آراء حرة

08:55 صباحًا EET

أحمد سعد يكتب :المنهج الحركي للاغتيالات عند الاخوان المسلمين

ويواصل الغضبان شرح منهجه او منهج الاخوان في تأصيل الاغتيالات لصالح الجماعه او لصالح الاخوان مباشرة كما اراد ان يوضح في بحثه فالمراد من البحث تأصيل الاغتيالات لصالح الجماعه واصباغها بصبغه شرعيه واكسابها المشروعيه الدينيه الازمه لتحقيق اهدافه فهو يقول

و الجاهلية العاتية اليوم تتصور أن ما تنزل من الضربات في صفوف المسلمين لانهائهم . هىِ في الحقيقة تحفر قبرها بيديها . لأن جذوة الحق الخامدة في النفوس لا بد أن تتقد و تتهيج لنصرة هؤلاء الصادقين المستضعفين ، و هذا ما وقع في حادث إسلام الحمزة ، و قدرة الحركة الإسلامية عل استغلال الحدث إعلامياً و دعائياً ، لها أثر خطير في تحويل المعركة لصالحها ضد الجاهلية. فالاعلام احد ابرز الاسلحه التي تستخدمها الحركه ضد الانظمه وضد الشعوب التي تعيش فيهاو من حوادث الحركة الإسلامية المعاصرة نموذجان كبيران يدلان على تحرك هذا الحق في النفوس النموذج الأول ، يوم حالت قوات الحكومة المصرية بين الناس و بين جنازة الإمام الشهيد حسن البنا في إِرهاب مجرم عنيف . هذا الإرهاب الذي تجاوز الحد و طغى . حدا بزعيم القبط آنذاك أن يتحدى كل طغيان الحكومة و يخترق الصفوف و ينضم لأهل الإمام الشهيد فيشارك معهم في تشييع الجنازة ، و حفظ التاريخ- لمكرم عبيد ، الزعيم الخصم – هذا الصنيع .النموذج الثاني ، و هو الحدث الذي لم يكن يقل عن اسلام الحمزة في عهد رسول الله "ص" – و هو على أثر استشهاد البنا رحمه الله . كان الحدث هو جنون الغرب ، و فرحه الطاغي باستشهاد هذا الرائد العظيم ، حتى ليبيت القوم سكارى عرابيد فرحاً و طرباً في فنادق أمريكا ، هذا التحدي الطاغي ، و الاستفزاز الرهيب لمشاعر الكاتب المصري- سيد قطب- كان كفيلاً أن يحول هذا الكاتب العادي الى الصف الإسلامي الإخواني ، فيصبح داعية الإسلام العظيم في القرن العشرين ، و ينصر الله تعالى به هذا الدين . كما نصر هذا الدين بالحمزة من قبل . و يقضيان معاً شهيدين علي خطٍ واحد . شيد الشهداء حمزة ، و رجل قام إلى إمام جائر، أمره فنهاه فقتله. …فالرج-ل في كتابه يعدد اشكال الصلف والغرور من الجاليه او المجتمع الجاهل ويقارن ما بين قطب وحمزه ويساوي بين دخول حمزه للاسلام ودخول قطب الي جماعة الاخوان فكلاهما نصره للدين وكلاهما شهيدين …ثم يوالي الغضبان رؤيته بالقولإن طغيان الكفر و تبجحه ، و تحديه للإسلام ، قد يخرج من صفوف هذا الكفر القوة التي تحمي الإسلام ، و تذرد عن عرينه ، بدافع العصبية أو غيرها . و الحركة الإسلامية الواعية هي التي ترصد هذه المواقع بيقظة و وعي ، و تستغل الحدث أروع استغلال ، و توظفه لصالحها بدل أن يكون المعول لهدمها ، حتى لو سخر لإظهاره الاعلام الكافر ، فليس المسلمون هم الذين أججوا جذوة الحمزة ، إنما هي المولاة العادية- مولاة ابن جدعان- و قد أحسنت وصف المشهد . فقذفتْ بنفس الحمزة الهائجة الى اذلال أبي جهل و تسربله بالدم ، و كان من الممكن لهذه الجذوة أن تنطفىء . لولا أن اتصلت بمعين النبوة . و استمدت من نوره ، فبقيت مشعلاً إسلامياً على مدار التاريخ . و نلاحظ كذلك حول إسلام عمر رضي الله عنه أولاً : تقييم رسول الله "ص" للأشخاص و الرجال . فقد كان دعاؤه "ص" يوم الخميس كما رواه الترمذي : ( اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام – عن مختصر السيرة لمحمد بن عبدالله بن عبد الوهاب إسلام عمر ص 89 – ) ..