عين ع الإعلام

08:57 صباحًا EET

دينا عبد الرحمن من داخل كرداسة في تحقيق تليفزيوني

إخاء شعراوى
أول تحقيق تلفزيوني من داخل كرداسة قدمته الاعلامية دينا عبد الرحمن مساء اليوم الثلاثاء من خلال  ستوديو " بث مباشر" علي فضائية سي بي سي والذي كشفت من خلاله كيف تم الهجوم على قسم كرداسة؟ ومن أحرق كنيسة الملاك ميخائيل ؟ وكيف هو الوضع الان داخل كرداسة

العميد خالد أبو زينة قائد قطاع الشهيد عمرو عبد المنعم بإدارة العمليات الخاصة قال أن العمل  داخل كرداسة مستمر حتي يتم التنسيق بين مديرية أمن الجيزة وإدارة العمليات الخاصة وأضاف ان عملهم يزداد صعوبة بعد عملية إقتحام كرداسة بسبب وجود بعض المطلوبين وهم عناصر خطره يتم التركيز عليهم ولم يتم القبض عليهم وعددهم ثمانية أشخاص كما يوجد عناصر هاربة في نهيا واضاف ايضا ان هناك مجموعة ضبط واحضار وهم المتهمين الفعليين وهم من تم إثبات التهم عليهم بالصوت والصورة ونقوم بالقبض عليهم تحت مسمي قانوني أمر ضبط وإحضار من النيابة ويتم عرضهم علي النيابة لإنتظار الحكم القضائي عليهم وخلال الايام الماضية ومنذ اقتحام كرداسة لم يتم التعدى علي مواطن واحد والشهيد الذى سقط كان من الشرطة الشهيد نبيل فراجصرح طلعت توفيق خادم كنيسة الملاك ميخائيل انه بدأت اعتداءات العنف وحرق الكنائس في كرداسة بعد إقتحام قسم شرطة كرداسة وتحديدا في يوم 14 أغسطس وقامت مجموعة بدخول الكنيسة وسؤال خادميها ومن بالكنيسة عن مكان الأسلحة الموجودة بالكنيسة وكان الرد انه لا وجود لأسلحة بالكنيسة واضاف ان ماتم هو عملية سطو وإنتقام لانهم لا يريدوا كنائس بكرداسة لان البابا تواضروس قام بحضور الجلسة المشتركة مع الشيخ أحمد الطيب وهو من قام بتقوية الفريق عبد الفتاح السيسي عليهم بحضوره هذا الإجتماع وأكد علي ان المجموعة التي قامت بالإعتداء علي الكنيسة منهم أشخاص معروفين وهم من أهل القرية وهم لا ينتمون لأى تيار سياسي او ديني ولكن تم شحنهم وتحريضهم من بعض الأشخاص واضاف ان عمر المبني الذى تم حرقه 97 عاما وعملية الاعتداء علي المبني  وتدميره وسرقته ظلت قرابة الأربعة أيام واضاف ايضا انهم لم يقوموا بالإبلاغ عن المعتدين حتي الان وهم في انتظار عقاب الله عليهم واكد مجدى ملاك خادم كنيسة الملاك ميخائيل وهو مصاب جراء عملية اقتحام كرداسة ان المعتدين علي الكنيسة كانوا يرددوا " إسلامية إسلامية " وقاموا بالتعدى علي المبني وعلي الموجودين به بالأسلحة البيضاء والعناية الإلهية انقذتنا من أيديهم والمسلمين هم من أسعفونا وقاموا بحمايتنا واثناء تجول الاعلامية دينا عبد الرحمن بدت المدينة خالية من السائحين او الزوار وإقتصر المتجولين علي اهالي البلد مما زاد من صعوبة المعيشة بها  وكانت شكوى أهالي المدينة او بمعني أدق مناشدة للزوار والمشترين بان الوضع الأن بكرداسة أصبح أكثر أمانا وبدأ الوضع في الإستقرار بالإضافة الي مناشدة المسئولين للإهتمام بكرداسة وانشاء قصور ثقافة ومركز ثقافة فلا وجود للتنمية بالقرية بالإضافة الي الإهتمام بالأراضي الزراعية وتطبيق القانون بمنع البناء علي الأراضي الزراعية كما ناشدوا المسئولين بالإهتمام بالمرافق و التنمية الخدمية  ومن داخل دوار المكاوى وهي العائلة الوحيدة التي نالت منصب العمودية منذ بداية العمودية وحتي أخر عمدة تقلد هذا المنصب  وبحوار الاعلامية دينا عبد الرحمن مع المحامي معتز عزت المكاوى أخر حفيد لعائلة المكاوى قال ان اول عمد ه كان عباس بيك أبو الدهب المكاوى عام 1834 وأخر عمدة كان علي أيوب المكاوى في عام 1969 وعن الصدام الذى حدث عام 65 مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر اكد معتز المكاوى ان مايتردد حول هذا الصدام غير صحيح  فالامر يتعلق بقبول البعض في القرية لثورة 23 يويو والبعض الاخر لم يتقبلها ووقتها بدأ البعض في السير علي نهج حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان وبسبب الصدام الذى حدث بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والاخوان أثر علي قرية كرداسة كما أثر علي باقي المدن واول عملية أمنية حدثت في كراداسة في عهد عبد الناصر عندما حضر البوليسالسرىللقبض علي احد الشباب المنتمين لجماعة الإخوان وهو سيد نذيرى ولم يكن موجودا بالقرية وحاول البوليس السرى القبض علي احد افراد العائلة اهالي قرية كرداسة تصدوا لهم وعدم الموافقة علي اختطاف احد اهالي القرية وهذا لان الببوليس السرى لم يظهروا هويتهم ومن هنا تمت اول عملية امنية داخل كرداسة وكان التعامل معها بشيئ من بشده وكان هناك شبه عقاب جماعي من خلال حملة إعتقالات لأهالي كرداسة ولكن لا وجه مقارنة بما يحدث الان وما حدث في السابق ومن الأحداث المهمة التي حدثت في كرداثة هو إختباء السادات في بيت عائلة المكاوى بكرداسة بعد قتل أمين عثمان وكان للسادات صداقات لبعض أهالي القرية وعائلة المكاوى وهذا يرجع الي علاقة النسب بين عائلة المكاوى والرئيس الراحل أنور السادات وكان يحضر المناسبات الخاصة بالعائلة واضاف خلال حواره ان من أبرز افراد عائلة المكاوى محمود باشا فهمي المكاوى وهو كان عضوا في مجلس النواب ورئيس البرلمانيين في الجيزة وقام بتأسيس الجمعية التعاونية لصناعة النسيج بكرداسة عام 1944 وهي مستمرة حتي الان وهي من اسباب تأسيس صناعة النسيج  والنول بكرداسة والقرية كانت تعتمد علي صناعة السجاد اليدوى ثم صناعة النسيج والعباءات مما جعل كرداسة مزدهرة صناعيا في ذلك الوقت واضاف ان وجود إرهابيين او بؤر ارهابية بها شيئ موجود في اى قرية او مدينة
 

التعليقات