنامج يتحدث من خلاله عن افكاره السياسية ويحاور الضيوف الى جانب الغناء والرقص بعيدا عن الرسميات.
 
 
 

التعليقات