الحراك السياسي

08:13 مساءً EET

ماذا قال الخبراء العسكريون عن انفجار اليوم

اكد خبراء عسكريون أن التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين بدأ ينفذ مخططه فى مصر من تنفيذ سلسلة اغتيالات للشخصيات الهامة وتفجير المنشآت الحيوية والكبارى، وتهديد الأمن القومى الداخلى، وذلك ردا على الضربات القاسمة التى يوجهها لهم الجيش والشرطة بسيناء، إلى جانب القبض على القيادات والرموز الإخوانية، فلم يعد يكتفى تنظيم الإخوان بتنظيم المظاهرات والمسيرات والقيام بأعمال عنف إلا أن مخططهم تطور لتفخيخ السيارات والعمليات الانتحارية وسط مخاوف من خبراء أمنيين وعسكريين من استمرار تلك الاغتيالات خلال الفترة المقبلة.
وقال اللواء حسام سويلم، الخبير العسكرى، إن الهدف من محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، اليوم هى إحداث ضربة كبيرة فى مصر من خلال عمليات الاغتيال والقتل من خلال مخطط ينفذه رباعى عدائى ضد مصر وهم الإخوان وتنظيم القاعدة وحماس والجماعات التكفيرية.
وكشف سويلم لـ"اليوم السابع" أن ما يحدث فى مصر متوقعا فى ضوء مقررات التنظيم الدولى للإخوان عقب اجتماعهم الذى تم فى جنوب تركيا الفترة الماضية، وكان أهم القرارات التى اتخذت خلاله تنفيذ عمليات نوعية فى مصر باغتيال الشخصيات الهامة وتفجير المنشآت الحيوية والكبارى، وخصصوا مليون دولار لتنفيذ ذلك المخطط.
من جانبه أكد اللواء سامح سيف اليزل، الخبير الأمنى، إن عمليات الاغتيالات التى يتعرض لها الرموز السياسية تأتى بنتائج عكسية لمن ينفذها، موضحا أن ارتكابها يزيد الإيمان بالوطن وحب الشعب لدولته وإيمانه بثورته.
وتوقع "سيف اليزل" عن بدء محاولة جديدة لاغتيال بعض الرموز والشخصيات والأجهزة الأمنية فى الدولة، داعيا الشعب المصرى إلى عدم الفزع، لأنها مقاومة من قبل الخائفين والذين يريدون إدخال مصر فى نفق مظلم.
وتابع "أن هناك جماعات ترفض 30 يونيو وإرادة الشعب المصرى"، موضحا أن هناك بصمات خارجية لها خبرات فى تنفيذ مثل هذه العمليات ولا تخرج عن تنظيم القاعدة وحماس، معللا بأن الأخيرين معروفان باستمرار انتهاجهما مثل هذه العمليات.
من جانبه قال اللواء حمدى بخيت، الخبير الأمنى، إن ما يحدث نوع من الضربات اليائسة التى يقوم بها الإخوان والموالين لهم ومحاولة توجيه عمليات عشوائية وهو ما يؤكد أن ما تقوم به الجماعة الآن جاء نتيجة إصابتها بضربة قوية فى سيناء، مما اضطرها لاستخدام كل ما هو متاح من أعمال إجرامية وإرهابية لتهديد الأمن القومى الداخلى.
وربط "بخيت" بين قرار وزير الداخلية بتغيير رئيس مصلحة السجون وبين محاولة اغتياله اليوم، مؤكدا أن قرار الوزير أثّر على حركة القيادات الإخوانية داخل السجن ومنعهم من التقابل، مما دفعهم للرد بضربة قوية على تلك التغييرات.
وشدد "بخيت" على ضرورة تجفيف منابع الاتصال بين الإخوان فى مصر وأجهزة الاستخبارات فى الخارج، خاصة فى تركيا وقطر، مطالبا الأجهزة الأمنية بضرورة مراجعه الدوائر الأمنية المكلفة بتأمين الشخصيات الهامة خلال الفترة المقبلة لخطورة ما يمكن أن يتعرضوا له من محاولة اغتيال أو قتل.

التعليقات