الحراك السياسي

11:39 مساءً EET

عاجل من مطار القاهرة وشاهد على من تم القبض ؟!!

قال مصدر أمنى مسئول بمطار القاهرة الدولى إن الراكب الليبى الذى تم ضبطه وبحوزته شرائط كاسيت مكتوب على غلافها عبارات سياسية، ينتمى إلى أحد التيارات السلفية الموجودة فى ليبيا، والتى لها علاقة مباشرة بالمدارس السلفية الموجودة فى مصر.وأضاف المصدر  أن أحد الأجهزة الأمنية السيادية تولت التحقيق مع الراكب الليبى وفحص الشرائط التى عثرت بحوزته، وتبين أنها شرائط دينية لعدد من رموز المدارس السلفية مثل الشيخ محمد حسان، والشيخ أبى إسحاق الحوينى، والشيخ محمد يعقوب، والشيخ محمد سعيد رسلان، والتى تحتوى على عدد من الدروس الخاصة بالحجاب وفقه المرأة وفتنتها والصلاة وأحكام الحج.
وأوضح المصدر أن سبب الاشتباه فى الراكب هو وجود بعض العبارات المكتوبة على أغلفة الشرائط، والتى توحى بأنها ذات بعد سياسى، مما حدا بالسلطات الأمنية إلى إحالته للجهة الأمنية السيادية التى تولت فحص متعلقاته وأشرطته.
كما تم العثور بحوزة الراكب أيضا على عدد من الكتيبات الدينية وهى تحرم الخروج على الحاكم والأنظمة القائمة فى البلدان الإسلامية، فيما أشار المصدر إلى أن الراكب أقر بأنه ينتمى إلى المدارس السلفية، وهو دائم التردد على مصر نظرا لارتباطه بدراسة العلم، وأنه ابتاع هذه الأشرطة من بائع أمام أحد مساجد القاهرة، ولم ير أو يلاحظ ما بخارجها من عبارات، إلى أن اكتشف ضباط التأمين هذه العبارات.
وعن محتوى هذه العبارات قال المصدر إن البائع كتب بخط يده عبارات مناهضة للنظام الحاكم حاليا فى البلاد، وطالب بالقصاص – على حد تعبيره – منه، كما تضمنت العبارات أيضا تحرض الشباب على مقاومة السلطات ومواصلة الاعتصامات.
وأكد المصدر أن مثل هذه العبارات موجودة على الجدران، وحتى على الأوراق النقدية ويقوم بها عناصر الجماعة المحظورة فى إطار سعيهم إلى زعزعة استقرار البلاد وتأليب الرأى العام على مصر.
ولفت إلى أنه تم التحرى عن الراكب من قبل جهاز الأمن الوطنى، كما تمت مخاطبة أحد الأجهزة الأمنية فى ليبيا، وبعد التأكد من اعتداله تم السماح له بالسفر واللحاق بطائرته.
وكان الراكب “محمد محمد إبراهيم النجار” 23 عاما “ملتح” قد تقدم للسفر على الطائرة الليبية المتجهة إلى طرابلس، حيث اشتبه به أحد ضباط التأمين وبفتح حقائبه عثر بداخلها على عدد من شرائط الكاسيت مكتوب عليها عبارات سياسية فتم تحويله إلى أحد الأجهزة الأمنية للتحقيق معه.

التعليقات