تحقيقات

12:04 مساءً EET

صدق أو لا تصدق هذا ما يحدث داخل مستشفيات الشرقية

الالم سيد الموقف والحزن هو عنوان سيناريو خبيث وحياه المواطنين لا تساوى اى قيمه
 
مستشفيات الشرقيه خارج نطاق الخدمه
الشرقيه:سالى عبدالعزيز
يبدو ان الاهمال والتسيب اقل ما تصف به المستشفيات العامه وبعض المستشفيات الخاصه بمحافظه الشرقيه فالمرضى يموتون ويصيبهم العجز دون ان يحاسب الجانى لقد اصبحت حياه البشر رخيصه الى درجه التلاعب باجسادهم والتؤاطو عليهم قاصبح الاخذ بمثال "اذا شفى المريض فذلك من حظ الطبيب

                                " مستشفى الحسينيه منفى عام "
فكانت بدايه التحقيق من مستشفى الحسينيه المركزى فتحولت الي مجزرة بشرية واصبح بسوق تجاري يشبه الصخب والهرجلة والضوضاء والاهمال
وتعد مستشفي الحسينية المركزي نموذجا سيئا لمستشفيات القطاع العام بالشرقية فبمجرد دخولك لمبني المستشفي تجد قسم الاستقبال والطوارئ تحت الترميم الوهمي لاكثر من سنه بلااي تقدم في الاعمال بالاضافة الي حالة الغرف السيئة والاثاث المتهالك التي يمكث عليها المرضي ففي قسم الجلدية والصدر تجد المرضي يجلسون علي الارض منذ الصباح الباكر في انتظار وصول الاطباء حتي العاشرة صباحا ومن المفترض ان تراعي حالة المرضي ويوفر لهم الرعاية الصحية والنفسية المتكاملة كمان ان هيئة المرضي تدل علي انهم في اشد الحاجة الي الرعاية النفسية قبل الصحية   
بدايه من سعر التذاكر تباع بجنيه ونصف وثمنها الرئيسى جنيه قط فلماذا هذا الاستغلال بدون رعايه على الاطلاق  
فيقول متولى عزازى داخل قسم الحميات بان ابنته "رحمه "متواجده منذ يومين داخل المستشفى لم يسال عنها اى دكتور على الاطلاق فهذا المستشفى لا يوجد به ضمير ولا دين ولا اسلام داخل هذا المستشفى واذا كان لديك معرفه بالدكتور فتستحق السؤال عنك وان مجارى الصرف الصحى حول المستشفى بدون اى سوال عنها
ويضيف الشوادفى محمد ابراهيم بان الدكاتره داخل مستشفى الحسينيه نايميين ولا يعلموا اى شى عن ما يحدث داخل المستشفى وعدم وجود اى اسعافات اوليه على الاطلاق
يقول على سامى على عبدون بان مياه الشرب غير متوفره فيقوموا بشراء المياه ب  10 جنيه يوميا نظرا لعدم وجود نظافه عامه للمياه داخل المستشفى ولكن اضاف بان هذه المشكله موجوده بشكل مستمر داخل منشيه ابو عامر بانه لايوجد ميياه على الاطلاق داخل هذه البلده اما بالنسبه للمستشفى فلا يوجد خدمات صحيه على الاطلاق ونقص الاجهزه العامه والاشعه المقطعيه وعدم وجود بنك دم لا نقاذ حياه المرضى ويتم تحويل المرضى الى مستشفى فاقوس العام وذلك بمسافه تبعد ساعه كامله بين مستشفى الحسينيه ومستشفى فاقوس
ويؤكد محمد عبدالباقى معاون فى المستشفى
بان محافظ الشرقيه ارسل ميزانيه بتكلفه 65الف جنيه لمشروع الصرف الصحى حول المستشفى نظرا لكثره الشكوى من الاهالى المجاوره للمستشفى ويتم الان الانتهاء من المبنى المتخصص للجراحه العامه والاطفال لحين عمل مناقصه بالمبلغ المطلوب وتم ارسال مبلغ 5 مليون 600الف جنيه لانهاء كافه المتطلبات المختصه بهذا المبنى
