اقتصاد

08:32 مساءً EET

وزيرا خارجية مصر وليبيا يبحثان فتح الأسواق الليبية أمام الشركات المصرية

بحث نبيل فهمي وزير الخارجية صباح أمس خلال لقائه وزير خارجية ليبيا محمد عبد العزيز‏,‏ العلاقات الثنائية وكيفية تعزيزها ودفعها للأمام في جميع المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين‏.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية أن فهمي نقل خلال اللقاء الأولوية البالغة التي توليها مصر لعلاقاتها مع ليبيا والحرص علي دفعها للأمام باعتبارها دولة جوار, وأخذا في الاعتبار العلاقات التاريخية وروابط الدم التي تجمع بين شعبي البلدين. وقال المتحدث إن الوزيرين اتفقا خلال اللقاء علي المضي قدما في توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية والأمنية بين البلدين, بما في ذلك فتح الأسواق الليبية أمام الشركات والسلع المصرية والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات التدريب وبناء المؤسسات في مختلف القطاعات, والعمل علي مزيد من ضبط الحدود بين البلدين. كما تم الاتفاق علي تعميق المشاورات السياسية بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية تجاه القضايا محل الاهتمام المشترك, فضلا عن النظر في إمكانية الدخول في برنامج للتعاون الثلاثي الموجه للقارة الإفريقية.ومن جانبه أعرب محمد عبدالعزيز وزير الخارجية والتعاون الدولي الليبي عن ثقته في ان مصر التاريخ والحضارة سوف تجتاز كل المراحل الصعبة. وقال الوزير الليبي ـ في تصريحات له ـ إنه بحث خلال اللقاء التعاون القضائي في المسائل الجنائية وتسلبم أعوان النظام الليبي السابق في مصر وكيفية التعاون بين البلدين في ذلك و استرداد الأموال المهربة.وقال إنه بحث مع الوزير فهمي التعاون الأمني وكيفية تأمين الحدود والتركيز علي التعاون العملياتي بين وزارتي الدفاع والداخلية وأجهزة المخابرات في البلدين فضلا عن العلاقات الثنائية وكيفية أن يسهم الاقتصاد المصري والشركات المصرية في إعادة اعمار ليبيا والتعاون وربط العلاقات بين القطاع الخاص المصري والليبي نظرا لأن تنشيط الاقتصاد يعتمد بصورة كبيرة علي حركة ونشاط القطاع الخاص في البلدين. وقال الوزير الليبي إنه طرح علي الدكتور فهمي كيفية تعزيز التعاون القضائي وأن يكون علي مستوي التعاون فيما يتعلق بتقديم المساعدة في التدريب المتخصص في مجال القضاء, وقال إن ليبيا تسعي الآن وخلال الفترة المقبلة الي تنفيذ قانون العدالة الانتقالية وتريد ان تستفيد من مصر بحكم خبرتها الكبيرة جدا في المجال القضائي.وحول موقف ليبيا من الضربة العسكرية المرتقبة لسوريا قال وزير الخارجية الليبي إن بلاده مع التوافق العربي وأضاف وكما تعلمون بأن تدخل حلف الناتو في ليبيا كان تحت الشرعية الدولية وقرار مجلس الأمن رقم1973 وأشار إلي أنه إذا لم يتدخل الناتو لكان النظام السابق قد تخلص من70 الي80% من الشعب الليبي.وأوضح وزير الخارجية أن الموقف الليبي يختلف عن الموقف السوري خاصة بعد استعمال الأسلحة الكيماوية وتحمل النظام السوري المسئولية الكاملة بغض النظر عمن استعمل الأسلحة لأن هناك نظاما يحكم سوريا وهو المسئول.

التعليقات