فن

08:36 صباحًا EET

بالصور والمستندات .. اشتعال الحرب بين «جنات ومحمد ضياء»

للاسف احيانا تتغير الامور والعمل والمحبه الى مشاكل وازمات والاغلب لساحات المحاكم، وحاليا تدور قضيه النجمه جنات والموسيقار محمد ضياء بساحات المحاكم وبالتحديد فى المحكمه الاقتصاديه بالمعادى  . وتبين ان القضيه  المتداوله حاليا تعود احداثها لسنوات سابقه وكانت البدايه تقديم محمد ضياء لجنات بمصر وكان الاتفاق ان ينتج لها وتم توقيع عقد معها بتاريخ 2001 لمده سبع سنوات من تاريخ اول البوم وليس من تاريخ تحريره وللان لم يظهر هذا الالبوم  وجنات ذهبت للمحكمه من عام 2002 لفسخ العقد بزعم انها كانت قاصر وقت تحرير العقد فى حين ان هناك توكيل صادر من والدها بالتوقيع عن العقد وان التصرف هذا طبقا للقانون المصرى نفعا محضن اى انه يحولها من موهبه للشهرة وقام الموسيقار محمد ضياء باعتمادها فى الاذاعه المصريه وقام بالتعاقد مع كبار الشعراء ووالملحنين بانتاج البوم غنائى لها وانها كانت حريصه كل الحرص منذ البدايه على التعرف على الموسيقار عندما كان متواجد بمهرجان الدار البيضاء للغناء وطلبت منه استقدامها لمصر ورعايتها فنيا

وفى جلسه 2 يونيو 2013 تم الحصول من المحكمه باستخراج شهاده من واقع دفاتر نقابه المهن الموسيقيه عن عدد الحفلات الداخليه والخارجيه التى قامت باحيائها عن مدى سلامه اوراقها داخل نقابه المهن الموسيقيه
وصرح المستشار القانونى ياسر قنطوش انه يستبعد عن النقيب الحالى مصطفى كامل ان يغير ما سبق وقاله عن قانونيه ورق جنات بالنقابه اثناء وجود النقيب السابق ايمان البحر درويش بالنقابه  وان جنات زارته مؤخرا بالنقابه لتهنئته بباقه ورد عند فوزه بمقعد النقيب , وكان تصريحه السابق بانها ليس لها اى اوراق قانونيه داخل النقابه طبقا للتصريح الوارد باليوم السابع بتاريخ
وانا متأكد ان النقيب سيعمل لصالح النقابه وسيحافظ على حقوق موسيقار بحجم محمد ضياء وحقوقه لدى الاخرين بغض النظر عن من هو خصمه وبامكانه ان يتدخل لحل النزاع
وتتلخص القضيه وطلبات المحامى ياسر قنطوش المحامى عن الموسيقار محمد ضياء فى ان العقد سارى ولم يتم فسخه حتى تاريخه وان المطربه جنات استمرت قضيتها بالمحاكم لاكثر من 8 سنوات حتى اواخر 2010 ولم تحصل على حكم بالفسخ واثناء هذة الفترة تعاقدت مع ثلاث شركات جودنيوز وديليكا وائل غريانى و مؤخرا روتانا
وايضا حصلنا على تصريح من المحكمه بالاستعلام عن حجم الضرائب المستحقه التى دفعتها المطربه عن السنوات السابقه
وجدير بالذكر ان الموسيقار محمد ضياء كان يستبعد اللجوء مطلقا للمحاكم انما هى من بدأ لذلك سرنا بنفس الطريق الذى بدأته
وجاء الموضوع بمحض الصدفه نظرا للصداقه التى تربط الموسيقار بمحاميه فهو ايضا شاعر غنائى وتعاونا معا واثناء التطرق للحديث طلب منه الاوراق لرؤيتها فوجد انه معه كل الحق وان عقده مازال سارى وله كافه الحقوق لذا كان القانون هو الطريق الوحيد لحل هذا النزاع . وان الموسيقار لا يكن لها اى عداء شخصى بل يمتدح موهبتها ونجاحها ولكن الحق حق

  {gallery}osama3/34{/gallery}

 

التعليقات