عرب وعالم

09:03 صباحًا EET

واشنطن بوست: الاستبداد العسكري هو الأفضل لمصر

ترجمة – مروى صبري
بناءً على فرضية ضرورة اختيار مصر الفترة القادمة بين أمرين أحلاهما مر، عقد الكاتب جورج إف. ويل، في مقال له نشرته "واشنطن بوست" الأميركية بتاريخ 10 يوليو، مقارنة بين النظامين الاستبداديين العسكري والديني، متهمًا الرئيس المعزول محمد مرسي بأنه عمل على خلق نظام استبدادي ديني يرمي إلى "الدفع بمصر لطريق مختلف بعيدًا عن السياسات العلمانية والحداثة الاجتماعية على نحو لا رجعة فيه."

في المقابل، أبدى الكاتب تفضيله للخطوة التي اتخذها الجيش المصري بإطاحته بالرئيس المعزول، مبررًا موقفه بأنه "رغم أنه من الصعب الترحيب بانقلاب عسكري على نتائج ديمقراطية، فإن الأصعب الندم على عدم القيام بانقلاب وقائي ضد استغلال نجاح انتخابي في اتخاذ إجراءات معادية لتطور ثقافة الديمقراطية".وعدد ويل مخاطر النظام الاستبدادي الديني الذي سعت جماعة الإخوان المسلمين لخلقه في مصر على النحو التالي: "بصورة عامة، يحمل الاستبداد أوجه متنوعة، بعضها أسوأ بكثير عن غيرها لأنها أكثر شمولاً وقدرة على الاستمرار. وبالنظر إلى الاستبداد الذي بشرت به جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها محمد مرسي، نجد أنه لا يفصل بين السياسة والدين، وبالتالي يخلق استحالة لخلق تعددية، وعداءً تجاه الحداثة بما يضمن غياب الكفاءة الاقتصادية".أما النظام الاستبدادي العسكري، فيرى الكاتب أنه "قد يبقى لفترة من الوقت، وإن كانت فترة طويلة". وخلص إلى أن "الاستبداد العسكري في مصر أفضل من الاستبداد الذي مارسه مرسي لأنه أكثر علمانية".

التعليقات