الحراك السياسي

05:40 مساءً EET

بالأسماء هروب جماعى لقيادات “الإخوان” خارج مصر خوفا من الثورة

على غرار مقدمات ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، والتى بدأت بقيام قيادات الحزب الوطنى وقتها بتهريب أموالهم وسفر عائلاتهم خارج  مصر تخوفا من الشعب الغاضب بالفتك بهم، ولم يتوقع احد ان سيناريو ثورة 25 يناير سيتكرر بعد عامين من قيامها، ولكن هذه المره مع النظام الجديد الذى نجح فى خداع الشعب باسم الدين واتخذ منه ستارا للسيطرة على مقاليد الحكم فى الدولة، وخير دليل على ذلك ما نعيشه الأن من مقدمات ثورة ثانية على النظام الإخوانى الحاكم والمتوقع اندلاعها يوم 30 يونيو الجارى. قيادات الحزب الإخوانى الحاكم تعلموا الدرس جيدا من تجربة الخامس والعشرين من يناير، وادركوا ان نهايتهم باتت تقترب، فبدأ رجال الجماعة والحزب بترتيب حساباتهم ليفتلوا من قبضة الشعب الغاضب عليهم، ويكونوا فى مأمن من ملاحقتهم بما فى ذلك أموالهم وأسرهم. البداية، عندما أكدت مصادر مطلعة ان هناك ترتيبات داخل مؤسسة الرئاسة لسفر الرئيس محمد مرسى الى السعودية لآداء فريضة العمرة يوم 27 يونيو المقبل تمهيداً لخروج الرئيس من القاهرة قبل إندلاع احداث 30 يوينو . فى الوقت نفسه، أكدت مصارد مقربة من المدعو حازم صلاح أبو إسماعيل عن استعدادات سرية يقوم بها قبل هروبه خارج  مصر يوم 27 يونيو الجارى، بدعوى السفر للعلاج بالمانيا، حيث أوضحت المصادر ان ابو إسماعيل عقد عدة إجتماعات مع بعض انصاره للإتفاق على نزولهم فى مواجهات مع الشعب المصرى يوم 30 يونيو المقبل دون أن يخبرهم بموضوع سفره الذى أبقاه سراً حتى الأن. الأمر نفسه، تكرر مع القيادى الإخوانى البارز "جمال حشمت"، والتى بدأت بواقعة اعتداء المتظاهرين على منزله بمدينة دمنهور، حيث أكد ثروت الخرباوى، القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين، إن واقعة التعدى على "حشمت" هى التى جعلت الإخوان يدفعون بأسرهم للسفر خارج مصر، خاصة أن أهالى دمنهور كانوا دائما يحلفون بحياة “حشمت” ولكن هجوم الأهالى على منزله لرفضهم سياسات الإخوان دق ناقوس الخطر للإخوان ودفعهم للذهاب إلى القرى السياحية الفاخرة بالساحل الشمالى لتمكث أسرهم هناك خوفا ورعبا من يوم 30 يونيو. كما سافر خارج مصر خلال الأيام القليلة الماضية، بنات الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وبعض بنات خيرت الشاطر نائب المرشد العام للجماعة حيث سافرن إلى أزمير بتركيا والبعض الآخر بلندن. وقام أيضا الداعية صفوت حجازي بانهاء اجراءات سفره علي الطائرة المصرية المتجهة الي اسطنبول بعد مشاركته في مليونية “لا للعنف” الجمعة الماضية التي نظمتها التيارات الاسلامية امام مسجد رابعة العدوية، والقي خلالها حجازي كلمة وسط انصار التيار الاسلامي، ليعيد ترتيب حساباته وتسهيل اجراءات خروجه من مصر حال سقوط الحكم الإخوانى. هروب قيادات الإخوان، دفع حركة شباب 25 يناير لاصدار بيانا لها تحت عنوان "الجماعة خالعين" كشفت خلاله عزم 62 قيادة إخوانية بارزة علي مستوي الجمهورية على مغادرة البلاد وقيامهم بحجز تذاكر طيران وبواخر موزعة على أكثر من ميناء جوى وبحري خلال الفترة من 26 الى 29 يونيو الجارى. وتضمنت قائمة من يستعدون للهروب خارج مصر كلا من: خيرت الشاطر والمرشد محمد بديع ، وعصام العريان ، ومحمد البلتاجي ، ومهدى عاكف ، وأسامة ياسين، وزير الشباب ، ومحمود عزت ، وصفوت حجازي ، وهشام قنديل رئيس الوزراء ، وغيرهم. وقالت الحركة انها علمت من مصادر خاصة ان 62 قيادة إخوانية تعتزم مغادرة البلاد قبل التظاهرات وأن هذا ليس بجديد عليهم فالأيام تعيد نفسها مرة أخرى ففى ليلة السابع والعشرين من يناير 2011 غادر العشرات من قيادات الإخوان خاصة عقب القبض على مجموعة من أعضاء مكتب الإرشاد وعادوا للبلاد بعد الثورة، وهذا دليل واضح على أنهم يخافون الشعب ويتركون شبابهم ويهربون خوفا من مصيرهم ولكن الشعب المصري يعدهم أنهم لن يعودوا إلى ارض الكنانة مرة أخرى. البعض وصف هروب  قيادات الإخوان الأن كـ"هروب الفئران من السفينة عندما تتعرض للغرق" معتبرين ان سفر أبناء قيادات الإخوان للخارج قبل 30 يونيو فضيحة لم يفعلها أنجال الريس مبارك، ومؤكدين أن سفرهم "هروب" لانهم يعلمون جيدا انهم عصابة لصوص، وأن الفارق بينهم وبين أبناء مبارك أن ابناء مبارك يعلمون جيدا انهم شرفاء ولم يفعلوا مايستوجب هروبهم.

التعليقات