الحراك السياسي

12:55 مساءً EET

زيارة بوتن توجه ضربة قاضية لـ«البيت الأبيض» بالشرق الأوسط

ذكر تقرير لموقع "ديبكا"، التابع لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يزور القاهرة الأسبوع الجاري، وذلك بعد أيام من زيارة مدير المخابرات السعودية الأمير بندر إلى موسكو الأربعاء الماضي، مشيرا إلى أن الأمير بندر أخبر الرئيس الروسي أن الملك عبد الله ملك السعودية يدعم زيارة بوتين للقاهرة.
وأشارت المصادر الخاصة بـ"ديبكا"، إلى أن بوتين تناقش مع بندر حول إمكانية التوقيع على اتفاقية أسلحة كبيرة أثناء زيارة الرئيس الروسي للقاهرة بين روسيا ومصر والسعودية بتمويل سعودي.
وزعم التقرير العبري، أن وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي ومؤسسة القضاء يستعدون لوضع قيادات الإخوان تحت طائلة الخارجين عن القانون "المحظورة"، موضحًا أن منظومة القضاء أصبحت القوة السياسية الرئيسية العاملة في مصر حاليا، ولا توجد أي قوة سياسية قادرة على الوقوف أمامها حتي جماعة الإخوان.
ولفت تقرير "ديبكا" إلى أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي يضرب بيد من حديد وبسرعة ضد الجماعة، وذلك لعمل خلفية مناسبة قبل زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاهرة، وهذه الزيارة هي الثانية بعد زيارته الأولي لـ"مصر" في 2005 في عهد نظام مبارك.
وأوضح أن الاجتماع الذي يجمع بين السيسي وبوتين، يمكن الرئيس الروسي من أن يثبت أمام الرأي العام العالمي والعالم الإسلامي بصفة خاصة أن موسكو هي القوة الوحيدة على مستوي العالم من بين خمسة قوي المستعدة للتصدي للمعسكر المتطرف في العالم الإسلامي ومساعدة أي حاكم عربي للانضمام إلى هذه الحرب.
وشدد "ديبكا" على أن مثل هذه الخطوة تساعد على إعداد وشرح للرأي العام بأن خطواته في سوريا تؤيد الحرب التي شنها الرئيس الرسوري بشار الأسد ومعه زعيم حزب الله حسن نصر الله ضد الإخوان وتنظيم القاعدة.
أضاف أن زيارة بوتين للقاهرة سوف تنتج صورة عن بوتين بأنه يدعم الحرب على الإرهاب الإسلامي في مصر وسوريا، ولفتت المصادر الخاصة بـ"ديبكا" إلى أن زيارة بوتين للقاهرة في الأسبوع الأول من أغسطس ثم زياراته لطهران في الأسبوع الثاني أو الثالث من الشهر ذاته تظهر للعالم أن موسكو هي القوة العظمي في منطقة الشرق الأوسط وليس واشنطن.
واستطرد: العلاقة بين زيارة بوتين المرتقبة للقاهرة ووضع جماعة الإخوان في إطار الجماعة المحظورة، تعد ضربة قوية للرئيس الأمريكي باراك أوباما وسياساته في الشرق الأوسط.

التعليقات