آراء حرة

06:48 مساءً EET

رانية صلاح تكتب : انه مجدد ا الدين وقائد الثورة الدينية

انه مجدد الدين وقائد الثورة الدينيةعن أبو هريرة رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : ( إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا )رواه أبو داود (رقم/4291) وصححه السخاوي في "المقاصد الحسنة" (149)، والألباني في "السلسلة الصحيحة" (رقم/599) . انه الدكتورسعد الدين الهلالي استاذ الفقه المقارن بالازهر الذي يقود ثورة دينية فكرية حقيقية يعيد من خلالها احترام العقل الانساني ويؤكد علي اهمية التفكر الذي اقره الله في كتابه العزيز ويبرز الحقيقة الي تعمد اخفاؤها وهي ان للانسان حق الاختيار.لقد تربينا جميعا علي فكرة الراي الواحد وكثيرا منا كان هذا الراي الفقهي الاوحد لا يتناسب مع عقله وظل حائرا غير قادر علي تطبيقه لانه ببساطة من الناس التي تفكر ولا تتبع من الناس التي تشعر ان الله منحنا العقل لنتدبر امورنا وكان مبدا الراي الواحد قاتل بالنسبة لكل مفكر متفكر يحترم عقله وجعله في صراع نفسي بين ارضاء ربه باتباع هذا الراي الواحد والوحيد وبين عقله الذي لا يقبله . حتي ظهر لنا مجدد الدين الدكتور سعد الدين الهلالي الذي انار عقولنا واراح قلوبنا وخلصنا من هذا الصراع الذي فرضه علينا الفقهاء. لقد وجدنا ضالتنا المنشوده ووجدنا اجابات كثيرة علي اسئلة حائرة في عقولنا وامور كنا لا نصدق ان الدين ممكن ان ياتي بها ويفرضها بهذا الشكل. انه يعيد تشكيل صورة الاسلام التي لطخت في اذهان العالم ورسخت في عقول الكثيرين بانه دين العنف وقهر المراة والتسلط علي الاقليات والتكبر وفرض الوصاية علي الاخرين. ويعيد تشكيل العقل الاسلامي بان يعطيه حقه في التفكير والاختيار بين اقوال العلماء والفقهاء ومعرفة دليل كل منهم مما يقود لمحو اميتنا الدينية التي تغذي عليها كل من اراد ان يسوقنا في الاتجاه الذي يريده ويفرض علينا رايه هو فقط. ان هذه الثورة هي ام الثورات جميعا ولو نحجت ووصلت للعقول سوف تنحج بعد ذلك اي ثورة في اي مجال لان الثورات اساسا ثورة حقوق ولو لم تعرف حقك الانساني الذي منحه لك الله وحقك في الاختيار فكيف لك ان تطالب بجقك في اي شيئ اخر؟؟؟. لذلك علي كل عاقل محب لدينه ودنياه ويحترم عقله وانسانيته ان يساند مجدد الدين وقائد الثورة الدينية الدكتور سعد الدين الهلالي بنشر الحقائق التي يفرج عنها من سجون الفقه وان يقف معه في التصدي لمن يسيدوا اراء تناسب رؤياهم ويخفوا عن الناس ما لا يتماشي مع ثقافاتهم وبيئاتهم واعرافهم ومصالحهم فصادروا عقولكم وحقكم في التفكير والاختيار مع انه حق منحه لكم الله وهم منعوه عنكم. لقد حررنا القران وقيدنا الفقهاء …… هذه هي الحقيقة التي لابد وان نثور من اجل تكسير هذه القيود لنعود احرارا كما خلقنا الله وميزنا بالعقل لنختار بانفسنا لانفسنا
 

 

التعليقات