آراء حرة

02:00 مساءً EET

محمد حمدى الحلوانى يكتب : الرسالة الإعلامية وصراع الكرسي‎

 
الرسالة الأعلامية تؤكد على حقيقة هامة وهى أن الأعلام بمثابة عنوان التقدم والأزدهار الحضارى فى المجتمعات الناهضة والمجتمعات التى تسعى قدوما للسير على طريق التنمية هذة الحقيقة بدأت تتلاشى فى ظل وجود الموبقات الأعلامية وأصبحت الرسالة الأعلامية معوق أمام أى أمل فى تنمية نريد أن ننشدها حبا وأنتماءا لهذا الوطن الذى يعيش فينا ونعيش فية فاللغة الأعلامية أصبحت مغلفة بالبذاءات ونشر الأذكايب  لغة ساخرة ومحرضة على الفتنة حتى أصبح الاعلام وباء يصيب العقل بالخمول وعدم الابداع وتضيق منة النفس بسبب التشاؤمية التى نلمسها فى كل ما يطرحة يوميا فليس هناك جديد يقدمة الأعلام وليس هناك قضية اجتماعية يناقشها بحيادية للوصول الى حلول أو أفكار لتغير الواقع المرير الذى نعيشة فى ظل وجود استقطاب وتطاحن حزبى بين أطراف عديدة تنهش فى جسد الوطن وتمزق وحدتة من اجل كرسى مازال رائحة فساد مبارك ونظامة تفوح منة انها الحقيقة المؤلمة لأعلام فقد وظيفة الأجتماعية وأهميتة التنموية ورسالتة الاخلاقية بدافع حفنة من الاموال وان كثرت فهى لا تغنى ولا تسمن من  جوع  والسؤال هنا لمصلحة من  توجة الألة الأعلامية سمومها

  أنه صراع الكرسى يا سادة الذى ظهر بوجهة القبيح وبدأ يحصد أرواحنا واحد تلو الأخر منذ أن سقط مبارك  دون أن يتحرك ضمير من سموا بقادة الأحزاب أو نخب المثقفين لوضع حل سياسى عاقل لوقف نزيف الدم المصرى الذى يبكينا كل يوم فهل هانت عليكم دماؤنا وجعلتم من نفوسنا أداة للوصول الى مطماعكم الحزبية من أجل كرسى زائل الا لعنة الله عليكم وعلى سعيكم الخبيث أفيقوا أيها الجهلاء من كافة التيارات الحزبية بلا أستثناء قبل فوات الأوان فدمائنا فى رقابكم يوم القيامة فماذا ستقولون لله عنها فلقد عجزتم بفكركم السياسى العقيم عن وضع حلول وبعضكم تاجر بأسم الدين والأخر تاجر بأسم المصلحة الوطنية  بهدف تحقيق مأربكم الشخصية والحزبية أعلموا أن يوم حساب المصريين سيأتى لا محالة وقتها لن تجدوا لكم مكان بيننا وسننتقم منكم شر أنتقام على أفعالكم الدنئيةلن يرحمكم  التاريخ ولن يرحمكم الله على قتل النفس التى حرم الله قتلها الا بالحق فهل حقوق السياسة تبيح لكم أن تقتلونا لا والله فالسياسة فى العالم المتقدم تعنى فن الأختلاف فيما يخدم الصالح العام والسيادة لدولة أما فى مصر فهى تعنى بذاءة الأختلاف فيما يسقط هيبة الدولة وضياع حقوقها لخدمة المصالح الحزبية وفقط  حتى أصبحت مصرفريسة تنهش جسدها لأنتهزاية الحزبية فمصر صاحبة الحضارة التى كانت فى الماضى البعيد قد أصابها الضعف والوهن بفعل الصراع الحزبى الدائر بين تيارات الأسلام السياسى بكل مكوناتة وبين دعاة الديمقراطية الذين حطموا الأرقام القياسية لموسوعة جينس فى الظهور الأعلام الدائم دون جدوى أيتها السياسة المعلونة بكل قياداتك ونخبك وأعلامك الغير شرفاء يامن أحرقتى قلوبنا على دماء أبنائنا وأخوانا المصريين وفرقتى بين وحدتنا وكنتى سببا فى هلاك عقولنا وزهق أرواحنا فلم نرى منكى أى خير فطريقك كلة شر ومريدك كلهم شر لقد دمرتى فينا القيم والأخلاق والتسامح ومن أجلك ضاعت هيبة وطنا وشمت الأعداء فينا ومازلتى حتى الأن ترقصين بوجهك القبيح على أشلاء جثث الأبرياء كل يوم ولم تفرقى بين أخوانى يناصر من أجل قضيتة أو جندى يدافع عن وطنة أو عابر سبيل لم يدخل عالمك القذر فليس هناك على وجة هذة الأرض من يحمل صفة أنسان ويفرح فى القتل والدمار  فكل الدم حرام فإلى متى سيظل كل من يتحدث بإسمك يقول أنا الشعب فهذا قولا زورا  فالشعب الحقيقى هو من يحفظ كرامة وطنة ويحمية بدمائة لا من يتاجر بشعارات مصلحة الوطن أو شعارات الدفاع عن الدين
 

التعليقات