مصر الكبرى

10:00 صباحًا EET

مرسي و المهادنة

اعداد – نجلاء مأمون
لقد شهد الشعب المصري امس تيارات سياسية اجتماعية شعبية تقوم بالعديد من المسيرات والمظاهرات بغرض تقديم مبادرة ترنو بتسليم السلطة للعسكر وتوكيل الفريق السيسي لادارة البلاد ونحن نحى من هنا الجيش العظيم الذي حما مصر من العديد من الخطوب

وبدلا ان نجد الرئاسة ترد بشكل يقوى علاقتها بالشعب كان ذهاب الرئيس محمد مرسى الى مقرات الامن المركزى و تكريمة لقيادات الامن المركزى بالدراسة وكأن الرسالة هو اللجوء لهم ولفصائل الامن المركزى فهذا الاتجاة وصل بشكل سلبي للمصريين الاحتماء بالامن المركزى ضد الشعب المصري .
فالكل فهم التهديد في تلك الزيارة كاستعلاء على الشعب وتهديدات تصل ألية اضف الى ذلك ان نشير ان الفجوة تزداد وكأن بدلا من ذلك مثلا زيارة الرئيس لاطفال مرضي السرطان او المعوقين او  ملاجئ الايتام كان هذا بالطبع يحقق للرئيس شكل جديد من الشرعية ويحقق لة رصيد لمشروعيتة .
اننى اري بالفعل ان الفجوة تزداد يوم عن يوم واستشعر كما راي الاستاذ هيكل ان الجيش سيرهق كثيرا لو تحمل مسئولية الداخل والخارج واعتقد ان على الرئيس مرسي وحزب الحرية والعدالة
تقديم صلاحيات تحقق قدر من المشروعية بمنأي عن الجماعة ومرشدها واتمنى ان تكون مصر امنة ففي كل الاحوال نحتاج للامن والقدر الكافي من الغذاء وصلاحيات في الصحة والتعليم والمواصلات والحرص على سلامة مصر وتكاملها وأعلاء قيمة هوية مصر بدأ بالاعتزاز بالهويات الفرعونية ثم القبطية ثم الاسلام .
ان مصرنا عملاقة ولا يتمكن من حفظها ألا المخلصيين ويجب على كل القوى السياسية والرئاسة ومؤسسات الدولة واعتقد ان شرعية الرئيس من المواطنين وليس الجماعة حيث ان الجماعة تسعى لمصلاحها دون الشعب اذن لابد ان يدرك فعليا لا حرفيا ان مرسي رئيس لكل المصريين وهذا من شأنة ان يقربة من الشعب المصري
اذن لابد ان يركن الرئيس الى المهادنة مع الشعب المصري والتقرب للشعب بما ئترأى للشعب وأعتقد ان أدبيات الفكر السياسى الاسلامى وتاريخ الخلفاء الاربع لجدير بالتطبيق في تلك المرحلة اذا ما كتب الله لمرسي البقاء في الحكم ولابد ان يدرك الرئيس ان الفلاح في قريتة وحقلة والعامل في مصنعة والطالب في مدرستة وجامعتة وكافة قوى الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدنى
الكل واحد كتلة واحدة لكنها ليست مسمطة بل هى على كافتها مسئولية الرئيس قبل كل فرد السلطة بطبيعتها شهوة كما قال الخلفاء ومفسدة كما قال المفكر الفرنسي مونتسكيو اعتقد طالما ان الرئيس ينتمى لجماعة دينية يكون لازما علية التقرب من الشعب ومهاندة مع القوى السياسية المخلصة واحسبهم كذلك ولما لا لابد ان يدرك الرئيس مرسي ان الجماعة التى لم تكتمل مشروعيتها بالاشهار وفق قوانين الجمعات الاهلية هى جزء من الشعب تعامل كالكل لان هذا هو شرع وحق وواجب المصريون لن ينسوا هبتهم في 25 يناير الاولى واطاحتهم بنظام مبارك السلطوى العتيد اذن لابد ان يدرك الرئيس ضرورة اساسية شرعية ومشروعية تقوم على المهادنة مع فصائل الشعب المصري وكافة القوى السياسية والا سنواجة جميعا ما لا يحمد عقباة .

التعليقات