مصر الكبرى

09:05 صباحًا EET

المراة الحديدية هى من تقود الاخوان الان

باتت جماعة الإخوان تفتقد لقيادة حقيقية تنفذ الأوامر قياداتها في مصر، ومن هنا كان دور المرأة الحديدية في الإخوان «عزة أحمد محمد توفيق» أو زوجة خيرت الشاطر «أم حسن» التي تتلقى التعليمات وتعقد الاجتماعات مع زوجات المقبوض عليهم. وكان آخر اجتماع لها مع القيادي الإخواني السابق الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" رئيس حزب مصر القوية، فبعد قرار التنظيم الدولي للإخوان بوضع خطة جديدة للتصعيد في مصر تعتمد على عرقلة تنفيذ خارطة طريق ثورة 30 يونيو، تضمنت التعليمات الجديدة قيام زوجات قيادات الإخوان المقبوض عليهم بالمشاركة في تنفيذ المخطط الجديد، وتحديدًا عزة أحمد محمد زوجة الشاطر.
وتعقد زوجة النائب الأول لمرشد الإخوان عدة اجتماعات مع عدد من قيادات الصف الثالث وتجهز فريق الدفاع القانوني عن الأعضاء المقبوض عليهم. مصادر أمنية ذكرت أن زوجة خيرت الشاطر وجهت رسائل عبر الوسطاء لسفير قطر بالقاهرة لمطالبته بالتحرك لدعم خطط الإخوان في هذه المرحلة ومحاولة الحفاظ على الموقف الأمريكي والأوربي، وخصوصًا أن هذه الرسالة كانت وراء التشدد القطري إزاء شروط تحويل الوديعة القطرية إلى سندات، ورفض البنك المركزي المصري لهذه الشروط وقرر رد الوديعة القطرية بمبلغ 2 مليار دولار. والمرأة الحديدية هو الاسم الذي أطلقته الأوساط الإخوانية على زوجة الشاطر التي أصبحت الآن تدير أنشطته، مما دفع الدكتور سمير صبري المحامي بالنقض والدستورية العليا لتقديم بلاغ عاجل ضدها، مشيرًا إلى أن ذلك بدا واضحًا بعد سقوط قادة الجماعة في قبضة العدالة أن هناك من يقود «فلول الإخوان في الشارع وينسق مع الإرهابيين في سيناء والبؤر الأخرى». وقال صبري في بلاغه: «لم يطل البحث كثيرًا واتضح أن "المرأة الحديدية" مولت كل المظاهرات الأخيرة. وهو ما أكده مصدر سيادي لـ«فيتو»، موضحًا أن تم تسجيل العديد من الاتصالات التي أجرتها زوجة خيرت الشاطر هاتفيا بزوجة المعزول محمد مرسي، وقالت لها إنها تتولى أمور أسرته وعليها ألا تقلق، وعقب هذه المكالمة قابلت زوجة الشاطر زوجة مرسي في أحد الأماكن المملوكة لخيرت الشاطر. وتابعت المصادر بأن زوجة الشاطر تتولى الإنفاق على الجماعة من سلسلة المحال التجارية التي يمتلكها خيرت الشاطر وقامت بتمويل كل المظاهرات الأخيرة، ليكشف المصدر السيادي أن للشاطر تسجيلات قبل القبض عليه ودليل إدانته وهو يطلب من قيادات حماس الضغط على المؤسسة العسكرية في سيناء وأنه إذا أرادت حماس "سيناء" فعليها مساندة الجماعة في كل مواقفها وأن هذه التسجيلات كانت مع قيادات من حماس.
وذكر صبري أن المصدر تحدث عن أنه رصد لزوجة الشاطر اتصالات وهي تكمل ذلك الاتفاق مع قيادات حماس، وطالبت بمواصلة الجهاد من أجل جماعة الإخوان وقالت بالحرف الواحد لقيادات حماس: "عليكم مواصلة الجهاد ومواصلة الحرب في سيناء لاستكمال الاتفاق مقابل دعم تنظيم الإخوان لكم بالمال والسلاح". وأضاف أن الاتفاق بين قيادات الإخوان يتمثل في استحواذ حماس على جزء من سيناء إذا حاربت لأجل الإخوان وكل الاتصالات المسجلة بين قيادات الإخوان وحماس تكشف خطة لمنح قيادات حماس جزءًا من أرض سيناء مقابل تمويل حماس ماديا ومعنويا والأسلحة اللازمة لها. وكانت المفاجأة، حسب بلاغ سمير صبري، هي تواصل زوجة الشاطر مع محمود عزت أيضا من خلال هواتف وأرقام هواتف ليست مملوكة له لتبعد الشبهات عنها وطالبته خلالها بمواصلة الجهاد والعمل وبالفعل كان محمود عزت راعيًا لاتفاق تم بين جماعة الجهاد الإسلامي وحركة حماس وجماعة تكفيرية في سيناء للعمل تحت مظلة واحدة من أجل السيطرة على سيناء، وقام عزت بتمويل الحركة خلال الأسابيع السابقة بتمويل الحركة بصفقات سلاح من السودان وليبيا، والتواصل مع حركات جهادية مختلفة لتكون في تواصل مستمر مع حركة حماس. وذكرت المصادر أن زوجة الشاطر ما زالت تخصص جزءًا من إيرادات شركات الشاطر والمحال التجارية المملوكة لها لتجهيز المظاهرات وعمليات التحريض وما زالت تتواصل مع قيادات حماس لتطالبهم بمواصلة الجهاد والكفاح المسلح بسيناء وعدم إعطاء الجيش فرصة. وقال صبري: إن المنسوب للمرأة الحديدية، زوجة الشاطر، من وقائع وصفها بـ"إجرامية" تشكل أركان جريمة الخيانة العظمى للاتصال بجهات ومنظمات إرهابية وعناصر أجنبية مسلحة وتحريضها على انتهاك السيادة المصرية واستهداف المنشآت العسكرية في كل مكان وضرب سيناء المصرية مقابل تمويل حماس ماديا ومعنويا والأسلحة اللازمة لها.
وأضاف صبري أن تلك الجرائم تصل عقوبتها إلى الإعدام بخلاف ارتكابها جريمة الاستقواء بالخارج واستدعائه واستعدائه على الوطن، بغية القيام بعمليات إرهابية تخريبية تهدد أمن وسيادة الوطن وترويع أمن وسلام المواطنين والإضرار بالبلاد أمنيا واقتصاديا والعمل على انهيار الدولة المصرية بالكامل.

 

التعليقات