فبالرغم من الحرب العنيفة التي يشنها الرجلان على الإِسلام . لم تكن تخفى على رسول الله "ص" مقومات الزعامة و القيادة فيهما ، و أن وجود أحدهما في الصف الإسلامي يعني قوة هذا الصف و اعتزازه ، و إن وراء الكفر المتبجح قلوباً لم تصطدم بعد بتيار الإسلام العنيف . و لم تصل لها القوة الكهربية الضخمة . إنها حين تكون الصدمة قوية قد تغير الكيان كله ، و هذا ما وقع في قدر الله- و دفع الى إسلام عظيم الرجال عمر بن الخطاب .ولا ننسى أبداً ذلك الحوار الذي جرى بين احدى المسلمات المهاجرات مع زوجها . يقول لها عمر وهو على شركه : إنه الانطلاق يا أم عبد الله . تقول : نعم لقد آذيتمونا و قهرتمونا و أخرجتمونا من بلادنا ، فيقول لها : صحبتكم السلامة . و يأتي زوجها فتقص عليه ما رأت من رقة عمر فيقول لها : أوتطمعين أن يسلم عمر؟ . و الله لن يسلم حتى يسلم حمار الخطاب . و لم يكن هذا اليأس القاتل ليسيطر على نفس هذا الصحابي لولا رؤيته الحرب العنيفة الشرسة التي يشنها عمر على الإسلام .فما أحوج الحركة الإسلامية إلى أن تحسن اصطفاء العظماء ، و تكشف من خلف حجب الظلام المتكاثفة المعدن الثمين النفيس لهم . فتدفع بكل طاقاتها لامكاناتها لاختراق هذه الحجب حتى تمس أسلاك القلب الخامد الخافت ، فإذا به ينبعث حياً بنور الإسلام ، ينتفض مشرقاً بحلاوة الإيمان و روعته .و لعل خروج عمر رضي الله عنه- متوشحاً سيفه- قاصداً قتل رسول الله "ص" كان ثأرا لخاله- أبي جهل بن هشام- الذي طعن في كبريائه من حمزة بن عبد المطلب – بطل بني هاشم ، فكيف يسكت على الضيم يلحق ببني مخزوم و حلفائهم بني عدي من بني عبد المطلب ؟ ما الذي حطم هذه العصبية الكالحة الخانقة .. إن قمة العنف و الطغيان لدى الطاغية قد تنهزم داخلياً و تتحطم و تنهار أمام ثبات المستضعفين على الحق ، و جلاد و تضحية المجاهدين في سبيل الله . فلنتيقظ إلى هذا الجانب المهم . و نعرف كم تربح الدعوة و يربح الدعاة حين يثبتون على الحق ، كما ثبت أصحاب عيسى بن مريم ، حملوا عل الخشب و نشروا بالمناشير ، ما دون لحمهم و عظامهم ، ما صدهم ذلك عن دين الله ]فالمنهج الحركي هو غاية كل اخواني وكل تابع للجماعه يقوم بتطبيقه علي نفسه وعلي محيطه فبالاضافة الي اباحة الاغتيالات نجد انهم في ذات المنهج بعد ان يعدد اوجه القوه في الثله الفاجره الكافره التي لا تعبد الله ونهجها الذي اتخذته في قريش من تفريغ للقياده للثله المؤمنه وينتقل بعد ذلك الكاتب في كتابه المنهج الحركي الي الحديث عن الد الدفاع عن النفس عند الضرورة
فاذا كان العدو يريد أن يؤذي المسلمين، وكان بامكان المسلم أن يرد هذا الاعتداء عن نفسه فلا ضير في ذلك، وخاصة حين يكون الأذى منصبأ على الجسد.يؤكد هذا المعنى ماورد عن سعد رضي الله عنه في قصة الى الصلاة في الشعاب الانفة الذكر (.. فبينا سعد بن أبي وقاص في نفرٍ من أصحاب رسول الله في شعب من شعاب مكة إذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم يصلون. فناكروهم وعابوا عليهم ما يصنعون حتى قاتلوهم، فضرب سعد بن أبي وقاص يومئذ رجلًا من المشركين بلحي بعير فشجه. فكان أول دم هريق في الإسلام)
