آراء حرة

04:28 مساءً EET

حمدى رزق يكتب : مرسى كاجوال.. فاحذروه!!

شاهدت الرئيس مرسى مرارًا على «الفيس بوك» بالجلابية أيام ماحلاها عيشة الفلاح فى الشرقية، كلنا لبسناها وخدت من قفانا حتة، أصحاب الجلابيب الزرق لهم الجنة، وشاهدته بالبدلة دون قميص واقٍ، وهو يخطب فى التحرير، ثائر من يومه اسم الله عليه ملو هدومه، وشاهدته بالبدلة اللميع بعد دخوله القصر الرئاسى، مرسى بعد الضنا لابس كرافتات حرير فى حرير.
بعد صلاة الجمعة الماضية خرج مرسى على المصريين من مسجد «القدس» بالتجمع الخامس مرتدياً تى شيرت سماوى، نص كم، بره البنطلون، الرئيس كاجوال، مرسى كاجوال، أول رئيس كاجوال فى تاريخ المحروسة، نقلة خرافية من بدلة كاملة إلى نص كم فى ظرف سنة، هذا الرجل قادم فعلاً لكسر التابوهات، وتدمير سد النهضة الإثيوبى، حبذا لو وضع قدميه فى كوتشى، ولعب ضربة البداية فى مباراة الأهلى والزمالك.
التى شيرت السماوى هياكل من مرسى حتة، بسم الله ما شاء الله، النبى حارسه وصاينه، شباب إيه، ودلع إيه، وشياكة إيه، يا فرحة قلبك يا أم أحمد، زغردى يا أم أيمن، صحيح اللى يلاقى الدلع ولا يدلعشى يبقى حرام عليه، مرسى يرد بالتى شيرت على حملة «تمرد»، رسائل لكل من كان فى قلبه مرض، أنا رئيس منتخب حتى شوف التى شيرت، سأكمل مدتى وعلى جثتى، حتى شوف النص كم، لا شىء يهم، واثق الخطوة يصلى فى حراسة الحرس الجمهورى.
المهم الحشو، مرسى زاين جلبابه والحظ خبط على بابه، مرسى بالتى شيرت مصرى مهضوم طبيعى دون إضافات كشراب الخوخ، لكن الرئيس بالتى شيرت النص كم سيخضع لتحليلات وتجليات ونظرية الاحتمالات، رسالة التى شيرت جد خطيرة لا تخطئها عين، الرئيس بالتى شيرت إذن الاقتصاد يتعافى، النص كم إذن الأمن مستتب، بره البنطلون إنه يتحرك بسهولة ويسر نحو الهدف، نجل الرئيس بالجلابية السمنى والنظارة الشمس يعنى طلعت يا محلا نورها شمس الشموسة، وهذا فأل حسن رغم أنف جبهة الإنقاذ.
كما الخطاب يبان من عنوانه، التى شيرت يبان من الماركة، التى شيرت تحرر وانطلاق من ربقة الانغلاق، اللون السماوى يعنى مصر مقبلة، يا صحراء لمهندس جاى، معلوم مرسى هو الرئيس المهندس، بره البنطلون تلخيص بليغ لما باتت عليه مصر فى عصر النهضة، بره التاريخ، خارج التصنيف، معلوم هناك دول متقدمة، ودول نامية، ودول ناشئة، ونمور واعدة، لكن دول نص كم، الدولة النص كم كفاية عليها تحتفل بمولد سيدى العريان.
مرسى بالتى شيرت إيحاء بالثقة المفرطة بالنفس، فايت ولاهمه 30 يونيو ولا ثورة يوليو، مرسى تحرر أخيراً من مخاوفه، خلص على المعارضة الإسلامية فى اجتماع باكينام، وحرق الشاطر وموسى على يد أيمن نور، مرسى يخرج من بياته الشتوى، يغادر مرحلة الكمون والاختفاء جوه الجاكيت، مرسى يعلن عن نفسه بالتى شيرت النص كم فاحذروه، إنه يأتى عجبا.
اصحى للون، التى شيرت السماوى الأزرق صبيحة الجمعة، بعد ليلة الخميس والجرى للمتعايس، يؤشر على مزاج رئاسى رائق، يا ألواناتك يا مرسى، شباب وحلاوة، مرسى دخل مرحلة الشقاوة، مرسى بيلعب، يستعد لملاقاة بلوفر شفيق فى الانتخابات الرئاسية المبكرة، شفيق استحوذ على عواطف الأرامل والمطلقات والعوانس فوق الأربعين سنة وإنت طالع، البلوفر عمل شغل جامد، التى شيرت يستحوذ على قلوب القواعد فوق الستين.
مرسى يفكرنى بمبارك عندما خلع الجاكيت بعد ثمانين سنة بدلة (ميرى ومدنى)، وصوروه بالكرافت على القميص كما محاسبى البنوك، واحتار المحللون فى تفسير خلع الجاكيت، لم يدر بخاطرهم أبداً حكمة تقول: تخلع الجاكيت تبات مخلوع، وتلبس النص تخرج عن النص، تغادر القصر.

التعليقات