آراء حرة

04:30 مساءً EET

يوسف عفيفى يكتب :أكتوبر.. ذكرى لا تنسى

الذكرى الأربعون لنصر أكتوبر المجيد.. أيام تمر وسنوات تتسارع ولا زالت ذكرى أكتوبر في قلوب ووجدان المصريين والعرب. أكتوبر.. ذكرى لا تنسى من قلوب المصريين ليس المصريين فحسب بل العرب أجمعين.. ذكرى تركت في قلوبنا بصمة المواطنة والاتحاد والانتماء وحب الوطن.. ذكرى جمعت شملنا وحققت نصرنا وهزمت أعدائنا وقوة عزيمتنا ويسرت طريقنا إلى النجاح.. لا أنسى أبدا تحدي قواتنا المسلحة وعبورها خط بارليف..لا أنسى أبدا الجندي الذي رفع العلم المصري فوق سيناء واستشهد.. لا أنسى أبدا بسالة وقوة وتضحية جنودنا من اجل تحرير هذا البلد ومن أجل أن نعيش جميعا في وطننا الغالي مصر في أمان واطمئنان. أكتوبر النصر والعبور.. الذكرى التي لا تنسى مهما طال بها الزمن، والتي طالما احتفلنا بها وبقدومها فإنها تعيد إلى الأذهان الحماس والتحدي والاتحاد وزرع الأمل وحب الوطن والمواطنة الحقيقية في القلوب للحفاظ على بلدنا الغالية مصر.. والتي بلا شك يتربص بها الأعداء من كل مكان داخليا وخارجيا من اجل إيقاف مسيرتها.. إلا أنها تعلوا فوق الجميع وتنادي بصوت عالي قائلة: أنا مصر الفرعونية.. أنا مصر النيل.. أنا مصر الأهرامات.. أنا مصر لكل المصريين أنا مصر أم الدنيا. أكتوبر.. ذكرى الملحمة التاريخية التي لا تنسى، فهمي شرف لكل مصري وعربي أن يفخر بها أمام العالم.. ذكرى النصر العظيم الذي ضرب أروع الأمثلة في التضحية والبسالة والقتال لقواتنا المسلحة ضد الأعداء.. فهل آن لنا أن نحب ونفكر في وطننا الغالي مصر.. هل آن لنا أن نعتذر لهذا البلد.. مصر الغالية التي انعم الله بها علينا والتي شرفها في كتابه العزيز بالأمن والأمان قائلا: ((ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين))، وقال عنها النبي صلى الله علبيه وسلم" إذا فتحتم ومصر فاتخذوا من أهلها جندا كثيفا فإنهم خير أجناد الأرض"هكذا شرفها الله بالأمان، وهكذا شرف النبي (ص) أهلها أيضا بأن جندها هم خير أجناد الأرض تضحية وتماسكا واتحاد وبسالة وقوة في قتالها ضد الأعداء. هل آن لنا أن نتذكر ذلك الشرف العظيم وان نحافظ علي أرضنا وشعبنا وان نسعى للبناء والعمل والتعمير والاجتهاد والاتحاد والتماسك من اجل مصر ومن اجل أبنائنا ومستقبلنا بأن نعمرها بدلا من نخربها.. عار علينا أن نكون مصريين ولا نحافظ عليها.. عار علينا أن ندمرها بأيدينا وأن نسعى فيها فسادا، هل تستحق بلدنا منا هذا؟. أيها المصريون عودوا إلى رشدكم وعمروا وطنكم من اجل مستقبلكم ومستقبل أبنائكم فلم ولن تجدوا أفضل ولا أحسن منها.

التعليقات