ثقافة

10:38 صباحًا EET

نادي بقطر يكتب : المبارة واحد … صفر (قصة قصيرة)

كثيرا ما احاول الخروخ مبكرا عن ميعادى بالعمل . خاصة نهاية الاسبوع لاستمتع بالأجازة الأسبوعية حتى ولو ساعة واحدة اضافية .و فى هذا اليوم تكون زوجتى تنتظرنى عند والدها كالعادا رغم ان زملائى فى العمل يجلسون فى مقهى قريب من العمل لأحتساء مشروب مع الشيشة يوميا . و لكنى لا  افضل الا الذهاب للمنزل بدون بطىء حسب ما اعتدت عليه منذ زمن .لكن فى هذا اليوم خرجت مسرعا الى الطريق العام فوجدت شبه خالى على غير العادة .

فترجلت مستغربا الطريق لأصل لأقرب محطة اتوبيس و اثناء مرورى بجوار المقهى المعروف  حدث شبه زلزال بشرى … عشرات بل مئات من البشر تصيح فى صوت واحد و على قلب رجل واحد ها …ها … خسارة
مع ارتفاع ايديهم لأعلى رغم فزعى دون اعرف السبب .. مادام لا يعنينى ومررت مسرعا …  لالحق بالأتوبيس الذى يصلنى الى حيث اريد .. فالطريق يسر مسرعا واجدنى وصلت الى باب المنزل حيث اسرتى الصغيرة بعدما اوصلتنى قدماى بعد الأتوبيس .. و صعدت السلم درج .. درج بهدوء حتى باب الشقة و قبل ان تتلامس يدى على مفتاح الجرس .. لأسمع  بصوت مرتفع جدا حرام … حرام … حرام .ليه ياربى كدا … ده ظلم و صوت الكفوف يصل الى مسمعى .و هنا تراجعت يداى من على الجرس لأدرك انه يوجد مكروه ما بالداخل .لعله … و الصوت يتقطع و يتواصل و هنا اسرعت بالضغط على الجرس مستمرا لأعرف و اشارك الأهل فيما جرى . و بعد اقل من دقيقة احسستها زمن فتحت زوجتى الباب و قبل ان تتكلم دخلت مسرعا و عيناى تجوب الشقة يمينا و يسارا دون ان ارى اى اختلاف عما هو طبيعى الا ان خال اولادى و معه صديقة بغرفته يشاهدون مبارة كرة قدم علمت لاحقا انها مهمة .و هنا احسست ان اقدام اللاعبون تقذف بمشاعر و احاسيس اناس . و تلعب على اوتار ساخنة . و قبل ان اسأل من يلعب مع من وجدته يقول الحكم ظالم و ابن …  1:0 نتيجة غير عادلة. و هنا ادركت اننى فى مكسب حقيقى لتشجيعى النوم مبكرا  .

التعليقات