مصر الكبرى

08:16 مساءً EET

تقرير اخبارى عن اغلاق مراكز الشرطة بالبحيرة أبوابها واعلانها ا لا ضراب

   تقرير اخبارى كتبه / حمادة كمال الألفي في جنازة عسكرية مهيبة تقدمها اللواءان صلاح عكاشة مساعد أول وزير الداخلية لغرب الدلتا ومحمد حبيب مدير أمن البحيرة ودع الآلاف من أهالي قرية الحمامية بمركز دمنهور شهيد الشرطة حسن عبد الجيد حسن سلطان ـ رقيب بإدارة النجدة بالبحيرة أثناء أداء واجبه في ضبط أحدي السيارات المبلغ بسرقتها إلا أن الجناة الأربعة الذين كانوا يستقلون السيارة أطلقوا وابلا من الرصاص علي قوة الشرطة مما تسبب في مصرع رقيب الشرطة وإصابة خمسة أشخاص آخرين بينهم ضابط من قوة تأمين الطرق بالمديرية برتبة "ملازم" وأربعة من أمناء الشرطة وقد ضرب الأهالي مثالا رائعا في تطويق الجناة بعد سماعهم إطلاق الأعيرة النارية بجوار مستشفي الحميات بدمنهور وتمكنوا من الإمساك بثلاثة من الجناة وقام  مراسل مصر 11الأستاذ الصحفي حمادة الألفي بمقابله مع أسرة الشهيد فقال والده عبد الجيد حسن سلطان: رزقني الله بثلاثة من الأبناء رضا وجمال وحسن الذي نال الشهادة والذي كنت أري فيه العوض لباقي إخوته ويصمت قليلا ثم تنهار الدموع من عينيه ليقول عليه العوض. ضاع السند. عمود البيت راح ومش راجع تاني. ذنبه إيه ابني يتقتل عشان كان بيقوم بواجبه وفي هذه اللحظة ينهار الأب ويسقط علي الأرض ويصرخ الذنب ذنبي عشان زرعت فيه الأخلاق والمثل منذ صغره أما زوجة الشهيد هبة مبروك "ممرضة بقسم الاستقبال بمستشفي دمنهور التعليمي" فكانت في حالة انهيار تام وتسقط علي الأرض بين الحين والآخر ويقوم الأهالي بسكب المياه علي رأسها لإفاقتها وظلت طوال الوقت تردد "مين يبرد ناري ها تولي اللي قتلوا جوزي عشان أكلهم بسناني" أما صفية كامل هلالي والدة الشهيد فتقول والدموع تسيل مين ها يربي "شهد" و"مروان" مين اللي هاياخدهم في حضنه دول لسه لحمة حمرا. في إشارة إلي نجلي الشهيد "شهد" 9 سنوات والطفل "مروان" وتضيف والدته أن نجلها الشهيد كان أمينا في عمله ويخاف الله وكان جميع أهالي قريته يحبونه وتؤكد أنها لن تري الراحة إلا وهي تري رقاب الجناة معلقة علي حبل المشنقة ويشير عطية إسماعيل مسعود أحد زملاء الشهيد إلي أن الشهيد كان مثالا في الإخلاص والأخلاق الكريمة وكان مجاملا لجميع زملائه في الفرح قبل الحزن وفجر عدد من زملاء الشهيد مفاجأة من العيار الثقيل أثناء تواجدهم بالمستشفي في انتظار تشييع الجثمان عندما قالوا إن الشهيد عندما شاهد الجناة يطلقون النيران بكثافة من الأسلحة التي كانت بحوزتهم فقام باستخدام سلاحه إلا أن السلاح لم يسحب الطلقة لأنه غير صالح للاستخدام وأشاروا إلي أنهم سبق أن قاموا بعرض هذا الأمر منذ عدة أشهر علي مدير الإدارة لكن دون جدوى مؤكدين أن زميلهم ضحية الداخلية التي ترفض تسليح الأفراد بالسلاح المناسب الذي يمكنهم من الدفاع عن أنفسهم وضبط المتهمين أما مبروك فوزي زميل الشهيد فيقول إنه تم ضبط بندقيتين آليتين ومدفع متعدد الطلقات و12 خزنة سلاح جاهزة للضرب مع المتهمين والشهيد كان معه سلاح ميرى هزيل ومعطوب. مؤكدا أن وزارة الداخلية تتحمل المسئولية كاملة عن تخليها عن تسليح الأفراد بالسلاح المناسب كان اللواء محمد حبيب مدير أمن البحيرة تلقي معلومات عن سيارة مسروقة من الشرقية منذ يومين وحينما شاهدتها قوة الشرطة قامت بإيقافها إلا أن الجناة باغتوا القوة وأطلقوا عليها وابلا من الرصاص مما أسفر عن مصرع رقيب شرطة وإصابة خمسة أشخاص آخرين بينهم ملازم من قوة تأمين الطرق. تولت النيابة التحقيق وانتقلت لمستشفي دمنهور التعليمي وأجرت جلسة تحقيق مع المتهم المصاب رمضان سعيد حسنين وقد أجمع بعض من مراكز الشرطة بإضراب باستثناء الحالات الحرجة وقام الأستاذ/ حمادة الألفي   مراسل مصر 11 بمقابله مع اللواء   عادل محمد أمين أبوشنب علي موقف مركز شرطة رشيد من الحادث قال متحدثاً.   قال نحن متضامنين مع الشهيد وأفراد الشرطة حين نجد الحل المناسب لحماية أفراد الأمن من البلطجيه ونحن هنا في مركز رشيد نعانى من تلك الأسباب أيضاً قلة السلاح وأفراد الأمن داخل مركز شرطة رشيد وقد عرضنا الموضوع من قبل على مدير أمن البحيرة السيد / محمد حبيب ولا جدوى في أخذ القرارات وأعلن عن حالة إضراب باستثناء الحالات الطارئة داخل مركز شرطةرشيد و نحن نناشد اللواء مساعد أول وزير الداخلية صلاح عكاشة واللواء محمد حبيب على تقديم الرعاية الكافية لأفراد الأمن في جميع مراكز الشرطة. وحمى الله مصرنا من كل شر

التعليقات