كتاب 11

12:16 مساءً EET

لِف وإرجع تاني

حقيقة الأمر عزيزي القارئ إني أُريد أن أُشرِكَك معي في بعض تأملاتي، وسأبدك معك اليوم في هذه (التأملايه) والتي هي ماذا لو رجع مرسي غداً على مكتب الرئاسة، الله الله، طب ليه الدوشة دي يا قراء؟، أسمع من يُهلل مكبراً و أسمع من يَسب لاعناً، لو سمحتوا بعض الهدوء، أنا ذكرت منذ قليل إنها مجرد تأملايه، فقط كنت أفكر ياترى ماذا سيفعل، دَعَكَ عزيزي القارئ من (سكة) الإنتقام وخاصة إنه قبل أن "يُقلَب" من وجهة نظر مؤيديه أو "يُعزَل" من وجهة نظر معارضيه كان على وشك أن يفعل، وكلنا يعلم أنه كان سيضرب بيدٍ (أو أصابع) من حديد على كل من مكرم محمد أحمد وعاشور وفودة وشوية موظفين من أم عشرين جنيه لتبدأ نهضة مصر التي أعاقها هؤلاء

ولكني أتسائل هل يستطيع غداً إدارة البلاد، هل يستطيع التواصل مع كل مؤسسات الدولة بما فيها الجيش والشرطة والقضاء، هل سيجد أي عون من الملايين المعارضين (كثروا أو قلوا بفعل خالد يوسف)، من الطبيعي إن كنت طبيعي أن تجيب بلا، وعندما تتأمل عزيزي القارئ … آسف لا تتأمل أنت، عندما تفكر في تأملتي عزيزي القارئ تجد إنه لم يمر سوى شهر على عزله أو قلبه، أي إنه لم تتغير الأشياء كثيراً، مما يعني أنه قبل ٣٠ يونيو لم يكن ليستطيع أن يحكم مصر ولم يكن يستطيع لا هو ولا جماعته أن ينهض بمصر، إذاً لماذا تريد الجماعة و مؤيديها رجوعه وهو لن يستطيع أن يحكم، للدفاع عن الديمقراطية؟، وأيهما أهم؟، الديمقراطية أم مصلحة مصر، أسمع قارئ من المؤيدين يقول نستطيع أن نحافظ على الديمقراطية ومصلحة مصر معاً، فيرجع مرسي رئيساً ويدعو لإجراء إنتخابات رئاسية مبكرة!!!، تصدق إنك غِلِس، أليس هذا هو ما طالب به الملايين ونصحه به الناصحون، عزيزي الإخواني والمؤيد المتظاهر أرى إن كنت تريد مصلحة مصر والمشاركة في الحفاظ على ثورة ٢٥ يناير أن تفعل كما فعل الرائع علاء ولي الدين في فيلم الناظر و أنت تتظاهر الآن فلتهتف قائلاً "إيه البواخة دي ……….. لِف وإرجع تاني"
 

التعليقات