الحراك السياسي

06:59 مساءً EET

الازهر ابو اسلام ليس له من الاسلام فى شى

أثارت تصريحات الشيخ أحمد محمود عبد الله- مالك قناة الأمة، والشهير باسم "أبو إسلام"، بتصفية المسيحيين، العديد من حالات الاستياء الاستنكار التي قابلت هذه التصريحات برفض تام، نتيجة ما تكرسه تلك الدعاوى من اللجوء إلى العنف، وإشاعة التفرقة بين نسيج المجتمع الواحد، إلى الحد الذي دعا البعض إلى ضرورة إحالة "أبو إسلام" إلى المحاكمة، جراء تلك التصريحات التي أدلاها بها أول أمس، حيث هدد فيها مسيحي مصر، وتوعدهم بالملاحقة والتصفية، قائلا: "أنتم أقلية وهنخلص عليكم في يومين"، وهو ما فتح الباب من جديد حول شيوخ الفضائيات، وفوضى الفتاوى التي تحتاج إلى قانون رادع، لكل من تسول له نفسه الإساءة للمجتمع وللدين السمح.
حيث أكد الدكتور محمد رأفت عثمان- عضو هيئة كبار العلماء  إن من يفعل مثل هذه التصرفات، لا يمت للإسلام بصلة، ولا يعتبر عالما، لأنه بذلك يكرس إلى إحداث وبزر الفتنة في المجتمع الأمن، ولا يفهم الإسلام فهما عميقًا ولابد أن يدرس الإسلام بكل علومه، فمثل هؤلاء أخروا الإسلام مئات الأعوام ومن على شاكلتهم يسيئون لهذا الدين العظيم.
فيما قال الدكتور محمد المختار المهدي- عضو هيئة كبار العلماء ورئيس الجمعية الشرعية: "إن الإسلام لا ينظر لأصحاب العقائد الأخرى، على أنهم من الأقليات، بل طالبنا ببرهم والتودد إليهم وخاصة النصارى "ولتجدن أقربهم مودة الذين قالوا إنا نصارى".
وطالب المهدي بضرورة تصدى الأزهر ودار الإفتاء لهؤلاء الذين يعطون لأنفسهم الحق فى الفتوى دون وجه حق، مرجعًا ذلك لعدم وجود الرادع لمن يخطيء منهم، وهم  يحسبون أنفسهم علماء دون وجه حق.
 

التعليقات