وتعاني جميع الاقسام بالمستشفي من اهمال جسيم وتدني في مستوي الخدمات المقدمة للمرضيين فعلي سبيل المثل قسم الاستقبال باي مستشفي من اكثر الاقسام التي تحتاج لعناية فائقة ولكن في مستشفي الحسينية المركزي عبارة عن عنبر صغير مكتظ بالمرضي نساء ورجال ملحق به دورة مياه غير ادمية عفي عليها الزمن الصحية   واصبحت المستشفي في منأي عن تقديم الخدمات الطبية اللائقة بالمرضي بل اصبح المثل ينطبق عليها (الخارج مولود والداخل مفقود في ذات الوقت الذي يرفع فيه المسئولون عنها شعار ضعف الامكانيات وكثرة المرضي
"كذلك الحال فى مستشفى كفر صقر "
يعانى المرضى من كافه الاهمال وعدم متابعه الدكتور للمرضى وكان حياتهم لاقيمه لها ولا يوجد المريض سوى بع الممرضات اللاتى يقيمن بعمل اعمال الاطباء وعدم وجود الدكتور الذى تفرغ لعيادته الخاصه متناسيا بان مهنته من اسمى المهن الانسانيه ولكن بعد موت الضمير لا تسال عن اى شى فقد ماتت ضمائرهم
وتقول ع.س ليس امامها سوى الاستسلام لهذه المهذله لانه لا تملك المال اللازم لعمل غسيل كلوى لامها فى المستشفيات الخاصه وتضطر للحضور والانتظار بدل من الاسعار الناريه فى الخاص وبعد طول انتظار ترى الممرضه هى التى تقوم بعمليه الغسيل بدلا من الدكتور
      اما مستشفى فاقوس العام فماساه تحملها الكثير والكثير من المرضى بداخله
مستشفى يعانى من كافه الاهمال والتسيب وعدم المسئوليه الكامله وغياب الضمير
البداية كانت مأساوية، حيث يمكنك أن تري مواطنا بسيطا يفترش مع طفلته الصغيرة أرضية المستشفي، على أمل أن يرحل شخص ليحل مكانه، فيما يمكنك رؤية الموظفين وهم يحملون وجبات المرضى معهم إلى خارج المستشفى، إضافة إلى تناثر الزبالة في جوانبها، كذلك جبال الحجارة وهى تسد مدخل الأقسام, هناك أيضا القطط التي تنتشر في عنابر تجهيز طعام الأطباء بكثرة، هذا بخلاف العنبر الذي يأكل فيه الأطباء، ويعتبر غير إنساني، والخلاصة إدارة غائبة لا تقوم بواجبها في المتابعة، والنتيجة غياب الضمير لدى العاملين، وفى النهاية المرضي يدفعون الثمن.
فيقول منصور حسن بقسم الاستقبال فى بنك الدم داخل هذا المستشفى فى الحالات الحرجه اما التبرع الفورى او حضور دم من مستشفى اخر وان الاسبقيه فى الكشف لمن له معرفه بالدكتور وبعض الكشوفات تتم بشكل شفوى والتدخين منتشر بشكل رائج من الدكتور قبل المريض
ويؤكد العاملين من الممرضات والمرضى ان اداره المستشفى اهملت عمليه الامن حرصا على سلامه العاملين والمرضى على السواء وتشعر بعض الطبيبات والممرضات بالخوف على سلامتهن الخاصه عندما تحضر بعض الحالات بصحبتهن بعض البلطجيه فى ظل غياب الطبيب ممايعرضها للموت ويقوم المرافقين بالتعدى عليهم وعلى كل ما هو موجود بالمستشفى انتقاما للمريض
                                    فى مستشفى ههيا المركزى
