الحراك السياسي

01:55 مساءً EET

رويترز: هدوء حذر وانتشار للجيش قبل اليوم الموعود

القاهرة/الاسكندرية (رويترز) – بعد مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طالب أمريكي في أعمال عنف شهدتها مصر يوم الجمعة يسود الهدوء المدن مع استعداد المحتجين لمظاهرات حاشدة يوم الأحد يأملون ان تدفع الرئيس الإسلامي محمد مرسي إلى التنحي.
وعزز الجيش انتشاره في شتى أنحاء البلاد محذرا من أنه سيتدخل إذا لم يتمكن الساسة المتنازعون من السيطرة على الشارع.
وهوجم عدد من مكاتب جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي يوم الجمعة بما في ذلك مكتب الجماعة في الاسكندرية حيث قتل رجلان بينهما أمريكي يبلغ من العمر 21 عاما.
وفي بورسعيد قالت الشرطة إن انفجارا وقع خلال احتجاج مناهض لمرسي وقتل رجل آخر.
وتجلي الولايات المتحدة التي دعت إلى التوافق الدبلوماسيين الذين ليست هناك حاجة ملحة لوجودهم وحذرت مواطنيها من السفر إلى مصر. وقال مصدر في مطار القاهرة إن عشرات من الأمريكيين وعائلاتهم غادروا البلاد إلى ألمانيا يوم السبت.
وحث الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مؤتمر صحفي في جنوب إفريقيا يوم السبت مرسي وأحزاب المعارضة على نبذ العنف وبدء حوار بناء.
وقال "بالطبع كلنا نتابع الوضع بقلق."
وفي القاهرة يعتصم مئات النشطاء من فصائل مختلفة في أماكن منفصلة إذ ما زال الإسلاميون معتصمين أمام مسجد رابعة العدوية بحي مدينة نصر في القاهرة حيث تجمعوا بالآلاف أمس الجمعة تحت شعار "الشرعية خط أحمر" وحث بعض من تحدثوا خلال التجمع الحاشد على المصالحة بين مختلف الأطراف.
وفي ميدان التحرير بوسط القاهرة اعتصم معارضون لمرسي ويأملون أن ينزل الملايين إلى الشوارع غدا الأحد متهمين مرسي وجماعة الاخوان المسلمين بالقفز على الانتفاضة الشعبية المصرية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك

التعليقات