كتاب 11

09:49 صباحًا EET

سياسة أمك

 
العفو عزيزي القارئ، مش مامتك إنت طبعاً، كل ما في الأمر إني في خضم هذه الأحداث المؤلمة تذكرت (بإختصار) الرائع جورج سيدهم عندما سأل الرائع نجاح الموجي بمسرحية المتزوجون "ليك في السياسة يا واد يا مزيكا" فرد مستنكراً"ليَّ في السياسة؟ …. أنا الشعب" فقال له "طب تعرف إيه عن سياسة الوِفاق" قال "سياسة يا بخت من وَفَّق راسين في الحلال" فكان الرد التاريخي "دي سياسة أمك"، والذي ذكرني بذلك أني إكتشفت أن الواد مزيكا هو فعلاً الشعب، فإذا عَلِمت أن من حضر الإنتخابات السابقة لا يتخطى الــ ٢٥ مليون مصري من أصل أكثر من ٩٠ مليون مصري، أو بمعنى آخر أن من إنخرط في الممارسة السياسية لا يتعدى ربع من يعيش على أرض مصر

وأن هذا الربع لا يخلو من نسبة لا بأس بها ممن يمارسون حقهم السياسي دون إدنى إهتمام بها ويتم حشدهم بطرق مختلفة من جميع القوى السياسية، إذاً الأرقام توضح لنا أن الغالبية العظمى من المصريين لا يهمهم من قريب أو بعيد هذا الصراع المتأجج بين القوى السياسية الفاشلة التى تقود البلاد للخراب، وحيث إننا المهتمين بالسياسة بلغ بنا الهري مبلغه وتمسكنا بأرائنا السياسية التي بنيناها على ما يُتاح لنا من معلومات عما يدور بين القوى السياسية الفاعِله بعضها البعض والتي أعتقد إنها لا تتجاوز نسبة العشرة بالمائة مما يدور بحق، ثم تحولت أراؤنا السياسية تلك إلى معتقدات نتطاحن ونتقاتل من أجلِها، فإني لا أجد منفذ من تلك الورطة سوى قول مزيكا (الأغلبية الساحقة) يا بخت مَن وفق فئتين (أو راسين) في الحلال، وبالطبع من حقك عزيزي القارئ إذا لم تُعجِبك رؤيتي أن ترد عليَّ قائلاً …….. دي سياسة أمك[email protected]
 

التعليقات