مصر الكبرى

09:18 صباحًا EET

ندوة «مستقبل الإعلام المصري بعد ثورة يناير» بمكتبة الإسكندرية

الإسكندرية – غادة سعيد
نظم معرض الإسكندرية الدولي للكتاب أمس بمكتبة الإسكندرية ضمن برنامجها الثقافي ندوة بعنوان “مستقبل الإعلام المصري بعد ثورة يناير”، تحدث فيها كل من: الخبير الإعلامي “ياسر عبد العزيز”، والدكتور “جمال نصار”، والدكتور “طه نجم” رئيس قسم الإعلام بجامعة الإسكندرية.

وقال الدكتور”طه نجم” أن الإعلام المصري هو الأداة لتماسك المجتمع وترابطه وليس تفكيكه، والإعلام المصري متهم بدلائل وحقائق بإحداثه انقسامات وانحياز كل طرف إلى التيار المنتمي إليه.
وأضاف؛ أن الإعلام كان له دور كبير في الثورة، وانتشرت بعد الثورة الحرية على نطاق واسع مما أدى إلى صعوبة تفرقة المواطن بين الخبر والرأي الموضوعي، وأصبح يلعب المذيع دور الناشط السياسي أو الداعي الديني ويدلي بأرائه وينحاز إلى أرائه.
وعبر الدكتور “طه نجم” عن استيائه لما يقوم به الإعلام من إهانة لرئيس الجمهورية واعتبار ذلك حرية للتعبير، وأن لم يسبق من قبل وجود حرية للإعلام تسمح بإهانة الرئيس “محمد مرسي”.
وقد بدأ الخبير الإعلامي” ياسر عبد العزيز “كلامه بأنه غير راض عن ما قاله الدكتور “طه نجم”، وأضاف على الرغم من أن الإعلام المصري لديه العيوب والمميزات بأنه لا يمكن منع الإعلام من ممارسة حريته وأن هناك طاقة سلبية كبيرة في الإعلام لا تريد التقدم إلى الأمام، وطرح سؤال؛ هل هناك إرادة سياسية تعمل من أجل إصلاح صناعة الإعلام؟ وكانت الإجابة لا؛ بسبب الدعاية والمصالح الشخصية.
وأضاف أن السلطة الحاكمة تكره الإعلام وتريد أن تقهر وتقيد من حرية الإعلام وتقمعه ووضع قيود لها، ولكنه أكد أنه مهما كانت تلك القوة صلبة لن تستطيع أن تقمع حرية الإعلام، وأعطى حل لذلك وهو إصلاح الإعلام وليس سجن الإعلاميين أو قتلهم !!
وقد رأى الدكتور “جمال نصار” أن أهم شيء في الإعلام هو ثقافة الحوار وآدابه، ورأى أن لدينا مشكلة في تلك النقطة بالتحديد، وأوضح ما هو دور الإعلام من الأصل، وأشار أن الإعلامي عليه أن يلتزم بآداب مهنته وألا يكون منحاز لإحدى الأطراف، ووصف أن الإعلام به إيجابيات وسلبيات من جانب القنوات الدينية أو غيرها.
وأنهى حديثه بضرورة أن لا يكون الإعلام مرتبط بنظام سياسي معين أو بالاقتصاد.

التعليقات