غرفه عمليات عظام ولكنها معطله دون ابداء اى سبب ومعظم حالات الكسور بيتم تحويلها الى مستشفيات اخرى وقسم الاستقبال مهمل تماما وان كشاف العمليات الكهربائيه معطل على الاطلاق واجهزه تنفس صناعى لاتعمل ومنظارين معطلين ويوجد فى قسم الاطفال ثلاثه اجهزه تنفس صناعى فى المخازن ولا يعملون رغم انهم غير معطلين ولا تعرف لمصلحه من يتم تعطيل الاجهزه  
                               داخل مستشفى ديرب نجم
ذكر مصدر خاص لجريده الاسبوع داخل المستشفى بانه دخلت شابه انسه تدعى امال فى العاشره مساءا دخلت قسم الاستقبال وكانت تعانى من ضيق فى التنفس وحالتها تستدعى اكسجين فورى ولكن تلفظت انفاسها الاخيره بدون ان ينقذها اى ممرضه او دكتور  على الاطلاق ولكن تحول الوضع الى جدل داخل المستشفى بين الدكاتره والممرضيين نحن فى زمن الثوره ومش عاجبنا شغلنا ولا عاجبنا مرتباتنا واكد بعض المرضى داخل المستشفى بان المستشفى يجب ان يحول مساكن شعبيه واحجز شقتك مفروشه
                    الحياه رخيصه داخل مستشفى الزقازيق العام وصيدناوى
فلو نظرنا الى اكبر المستشفيات بالشرقيه هى الجامعه وصيدناوى فاهمال هو السمه الاساسيه لهذه المستشفيات فقط اسمى يطلق عليها ولكنها بدون اى خدمات او مراعاه لضمير الدكتور او مراعاه حقوق المرضى
يقول بسام شرف في بنك الدم الكائن بمبنى مستشفي الجامعة كانت خالتى تحتاج لنقل دم لعمل عملية واذا با للدكتور اللى فى بنك الدم ولااعرف اسمه الذي يتعامل مع الناس باسلوب غير لائق والاخرين العاملين معه قام بالتالى :
كل من يدخل للتبرع بالدم لايسألوا على امراض لديه قد يسبب بعضها نقل المرض عن طريق الدملايأخذ عينة من الدم ليرى ماذا كانت مناسبة ام لالايقوم بقياس ضغط الدم حتى اذا كان هناك مستوى غير معتدل للضغط لايسمح بالتبرع وكذلك هناك بعض الامراض مثل الانيميا لايجب نقل الدم من احد المصابين بها حتى لايتعرض للاذيبعدما اعطيناه اكياس الدم تبقي مقدار ضئيل جدا لاحد الافراد وهى زوجتى فقرر عدم اخذه فى الحسبان وعنما سئلته ماذا ستفعل به قال سنعدم الكيس لانه سيكون به مواد ناقصة وكانه يحدث جهلاء واخيرا ان دل ذلك فانما يدل على انهم يتاجرون بذلك الدم ويبيعونه وكذلك لايهمهم صحة الناس وينقلون لهم أي دم حتى لو كان غير صالح او ملوث بلاضافة لاسلوب حتى لما قلتله انا بفكر اتبرع تانى بعد فترة قابلنى بتجهم على وجهه وقال لايفضل كل هذا لانه تعب فى وضع الابرة فى مكان العرق حاول مرة ووضعها فى الثانية وقد قلت له هل اخلاق الطب هذه التى تتعامل بها وجدته يتعامل باسلوب سئ يكره اي حد انه يفكر يتبرع مرة اخري
ويضيف اسماء الحسينى قريه ميت حبيب تعرضت ابنتى لالام شديده وذهبنا بها الى احد الاطباء الذى اشار اصابتها بمرض الفيل ولكن الام ابنتى مازالت مستمره بدون حلول وانا متزوجه ولدى اربعه اطفال واصيبت ابنتى بفشل كلوى فى الكليتين وتم التوصيه لها بالعلاج بحقن الكرتزون على ان تقيم 4 ايام كل شهر بمستشفى الجامعه وفى اخر مره جئنا هنا تم رفض دخولها الا بعد الحصول على بطاقتها الشخصيه ورفض الموظف جميع المحاولات ولكن لماذا يتم معنا هكذا وابنتى تموت بين يدى ولماذا رفض بطاقتى وعمل اقرار لازم بذلك
