الحراك السياسي

07:31 مساءً EET

الأسد : سوريا قادرة على مواجهة أي عدوان خارجي

قال الرئيس بشار الاسد، يوم الأحد، خلال لقائه مع رئيس لجنة مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي، إن "سوريا قادرة على مواجهة أي عدوان خارجي، كما تواجه يوميا العدوان الداخلي ومن يقف خلفه".
 
وذكر بيان رئاسي أن الرئيس الأسد أكد أن "التهديدات لن تثني سورية عن تمسكها بمبادئها وثوابتها ومحاربتها للإرهاب المدعوم من قبل بعض الدول الإقليمية والغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة".
ولفت إلى أن "سوريا بصمود شعبها المقاوم وتلاحمه مع جيشه الباسل قادرة على مواجهة أي عدوان خارجي كما تواجه يوميا العدوان الداخلي المتمثل بالمجموعات الإرهابية ومن يقف خلفها، حيث تحقق الانتصار تلو الآخر وصولا لإعادة الأمن والاستقرار لكامل ربوع الوطن".
وأوضح البيان الرئاسي أن "اللقاء تناول الأوضاع في المنطقة وآخر المستجدات المتعلقة بالتهديدات الأمريكية لشن عدوان عسكري على سورية".
وكانت المعارضة اتهمت السلطات باستخدام الغازات السامة على ريف دمشق، ما تسبب في مقتل مئات الأشخاص معظمهم من الأطفال والنساء، الأمر الذي نفته الأخيرة متهمة المعارضة، في حين حملت دول، على رأسها أميركا، المسؤولية للسلطات، قائلة إن هذا العمل يستحق الرد.
وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس السبت أنه قرر شن عمل عسكري في سوريا لا يتضمن تدخل بري ويكون محدود وغير مفتوح الأمد، لكنه ربط ذلك بحصوله على تفويض من الكونغرس، وأيد رئيس وزراء البريطاني ديفيد كاميرون موقف أوباما، كما جدد الرئيس الفرنسي "تصميمه على معاقبة النظام السوري"
من جهته، جدد بروجردي دعم ووقوف إيران "قيادة وشعبا إلى جانب سورية في وجه أي عدوان"، لافتا إلى أن "أي عدوان خارجي على سورية سيكون مصيره الفشل وسيرتد على منفذيه حيث سيكون الخاسر الأكبر من هذه المغامرة الولايات المتحدة ووكلاءها في المنطقة وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني".
وبيّن أن "الذرائع الواهية التي تستخدمها واشنطن للتهديد بهذا العدوان اصبحت مكشوفة للرأي العام الدولي وأن إيران تنصح جميع العقلاء في هذا العالم بالضغط على الولايات المتحدة لتجنيب المنطقة والعالم مخاطر اشعال حروب لن يستطيع احد السيطرة عليها".
وكان بروجردي وصل يوم السبت على رأس وفد برلماني إيراني إلى دمشق، حيث التقى رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام، كما التقى في وقت سابق اليوم رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي، ووزير الخارجية وليد المعلم، حيث أكد أن "أي حرب ضد سورية ستكون لها تداعيات في كل المنطقة ولن تنحصر ضمن حدودها".
وكانت السلطات السورية والدول الداعمة لها اعتبرت أن التصعيد الغربي والحديث عن توجيه ضربة عسكرية هي نتيجة فشل المشروع الغربي الذي كان يهدم إلى تدمير سوريا وإخراجها من تحالفها المقاوم، محذرين من تبعات مثل هذه الضربة على استقرار أمن المنطقة.
وتعتبر إيران من أكثر الدول الداعمة سياسيا وماديا للسلطات السورية، على خلفية الأزمة التي تشهدها البلاد، وتأثيرها على الاقتصاد الذي يعاني من العقوبات الغربية والعربية، في حين تتهمها دول وأطياف معارضة بتزويد النظام بالسلاح ودعمه لوجستيا وبالمقاتلين، الأمر الذي تنفيه طهران، داعية إلى الحوار بين طرفي النزاع.
 

التعليقات