تحقيقات

09:30 مساءً EET

اختراق الأسلاك الشائكة .. بنات الليل «ركلام»

تحقيق – سحر عبد المعز
نحن نخترق موضوع شائك عن فتيات يعيشون حياتهن فى الضياع ولكن لم نعرف أين بدأوحياتهن فى الضياع لقد أنتشروا فى السنوات الأخيرة فى الكافيهات والبارات والنايت والتى أصبح عددهم أثنان مليون فتاة ركلام البعض يقال عن هؤلاء الفتيات أنهم هاربين من أبائهم والبعض الآخريقال ظروف قهرية ولكن لم نعرف أين الحقيقة ولهذا لقد أخترقت حياتهن وتعيشت معهم لمعرفة حقيقة هؤلاء الفتيات البداية كانت عن طريق إعلان فى جريدة مجانية ما نشر فيها مطلوب عمل أنسات وغير أنسات فى فندق خمس نجوم بالغردقة فى الأدارة المرتب ثلاثمائة جنيها مع توفير الأقامة والمأكل والمشرب والمواصلات وعلى الراغب الأتصال بمكتب العمل على رقم (…………) ويبدأ الراغبين بالأتصال يتحدث معها مكتب العمل ويطلب منها أرسال الأوارق وصورة شخصية على الأميل بعد السؤال عن سنها وبلدها وظروف حياتها وبعد أرسال أوراقها والصورة الشخصية ولو منطبق عليها المواصفات يتم الأتصال بها ويتحدث إلى الفتاة بعد تهئنتها بقبولها الوظيفة ويطلب منها ركوب أول أتوبيس يصل إلى الغردقة مع متابعتها بالتليفون لحين وصولهاوقبل أن تصل إلى الغردقة بنصف ساعة يحدث الآتى عند وصولك سوف تستقبلك صاحب العمل أوصاحبة العمل

وبالفعل يتم الأتصال بها من صاحبة العمل أو صاحب العمل ويتم أستقبالها بترحاب وتصطحبها صاحبة العمل إلى محل السكن وبالفعل تذهب الفتاة معها وتفوجىء الفتاة بوجود فتيات آخريات معها ولم يتحدثوا معها إلا بعد محادثة صاحبة العمل معها وتبدأ الفتاة تستريح من مشقة السفر وبعد ساعات تنادى صاحبة العمل الفتاة بصعودها بالدور العلوى للتحدث معها وهنا تبدأ الفتاة تعرف حقيقة عملها ويحدث الآتى تبدأ صاحبة العمل سؤالها للفتاة أن تقص عليها ظروف حياتها كاملا وبعد المعرفة تكشف لها الحقيقة أنت سوف تعملى فى كافيه أو بار أونايت ليلى وكل ماذكر بيحدث فيه الآتى لايوجد مرتب مرتبك أنت وشاطرتك مع الزبون وبالدبس شاهدى زميلاتك ماذا يفعلون وأفعلى مثلهم ويوجد زبائن تخص زميلاتك لاتتعدى عليها غير الزبائن كل فتاة منكم بالدورولو الزبون طلبك للخروج معه والذهاب إلى بيته فى تسعيرة على كل ربع ساعة وطبعا النصف لكى والآخر لى ولو تقبلى الشغل معنا أهلا وسهلا وأذ لم تقبلى أدفعى لى ربعمائة جنيها تدفعتهم للسمسار تنهار الفتاة من المفاجأة وتقول لها لم يذكر فى الأعلان أى شىء من هذا القبيل تضحك صاحبة العمل بسخرية وتقول لها هذة الطريقة للجذب الفتيات إلى العمل والرجل الذى تحدث معكى عبر الهاتف هو سمسار فتيات وليس مكتب العمل وعند أرسال صوركم بنختار منكم الفتاة التى تجذب الزبون عند رفض الفتاة طبيعة العمل تدفع وتذهب إلى أهلها وأن لم يكن معها المبلغ تعمل لحين سداد المبلغ وتذهب ولكن عند قبول الفتاة العمل هنا تبدأ الكارثة وبدأت الحديث مع فتاة وتدعى (م.م) من الأسكندرية27سنة معى ليسانس أداب لماذا قبلتى عملك بما أن معكى شهادة وممكن توظفى بها فى مكان أوتوظفى فى فندق؟ فتحدثت قائلا أعمل بمرتب ضعيف هنا اليوم بألف أوأكثر غير خروجى مع الزبون عايشة حياتى زى ما أنا عايزة والفلوس كثيرة وهل أهلك يعرفون طبيعة عملك؟ بالطبع يعرفون وبالحديث معها ورد أتصال هاتفى من والدها وسمعت المكالمة وهى سؤاله عن إيرادها اليومى للتحويل له مبلغ من المال لأن مرتبه ضعيف يعمل بوظيفة حكومية وأثنان من الأولاد فى الجيش.
الثانية وهى (س.ك) معها دبلوم تجارة تبلغ من العمر22سنة من محافظة الغربية وهى الوحيدة للوالديها عارفين طبيعة عملها ولكن لم يعرفوا بخروجها مع الزبائن وهى سعيدة بطبيعة عملها والفلوس الكثيرة التى تأتى منها وبسؤالى لها لماذا لم تفكرى فى الزواج ؟وتهربى من حياة الضياع ضحكت وقالت الرجاله والشرف ماتوا فى حرب أكتوبر.
وعند مشاهدتى لآحدى الفتيات لاحظت بدخول آحدى الرجال وهو فى عمر الأربعينات ويعمل وكيل مدرسة من المحلة الكبرى أستقبلته بترحاب شديد وبدأت الخمور تزل على التربيزة والضحك وخرج الألفاظ المسيئة ففوجئت بالرجل بلمس جسم الفتاة وكل ملمسة فى جزء من جسدها يدفع لها ألف جنيها فوقفت صامتة من شدة المفاجأة وهذه الفتاة تبلغ من العمر 19عاما من طنطاوبسؤالى لها عما حدث ضحكت وقالت هو جاى لكده وبعرف أزاى أخذ منه كل ما أحتاجه وهذا الرجل يأتى كل أسبوع.
والأغرب من ذلك حديثى مع سيدة متزوجة تعمل وتصرف على زوجها وهو الذى يأتى بالرجال إليها وينظم لها مواعيد مقابلتها يأتى بهم إلى ابيت على أساس أصحابه ليكون بعيدا عن عيون الآداب وكل هذا سارى فى حياة هؤلاء الفتيات غير أدامانهم للمخدرات وللخمور وأرتداء ملابس لا تذكر وكل وحدة منهم مسجلة بالأداب ومنهم من عائلات محترمة ولم يعرف أهليهم بطبيعة عملهم ومنهم قلة فقط وهم من يعملون فى الدعارة للرجال الأعمال فقط والتى تأخذ على الليلة خمس آلف جنيها للرجل أعمال خليجى أو مصرى أو أجنبى لو أعجبته يتزوج منها عرفيا أسبوعا فقط غير الأتفاق على مبلغ مالى معين وهكذا حياة هؤلاء الركلام ولو وفرت لهم طبيعة شغل بمرتب عالى لم يدركوا عملهم لأنهم أختاروا حياتهن على هذا الوضع.
عزيزى القارىء هذه هى الحقيقة وبالعلم أنهم يخرجوا فيلم سنيمائى لحياتهن للجذب الزبون وأستنفاز عطفه وبالعلم أن هؤء الرجال عارفين أن قصص الحب والغرام التى تروى من أى فتاة متأكد أنها تضحك عليه ولكنه مبسوط وهذه طبيعة البشر(بدون تعليق).

التعليقات