ثم يتناول بعد ذلك محاولة حماية المستضعفين بأي طريقه وهذا بالطبع مع تشفيع وسائل الحمايه بنماذج من السنه وكذلك القول بأن الجره احد وسائل الحمايه من الثله الكافره فالهجره تكون للبحث عن مكان امن للثله المؤمنه وقاعده جديده للانطلاق يقوم فيها الاخوان بالانطلاق اللي اماكن اخري تكون الدعوي فيها مساحتها ارحب وينجوا فيا الاخوه من الاستهداف والاستضعاف
ولم يترك المؤلف شيئا الا وذكره بالدليل من السنه فو لم يفته القول بوجوب استفادة الاخوه من قوانيين المجتمع المشرك فهو يقول  لقد كان المجتمع الجاهلي يقيم وزناً كبيراً لهذا القانون، وهو حماية القوي الضعيفَ. فاذا دخل الضعيف في جوار القوي يتمتع بحمايته التامة،ويمنع أي اعتداء يقع عليه، ويعطيه حرية التحرك والتفكير فلا يستطيع العدو أن ينال من هذا المستجير. ولو تم ذلك فإن هذا يعني أن حرباً تقع بين الفريقين، ومن أجل هذا فالذي يعلن الإِجارة، لا بد أن يكون عزيزا منيعأ في قومه، قادراً على الحماية، ومدخلًا في حسبانه كل المفاجآت الممكنة.
. والاستفادة من العصبية الجاهلية في حماية شباب الدعوة أمر شرعي، فابن العائلة الكبيرة والقبيلة الضخمة الذي يستطيع أن يوظف زعيم هذه العائلة لحمايته لا يعني أنه قد تخلى عن دينه بذلك. واستفادة بعض الدعاة من ضابط كبير في الجيش أو المخابرات، أو وزير متنفذ في دولة، لا ينقص من عقيدة هذا الداعية ومن دينه شيئاً. بل من حق شباب الدعوة في مرحلة الضعف البحث عن سند قوي في الجاهلية يحميهم. ويحفظ عليهم حرية عقيدتهم، وحرية الدعوة اليها. ولقد كان لحماية أبي طالب لرسول الله واجارته له ما هيأ له السبل الكافية لنشر الدعوة في قلب مكة، دون أن يتعرض لأذىً ماحق يقضي عليه. يقول رسول الله : (ما نالت مني، قريش شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب !.
وهذا لا يعني أن الجاهلية قد وفت بعهدها وذمتها وحفظت جوار أبي طالب خلال هذه السنوات العشر، ولكن من المؤكد أنها أخفقت في محاولاتها خرق هذا العهد، وكان لحماية أبي طالب أثر فعال حال دون وصول الأذى الكبير لرسول الله عليه الصلاة والسلام.
ويعدد المؤلف الغضبان في كتابه الكثير من الصوره للاجاره والاستفاده من القوانيين الوضعيه الي ان يقول ونخلص من هذا إلى أن الاستفادة من قوانين الجاهلية أمر مشروعٍ إن كان فيه مصلحة للدعوة. وليس هذا طعناً في الدين، وليس هذا احتكاما لغير شريعة الله. كما يدور بخلد بعض المتحمسين.
ومما يذكر في تاريخ الدعوة المعاصر أن الحكومة المصرية عندما اعتقلت الداعية الإسلامي الكبير محمد قطب عام 66، أقام الإمام الشهيد سيد قطب دعوة على الحكومة المصرية التي خرقت القانون في اعتقاله. ولم يعرف تاريخ الدعوة الحديثة مثل سيد في تحرره من فكرة الحاكمية لغير الله. وهو الذي حمل لواءها في كتبه وفكرة وحياته حتى توفاه اله. ان الفقه العظيم لسيد حين يفرق بين القناعة بنظام حكم كافر يسعى إليه، وبين الاستفادة من نظام حكم كافر لحماية الدعوة وشبابها ورجالها.
ومن هذا المنطِلق نقول ونتبه كذلك إلى: ان الديمقراطية- وهي نظام غير إسلامي ابتداءً- هي خير للحركة الإسلامية من الديكتاتورية الطاغية، هى منآخ ملائم لتفريخ الدعوة وانتشارها، إنها وهي نظام جاهلي، أّجدى على المسلمين من أي نظام حالي آخر. وهي تضمن عادة حرية التعبير عن الرأي وحرية العقيدة، أو بتعبير آخر حرية العبادة وحرية الدعوة.

التعليقات