ويقول سامح رمضان ابنه شقيقى تعرضت لانسداد معوى قمنا بالكشف الطبى عليها وتم تحويلها الى مستشفى خاص تم الكشف عليها واكتشفنا بعد عمليه فتح البطن انها تعانى من الزائده الدوديه وليس انسداد معوى وتم اجراء جراحه لاستئصال الزائده دفعنا خلالها 5 الالاف جنيه هذا كله بسبب التقصير والاهمال الذى تعانيه  مستشفى الجامعه
يقول حسن منصور بقسم الاورام بمستشفى صيدناوى
يعانى من عدم صرف اديه كيمياويه فى المستشفى برغم حالتهم الماديه التى لاتسمح بشراء شريط دواء ولم يسمحوا بصرف حقنه معينه ولا يوجد اى اهتمام ولا رعايه وعدم المراقبه على المرضى ومتابعتهم وقله السراير داخل المستشفى
اضاف سامح سعد عبد الفتاح والذي يرافق والده المريض بالمستشفي، ويضيف: وجدت سريرا بصعوبة لوالدي المريض، وفي المقابل فوجئت بإهمال لايمكن تخيله، الممرضات مثلا يعتمدن بشكل كامل على مرافقي المرضي، فيقومون بتسليمنا الأدوية لنعطيها نحن للمرضي، الأغرب أنهم لا يسلموننا الأدوية في مواعيدها، فالعلاج المقرر تناوله في العاشرة نتسلمه الثانية عشر ظهرا، وكذلك أدوية الرابعة عصر نتسلمها أحيانا في الثانية عشر ليلا مع الجرعة المسائية، وعندما سألنا عن سبب التأخير، اخبرونا أن ذلك راجع إلى تأخر الصرف من صيدلية المستشفى, وعند إعطاء المحلول للمريض يقومون بوضع المحلول ولا يأتون لمتابعته، وهذا خطا كبير، وقد يؤدى بحياة المريض.
ويؤكد شريف حسن مرافق لأحد المرضى: أن المرضي يعانون كل أنواع الإهمال بل والإهانة أيضا من قبل الممرضات، اللاتي لانفعلن اى شيء تاركين المسئولية كاملة على مرافقي المرضي، حتى الوجبات يقمن بوضعها على مدخل العنبر ليقوم اى مرافق بتوزيعها، وهى لا تصلح للأسف لتناولها، والأخطر هو عدم مراعاة خطورة الحالات من قبل إدارة المستشفي إلا إذا هددنا بالتصعيد، هناك أيضا سوء حالة النظافة داخل المستشفى، فدورات المياه بلا شطافات، كما لايتم تنظيف الغرف الخاصة بالمرضى، إضافة إلى أن 90% من الأدوية أو الأشعة التي يحتاجها المريض نقوم بشرائها على نفقتنا الخاصة.
الأمر ذاته يؤكد عليه السيدة زوجة مريض أخر وتقول: جئت بزوجى المصاب بورم في المخ إلى المستشفى، ومع ذلك رغم مرور عدة أيام على زوجى هنا، إلا أن الأطباء وكلهم امتياز يؤكدون انه لم يتم تحديد التشخيص بعد، وتضيف: احد الأطباء طلب منى المجيء بزوجي إلى غرفة الكشف فأخبرته انه لا يستطيع التحرك فرد خذيه وعودى إلى منزلك
ولاحياه لمن تنادى فالاهمال والتسيب  وعدم الضمير اصبح العنوان الرئيسى لمستشفيات الشرقيه
السؤال الذي يطرح نفسه بعد كل ما سبق يقول أين المسئولون؟ والإجابة تقول أن رئيس وكيل وزاره الصحه بالشرقيه ابراهيم هنداوى من كل هذا لم يقم بأى زيارة للمستشفى حتى يتعرف على مشاكل المرضى وطلبات الأطباء ومدير المستشفى ، يجلس فى مكتبه المكيف ولا يكلف نفسه بالمرور على العنابر والأقسام ليتعرف على احتياجات المرضى، ولا يبقي لنا سوى هذا التحقيق الذي نهديه.

التعليقات