مصر الكبرى

04:42 مساءً EET

ابو اسماعيل يصرخ داخل زنزانته بعد خطاب السيسى

شهد سجن العقرب ليلة أول أمس حالة من التوتر الشديد والغضب لدى قيادات الجماعة؛ إثر خطاب اللواء عبد الفتاح السيسى بدعوة المواطنين الى الاحتشاد بالميادين لتفويض الجيش والشرطة فى مواجهة الإرهاب، وقد اعترض المحبوسون الثمانية على دعوة السيسى، مطالبين الإخوان التماسك فى ميدان رابعة، والاستمرارفى الاعتصام. جاء ذلك على لسان أبو إسماعيل الذى صاح بصوته معترضًا على دعوة السيسى، وأصر على رفع صوته حتى يسمعه باقى الإخوان المحبوسين فى زنازين انفرادية، واعترض أبو إسماعيل امس على أسلوب التعامل الذى يتم معه فى السجن، وكاد أن يتشاجر مع ضباط المباحث بالسجن. وزاد الأمر صعوبة عندما حاول أبو اسماعيل والقيادى خيرت الشاطر ومهدى عاكف والدكتور سعد الكتاتنى ليلة أول أمس للتجمع فى فترة التريض معًا للتحدث فى أمور الجماعة لمدة ساعة، بينما رفض المقدم أشرف فتحى مفتش مباحث السجن خروجهم جميعًا معًا فى التريض، وأصر على أن يخرج الشاطر أولًا، ثم بعدها أبو إسماعيل والكتاتنى وكل سجين وحده، وتعرض الضابط للتوبيخ من قيادات الإخوان؛ بسبب قيامه بتنظيم فترة التريض بين قيادات الإخوان الثمانية المحبوسين على ذمة قضايا التحريض على قتل المتظاهرين بطريقة منتظمة، وهو ما حدث فعلا معهم، واضطرت قيادات الإخوان إلى الطرق بشدة على أبواب الزنازين؛ اعتراضًا على التضيق المشدد على حريتهم ومنعهم من اللقاء. واضطر مفتشو المباحث إلى فتح الصالة الخاصة بالسجن أمس بعد صلاة الظهر وجلس بينهم 3 من ضباط المباحث؛ مما جعلهم يتهكمون على الشرطة وأفعالها معهم سواء بداخل السجن وخارجه. وبسؤال اللواء مصطفى باز مساعد وزير الداخلية لمصلحة السجون عن اجتماعات قيادات الإخوان داخل السجن، وإصدار تعليماتهم لمعتصمى رابعة أجاب: هذا لم يحدث نهائيًا حيث إن هناك 4 ضباط شرطة على مدار الساعة مهمتهم تأمين هؤلاء المساجين على ذمة القضايا لدرجة أن غرفة الزيارة لا تزيد عن 4 متر مربع، ويوجد ضابط شرطة يجلس معهم لمنع خروج أى تعليمات بخصوص الإخوان وغيره، مؤكدًا أن جميع الإجراءات التى تتم مع الإخوان قانونية، وإنهم يحصلون على الوجبات من الخارج، ولم يزورهم أحد أمس أو أول أمس.

التعليقات