آراء حرة

02:49 مساءً EET

عمرو عبدربه يكتب: الميكافيليه المصريه

 

الميكافيليه المصريهالكثير من المصريين لا يعرفون من هو ميكافيلى ولماذا يعد احد الشخصيات البارزه بالرغم من ان ميكافيلى يعيش الان ويستشرى بسرعه فائقه فى المجتمع المصرى . ان ميكافيلى هو مؤلف كتاب ّّالاميرّ والذى يعد احد اكثر الكتب توطينا لمبدأ استبداد نظام الحكم وهو صاحب مقولة اّلغايه تبرر الوسيله ّّّ نجح ميكافيلى فى تبرير كافة اخطاء بل قل جرائم النظام الحاكم حتى قتله لمعارضيه حتى اصبح مثالا للاستبداد والطغيان “ الهادف `.ولكن دع كل ذلك جانبا فأهم ما يميز ميكافيلى هو قدرته على التحول والتلون كالحرباء لمواجهة اعدائه وفقا للموقف الذى يراه فى مصلحته . اذا تابعت الساسه المصريون تجد ميكافيلى بوجوه متعدده. لدينا فى مصر من ساند الداخليه لأمد طويل فى البرلمان رافعا ومتمسكا بشعار “ الداخليه معندهاش خرطوش “ ولكن عند وصول الداخليه لطريق اللاعوده مع الشعب طالب بتطهيرها واتهمها بالانتهاكات السابق تبريرها . تجد فى مصر من عندما سأله المحاور عن اختياره بين الاخوان وعمر سليمان اجاب “ لاتخيرنى بين العمى والكساح “ ثم خرج باكيا منتحبا مودعا عمر سليمان واصفا اياه بالرجل الوطنى ! تجد من طالب بالحوار مع الرئيس ولكننا فوجئنا بعد ذلك به نفسه يرفض الحوار وما زاد الطين بله دعوته للحوار بعدها مجددا . تجد من يظهر دائما انه غير راغب فى تولى اى منصب رافعا شعار “ لم اكن اطمح فى اى منصب سياسى “ وتجده بعد ذلك يطالب بانتخابات رئاسيه مبكره مقدما نفسه على انه مرشح الثوره وملاذها الاخير . هل تشخصن ميكافيلى فيهم جميعا ام ان الميكافيليه ما هى الا جزء من عالم السياسه الغير نظيف؟ هل تغييرك لموقفك وتلونك يعتبر خيانه ام انه مجرد مجاراه لواقع ومستجدات لم تكن فى الحسبان ؟ هل اقتناعك بفكرة المحارب للظلم الذى لايسعى لاى مصلحه بات مؤثرا فى الشارع حتى بين احلافك ؟ هل الميكافيليه واقعا حقيقيا أم قتل للمصداقيه؟عمرو عبدربه

التعليقات