مصر الكبرى

05:21 مساءً EET

تعرف على مصر فى عيون العالم وماذا قالت صحف سويسرا اليوم

الإخوان المسلمون بين فكى الرحى (( حل الجماعة وغضب الشارع )) 
 بقلم أستريد ڤرفيلصحيفة"نويا تسوريش" تسايتونج السويسرية 25/3/ 2013 التحم مؤيدو ومعارضو جماعة الإخوان المسلمين أمام المقر الرئيسى للجماعة بالرغم من التواجد الكثيف لقوات الأمن، مما أسفر عن عشرات الضحايا بسبب التراشق بالحجارة، وقد تحدث التليفزيون الرسمى عن حرب شوارع.وعلى مستوى المحافظات تمت مهاجمة مقار حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين فى العديد من المدن المصرية.الغضب بسبب وصف الإخوان بالخرفانتحول حى المقطم السكنى الهادئ إلى بؤرة ساخنة جديدة ضمن سلسلة الأزمات المصرية المتوالية حيث أصبح مقر الإخوان فى المقطم هدفًا للمسيرات الغاضبة يوم الجمعة الماضى تحت اسم "جمعة رد الكرامة" بعد قصر الاتحادية فيما مضى.وفى واقع الأمر فإن مصر تخضع لحكم جماعة ليس لها وضع قانونى تسعى إلى    السيطرة على الدولة المصرية " أخونة الدولة "، مما أدى إلى اندلاع المظاهرات وزحفها من قصر الاتحادية إلى مقار الإخوان ، وفى المقابل قامت الجماعة بتعبئة أفرادها لحماية هذه المقار، وجدير بالذكر أنه قبل جمعة رد الكرامة بعدة أيام وقعت اشتباكات فى شوارع حى المقطم والتى أصيب فيها عدد من الصحفيين جراء رسم جرافيكى أمام مقر الجماعة ويظهر خروفًا وهو رمز الطاعة العمياء من قبل الجماعة لمرشدها والتى ينتمى إليها أيضًا رئيس البلاد "الرئيس مرسى ".  تقنين وضع الجماعة بسرعة البرقوتجدر الإشارة إلى أن الجماعة تواجه تهديدًا بسبب عدم شرعيتها حيث من المتوقع أن يصدر حكم هذا الأسبوع من أحد محاكم القضاء الإدارى فى شأن حل جماعة الإخوان المسلمين بسبب وضعها القانونى، بعد توصيات هيئة المفوضين التى تؤكد عدم شرعيتها، وقد علق المرشد السابق للجماعة " مهدى عاكف "غاضبًا على هذا الأمر بقوله " إن مثل هذا القرار لم يصدر حتى فى عهد مبارك ".وقد سارعت الجماعة بين عشية وضحاها بتسجيل نفسها كجماعة أهلية فى وزارة الشئون الاجتماعية فى أقل من 24 ساعة، حيث صرحت وزيرة التأمينات والشئون الاجتماعية السيدة نجوى خليل أن جماعة الإخوان " استوفت كافة الشروط الخاصة لتقنين وضعها مما يسمح بخضوع الجماعة لنفس الشروط التى تنطبق على 40 ألف جمعية أهلية أخرى، مع العلم أن القانون فى مصر يحظر على الجمعيات الأهلية الانخراط فى العمل السياسى ويلزمها بأن تكون مصادر تمويلها تحت رقابة الدولة.تنظيم سرىلقد صرح أحد المتحدثين باسم جماعة الإخوان المسلمين أن وضعها القانونى الجديد للجماعة لن يغير من بنائها التنظيمى وسيظل دور الجماعة فعالاً فى مجال نشر القيم الإسلامية فى المجتمع . والجدير بالذكر أنه كان قد تم حل الجماعة وحظرها عام 1954 من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وظلت الجماعة محظورة حتى نشوب ثورة 25 يناير حيث برز نشاطها بشكل علنى، رغم أنها تعتبر تنظيمًا سريًا حتى الآن بسبب عدم كشف مصادر التمويل أو الهيكل التنظيمى الكامل لأعضائها.وبالرغم من الفصل الظاهرى بين أعضاء حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين إلا أنه فى حقيقة الأمر يتم اتخاذ القرار السياسى وكافة الأوامر من جانب مقر المقطم.

التعليقات