عرب وعالم

08:08 مساءً EET

وزير الإعلام الكويتي: مقاطعة الانتخابات باهظة التكلفة

 الكويت : رئيس التحرير
سعى وزير الإعلام الكويتي وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود إلى إطفاء المخاوف التي تعتمل الشارع الكويتي من حل مجلس الأمة المقبل أيضاً بسبب خطأ إجرائي، بتأكيده على حرص الحكومة على تنفيذ حكم المحكمة الدستورية الصادر في 16 يونيو وإجراء الانتخابات بشفافية كاملة، حاضاً الكويتيين على «المشاركة الإيجابية التي تخدم الجميع» معتبراً أنّ كلفة «المقاطعة عالية»، في وقتٍ واصل المرشحون حملاتهم استباقاً لصمت غد الجمعة.
وأكد الشيخ سلمان الحمود، في ردود على أسئلة الصحافيين خلال افتتاحه المركز الإعلامي لانتخابات مجلس الأمة 2013، السعي الحكومي الحثيث لتوفير جو انتخابي مناسب في ظل أجواء شهر رمضان المبارك. وجدد التأكيد على أنّ بلاده دولة مؤسسات وقانون وفق النظام الديمقراطي، مشيراً إلى ما سخرته الحكومة من إمكانيات مؤسسية لتنظيم العملية الانتخابية مثل وزارة العدل والداخلية والإعلام والتربية وغيرها.
عرس انتخابي
ورداً على سؤال عن نسبة المشاركة المتوقعة في انتخابات السبت المقبل 2013، تحاشى إعطاء أرقام واكتفى بالقول إنّ مستواها سيكون «جيداً». وأكد في هذا الصدد حرص المواطن الكويتي على المشاركة في هذا «العرس الانتخابي للمساهمة في إيصال من يستحق والعمل مع السلطة التنفيذية في بناء مستقبل الكويت».
وعن تخوف الشارع الكويتي من حل مجلس الأمة بسبب خطأ إجرائي أو غيره من الأسباب عبر عن الفخر بدولة المؤسسات وسلطاتها الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية، مؤكداً استقلالية هذه السلطات وتعاونها. وأضاف القول إنّ «الحكومة كانت حريصة كل الحرص على تنفيذ حكم المحكمة الدستورية الصادر في 16 يونيو بكل دقة»، وركّز على حرص الحكومة على إجراء الانتخابات بشفافية كاملة وعدالة وفق أعلى المعايير، ولفت إلى إجراءات صارمة تقوم بها وزارة الداخلية في «محاربة كل ما يخل بالانتخابات» التي تمنى أن تكون ناجحة.
وأردف وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي القول إنّ الجوانب السلبية التي ترصدها الصحافة والمراقبون كشراء الأصوات الانتخابية «ما هي إلا حالات فردية لا تمس العملية الانتخابية» في البلاد.
ريادة مشاركة
وفي رد بشأن قلّة عدد المرشحات في هذه الانتخابات مقارنة بالدورتين الانتخابيّتين في 2012، قال إنّ «الكويت رائدة في إعطاء المرأة حقوقها كاملة والترشّح من عدمه يرجع لتقدير الشخص نفسه»، واستدرك بالقول: «إلاّ أننا كنا نتمنى أن يكون عدد المرشّحات أكبر».
وإزاء حالة التوتر السياسي في الكويت قال وزير الإعلام الكويتي ان «الآراء المختلفة شيء محمود ولا يفسد للود قضية»، ولفت إلى أنّ المحكمة الدستورية قالت رأيها في مراسيم الضرورة والتي من شأنها أن تحسم الجدل الحاصل، معتبراً أن «مستقبل الكويت وتنميتها وأجيالها يجب أن تكون الهدف الأساسي» للجميع، مشدّداً على أنّ «المشاركة الإيجابية تخدم الجميع والمقاطعة كلفتها عالية».
حملات وصمت
وبالتوازي، واصل مرشحو مجلس الأمة الكويتي حملاتهم الانتخابية استباقا ليوم الصمت الانتخابي غدا الجمعة. ودعا مرشح الدائرة الرابعة سلطان اللغيصم الناخبين إلى «المشاركة بفاعلية يوم الاقتراع لإيصال من يرونه الأفضل القادر على تمثيلهم والتعبير عن تطلعاتهم وامنياتهم»، فيما أكد مرشح الدائرة الرابعة براك ناصر النون ان «الكويت الآن في حاجة حقيقية وماسة إلى كل يد من أيادي أبنائها لتساهم في مزيد من البناء والتنمية التي تعطلت»، وقال إن المرحلة الحالية «تتطلب من الجميع الوقوف بكل جدية لترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية».
من جانبه، دعا مرشح الدائرة الاولى عيسى الكندري الناخبين والناخبات إلى «المساهمة الفعالة والمشاركة في التصويت من أجل إنجاح العملية الديمقراطية، وصولاً إلى برلمان حر يعبر عن رأي الشعب الكويتي». وشدد مرشح الدائرة الخامسة سلطان جاسم الدبوس على ان «استقرار الوضع السياسي للبلاد والحفاظ على امن واستقرار المجتمع يستدعي وحدة الصف والتعاون البناء، للنهوض بالمجتمع وتحقيق ما يتطلع إليه المجتمع الكويتي من تقدم».

التعليقات