مصر الكبرى

12:42 مساءً EET

مقتل مفتشي تموين خلال حملة علي المخابز بالبحيرة

كتب حاتم يوسف
   تمكنت مباحث البحيرة من حل لغز مقتل مفتشي التموين، شهيدا الواجب، واستطاعت الشرطة القبض على المتهمين خلال 48 ساعة من ارتكاب الواقعة ، وتبين قيام صاحب مخبز وشقيقه باستهدافهما أثناء خروجهما من قرية زاوية أبوشوشة، وأطلقا عليهما النيران انتقاماً منهما لتحريرهما محضر للمخبز ، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة، وأرشدا عن البندقية الآلي المستخدمة في الحادث والتوك توك ، وجاري عرض المتهمين على نيابة الدلنجات.

كان اللواء محمد حبيب مدير أمن البحيرة  تلقى بلاغاً بمقتل عبدالمجيد شهاب، ومحمود عبدالمقصود، مفتشي تموين آثر إصابتهما بطلقات نارية عقب عودتهم من المرور على بعض المخابز بدائرة مركز الدلنجات، وتحرير محاضر لبعضهم لمخالفات في وزن ومواصفات الخبز.وعلي الفور تم تشكيل فريق بحث برئاسة العميد محمد خريصة، رئيس قسم المباحث الجنائية، وإشراف العميد محمد الخليصي، مدير إدارة البحث الجنائي والتنسيق وفرع الأمن العام، ضم العقيد خالد غانم، رئيس فرع البحث الجنائي، والمقدم حازم خيري، رئيس مباحث الدلنجات، لكشف غموض الحادث وضبط مرتكبيه.وأسفرت تحريات فريق البحث عن أن مرتكبي الواقعة كلاً من إسماعيل لطفي حامد صقر، 34 سنة، شريك في مخبز، سابق اتهامه في القضية 516/2012 إداري مركز الدلنجات، إطلاق أعيرة نارية على شقيقه عصام لخلافات مالية بينهما، ونبيل، شقيقه، 45 سنة، حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، شريك في مخبز، ومقيمان بالدلنجات ، كما تم ضبط الدراجة البخارية "توك توك " المستخدمة في الحادث ملك المواطن محمد عبدالحافظ خاطر، 43 سنة، عامل بالمخبز المملوك للمتهمين.وعقب تقنين الإجراءات واستئذان النيابة تم ضبط المتهمان والدراجة البخارية وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة ، وأقر المتهم الأول بأنه عقب انصراف الحملة التموينية ومرورها على المخبز استقل الدراجة البخارية المملوكة للأخير، وتوجه لشقيقه المتهم الثاني، وتعقبا سيارة الحملة بعد أن عقدا العزم وبيتا النية على الانتقام منهم لسابقة تكرار تحرير محضر مخالفات تموينية للمخبز الخاص بهما وتمكنا من استيقاف سيارة الحملة، وترجل الأول وقام بإطلاق وابل من الأعيرة النارية تجاه السيارة.وأرشد المتهمين عن السلاح المستخدم (بندقية آلي عيار 62ر7 ×39)، وعدد 16 طلقة من ذات العيار، وبعرض المتهمين على سائق السيارة تعرف على الدراجة المستخدمة فى الحادث والمتهم الاول.
وعلي الصعيد الشعبي طالبت العديد من القوي السياسية اعتبار شهيدي الواجب من شهداء الثورة؛ نظرا لأنهما قدما روحيهما فداء للوطن وللواجب.

التعليقات