مصر الكبرى

11:05 مساءً EET

ماذا قالت الصحف الاجنبية عن الاحداث الجارية الان فى مصر

 

صحيفة إيرانية: ألتراس مصراوى ينتقم من الثورة

"هذه ليست كرة القدم هذه حرب، فلا يوجد أي قوات للأمن ولا سيارات للإسعاف. هذا هو الوضع الرهيب الذي لن يمكن نسيانه".. بهذه الكلمات بدأت صحيفة "جوان" الإيرانية تقرير لها عن تداعيات أحدث بورسعيد.وتحت عنوان "لعبة كرة القدم والدم والسياسة في مصر".. قالت الصحيفة الإيرانية الشهيرة وتعني "الشباب" أن الاضطرابات التي شهدتها مصر مؤخرًا بسبب الأحكام التي صدرت في قضية مجزرة ملعب بورسعيد التي حصلت أثناء مباراة كرة القدم بين فريق المصري البورسعيدي وضيفه فريق الأهلي، وتدخل الأحزاب والتيارات السياسية في القضية، كشفت حقائق كثيرة في مصر.وأضافت الصحيفة في تقريرها الذي أعده سيد رحيم نعمتي اليوم الاثنين: "فبالنظر إلى أن أنصار النادي الأهلي في القاهرة، هم الذين شكلوا النواة الأساسية للثورة المصرية، وأن أنصار (ألتراس) فريق المصري هم من المؤيدين للنظام السابق، لذا فان حادثة بورسعيد تعتبر بمثابة انتقام من الثورة المصرية، بدليل أن عناصر الأمن الداخلي والشرطة في الملعب، لم يتدخلوا بسرعة لإنهاء المواجهات".وتابعت الصحيفة تقول: "أما الجهاز القضائي فقد تحرك هو الآخر ببطء شديد؛ فحسب الخبراء في الشأن المصري، لا يمكن أن يكون الجناة ۲۱ شخصًا فقط، لأن المعارضين لحكم المحكمة يعتقدون أن سبعة من قيادات الشرطة كانوا ضالعين أيضًا في القضية، ويعتقدون أيضًا أن الحكم مسيّس ووراءه أهداف خفية، بدليل أن القضية وقعت في فترة سيطرة المجلس العسكري، وأن المشير طنطاوي ألقى اللوم على عناصر الشرطة وعزل قياداتها، لإبعاد الشبهة عن الجيش المصري".ولفتت الصحيفة إلى أن النقطة الثانية تتلخص في أن هدف المحكمة من إصدار الحكم في هذه المرحلة هو جر القضية إلى فترة قريبة من الانتخابات التشريعية، أي أن الجهاز القضائي المصري يخطط هو الآخر لتأزيم الأوضاع على الإخوان المسلمين، وتصعيد التظاهرات للضغط على مرسي وإسقاطه.
هاآرتس": مرسي المسئول عن الأزمة 
بعنوان "مواجهة بدأت في استاد تهدد بإشعال شوارع القاهرة"، قالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية إنه بعد شهور طويلة من الزلازل السياسية المهددة بتفكيك مصر، فإن مباراة كرة قدم واحدة وقرارًا قضائيًا فجرا الغضب الشعبي الذي تراكم في الشهور التي مرت ويهدد اليوم استقرار مصر.
واعتبرت أن محاكمة المتورطين في مذبحة بورسعيد تشبه الفتيل المشتعل الذي بدأ في الاحتراق قبل عام تقريبا ووصل اليوم إلى نهايته، أي إلى برميل البارود القابل للانفجار، والسؤال الآن هل سيبدأ الانفجار أم في اللحظة الأخيرة ستنجح قوات الأمن في إيقاف الأمر، الذي من شأنه أن يحدث بالبلاد هزة أرضية لا يمكن السيطرة عليها.
وتساءلت الصحيفة: "هل ستكون محاكمة مذبحة بورسعيد الحدث الذي ينصب من خلاله كل الغضب"؟، لافتة إلى أن الإجابة على ذلك معلقة بحجم العنف، وقدرة الشرطة على وقف المظاهرات، والعمل ضد المواطنين إذا ما اقتضت الضرورة ذلك.   
وفي تقرير آخر لها بعنوان "دعوات في مصر لإعادة النظام العسكري بسبب الفوضى في الشوارع"، قالت الصحيفة الإسرائيلية، إن الأحكام القضائية على  21 متهما فيما يتعلق بمذبحة بورسعيد أدى إلى مواجهات عنيفة وأضر بمؤسسات النظام الحاكم في أنحاء مصر، مشيرة إلى أن دعوات وجهتها شخصيات عامة وقيادات بالمجتمع المدني للجيش لتولى شئون الدولة تخوفا من فقدان السيطرة ووقوع الفوضى المطلقة.
وقالت الصحيفة: "من يتولى المسئولية عن الأزمة هو الرئيس محمد مرسي الذي اتخذ سلسلة  قرارات ضد الدستور، وضد رغبة الشعب وأهداف الثورة"، موضحة أن "الدعوات التي جاءت من الإسكندرية حظيت بتأييد في القاهرة وأماكن أخرى".

التعليقات