كتاب 11

08:58 صباحًا EET

القرضاوي…….الشيطان يعظ

عن أبي ذر رضي الله عنه .. قلت يا رسول الله أي شيء أخوف على أمتك من المسيح الدجال؟…قال صلى الله عليه و سلم : الأئمة المضلين. وقال رسول الله (ص): "تكون فـتـن على أبوابها دعــــــاة إلى الـنـــار، فأن تموت وأنت عاض على جذع شجرة خير لك من أن تتّبع أحداً منهم. كما قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم : " يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه .. ولا يبقى من القرآن إلا رسمه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، علماؤهم شر من تحت أديم السماء ، من عندهم تخرج الفتنة ، وفيهم تعود". ….وفعلا صدقت يارسول الله.   

فبعد ان مدح "القرضاوي" الذي اربأ ان اقول عنة "شيخ"….الرئيس السوري بشار الأسد في 2003 عقب الغزو الأمريكي للعراق مهاجما امريكا التي تحاول فرض سيطرتها . نجدة بعدها بسنوات يدعو الى قيام جمهوية ديمقراطية اسلامية يكون مركزها وقيادتها في قطر   وحض على تحقيق شكل من أشكال الوحدة بين من وصفهم بالمؤمنين الثوريين   في ليبيا وتونس ومصر وسوريا ‘وأعرب عن فرحته لمقتل معمر القذافي وتوقع نهاية قريبة ومماثلة للرئيس السوري بشار الأسد. هذا بعد ان اجاز الاستعانة بقوات “الناتو” في ليبيا، واجاز للسوريين الطلب من دول أجنبية التدخل في بلادهم في حال فشلت الدول العربية وقف ما أسماه “حمام الدم في سورية”. واذا بنا  نفاجأ بة يشكر الولايات المتحدة الأمريكية، على دعمها للمسلحين السوريين الذين يقاتلون ضد الجيش السوري. وطالب أمريكا ان تفعل بسوريا مثلما فعلت في ليبيا؟…مصرحا بأن على أمريكا أن تدافع عن السوريين وأن تقف وقفة رجولة، ووقفة لله، وللخير والحق. هذاولقد نجحت الحكومة القطرية في جعل هذا القرضاوي مُفتياً محلياً مسموعاً ومتبوعاً… وبات مرجعاً دينياً لبعض المُضللين في العالم العربي والإسلامي… وتتركز مهمة القرضاوي الرئيسية في تجاهل عمليات التخابر والتآمر التي يقوم بها القطريون مع إسرائيل بالأضافة الي تكفير الخصوم والحث والأفتاء بهدر دم هنا وهناك. ساعدة في ذلك قناة الجزيرة القطرية واعلامها النجس…ليخرج علينا القرضاوي عبر شاشتها ليكون بمثابة رأس حاربة ليفتي ويهدر دماء من مدحهم من قبل…فبعد ان مدح في القذافي ووصفة بالأخ صاحب التحليلات العميقة تحول إلي النقيض تماما ليصفه بالمجنون ويتعدي الأمر الحدود عندما يهدر دمه داعيا قادة الجيش الليبي إلي عدم الانصياع لأوامر القذافي. اما عن علاقة القرضاوي بأمير قطر فقد بدأت في بداية الستينات بعد ان حماة من ادراج اسمة ضمن قائمة الشخصيات الداعمة للأرهاب. ولذا استمر مقيما علي ارضها دون ان يبدي أي اعتراض علي تطبيع قطر العلني مع دولة اسرائيل ولم يصدر فتوي بجواز قتل أميرها كما حدث مع الرئيس السابق محمد حسني مبارك عقب توقيع اتفاقية الغاز مع اسرائيل ….ليصبح مفتي ملاكي…يفتي حسب الطلب ووفقا للرغبات. حتي انة قد صدر في فرنسا كتاب جديد بعنوان (قطر هذا الصديق الذي يريد بنا شرّا). يتناول حكاية تأسيس قناة الجزيرة القطرية والأهداف الغامضة المعلنة لتلك القناة ودورها الخبيث والمرسوم في تدبيج أساطير وحكايات الربيع العربي. وتم ادراج "نيكولا بو وجاك ماري بورجيه" مؤلف الكتاب  في قائمة أفضل صحافيي فرنسا فلأنة كشف الخبايا والصفقات الدولية يكشفان بعضا من العلاقات السرية بين الأمير القطري "حمد بن جاسم" و "يوسف القرضاوي" من جهة وبين "الموساد والكونجرس الأميريكي" من جهة أخرى.ومازال مفتي الناتو يستكمل هذيانة مهاجما لشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وانتقدة لوضعة  خارطة الطريق للمرحلة الانتقالية مع القوات المسلحة وقوى سياسية، التي أدت لعزل مرسي، وهي الفتوى التي علق عليها الأزهر الشريف في بيان رسمي أكد فيه أن  فتاوى القرضاوي تعكس فقط رأي من يؤيدهم، وما ورد فيها من ألفاظ وعبارات تنبئ عن (إمعان في الفتنة ). ورغم هذا استمر القرضاوي في فتاوية و دعا لمناصرة المعتصمين المؤيدين لمرسي في منطقة. كما استمر القرضاوي في تحريضة ضد قيادات الجيش ووزارة الداخلية ورجال الأزهر والكنيسة وقال في كلمته إن على الدول العربية والإسلامية التوقف عن دعم حكام مصر الجدد.  عموما حسن الخاتمة هو: أن يوفق العبد قبل موته عما يغضب الرب سبحانه، والتوبة من الذنوب والمعاصي، والإقبال على الطاعات وأعمال الخير، ثم يكون موته بعد ذلك على هذه الحال الحسنة، ومما يدل على هذا المعنى ما صح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أراد الله بعبده خيراً استعمله) قالوا: كيف يستعمله؟ قال: (يوفقه لعمل صالح قبل موته) رواه الإمام أحمد والترمذي. فإن نصيب الإنسان من الدنيا عمره، فإن أحسن استغلاله فيما ينفعه في دار القرار ربحت تجارته، وإن أساء استغلاله في المعاصي والسيئات حتى لقي الله على تلك الخاتمة السيئة فهو من الخاسرين، وكم حسرة تحت التراب والعاقل من حاسب نفسه قبل أن يحاسبه الله، وخاف من ذنوبه قبل أن تكون سببا في هلاكه، قال ابن مسعود: المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه. فاللهم ارزقنا حسن الخاتمة واجعل خير أعمالنا خواتيمها واجعل خير أيامنا يوم نلقاك يارب يا أرحم الراحمين.  [email protected]
 

التعليقات