الحراك السياسي

06:30 مساءً EET

بالفيديو.. علي جمعة:الاخوان «فشلوا في تربية أولادهم، لذا كثير منهم ملحدون وفسقة».

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن وصفه بـ«مفتي العسكر» يعني أن «الجيش متدين»، وأكد أن من يعتدي على الأخير أو الشرطة أو أي من مؤسسات الدولة هو من «الخوارج»، كما نفى أي «شرعية» عن الرئيس المعزول محمد مرسي، مهاجمًا المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين بقوله إنهم «فشلوا في تربية أولادهم، لذا كثير منهم ملحدون وفسقة».
وقال، في حديث لبرنامج «ممكن»، المذاع مساء الأربعاء بقناة «سي بي سي»: «وصفي بـ(مفتي العسكر) له أكثر من دلالة، حيث يعني أن الجيش متدين، وحتى كلمة (جنرال) التي يصفني البعض بها، معناها (الفارس النبيل)» ردًا على من يقول عنه إنه «خرج من عباءة الدين للزي العسكري»، بقوله «فشر من يقول عني ذلك»، مضيفًا «أنا أحب الجيش، لأنه رد لنا كرامتنا عام 1973، أما شخص مثل (القرضاوي) فلم نحببه، لأنه أهان مصر».
وشدد على أن «حب الأوطان لا يشغل مساحة كبيرة لدى المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، والدليل سعادتهم بهزيمة مصر في مباراة رياضية أمام غانا، وقبلها فرحتهم في نكسة 1967»، معلّقًا بقوله «لم نر أحدًا من (الإخوان) طوال الأربعين عامًا الماضية يقول (أنا بحب مصر)».
وحول تعدي بعض الطلاب المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين عليه في كلية دار العلوم، قال إن: «ما حدث منهم ليس تظاهرا سلميا، لكنه (وطيان أولاد شوارع)، ويعني أن (الإخوان) فشلوا في تربية أولادهم»، مضيفًا «كان جميع المتعدين يشيرون بالعلامة (الماسونية) الخاصة برابعة العدوية، ثم أنكروا بعد ذلك انتمائهم للإخوان».
وعلّق على ذلك بالقول إن: «الكذب الذي يعلمه الإخوان لأولادهم مخزٍ وسافل، ولم يكن في الجيل الأول من الإخوان، فقد كانوا كذابين لكن ليس لهذه الدرجة، التي وصلت لحد البجاحة»، مردفًا أن «الآباء في الجماعة انشغلوا بدعوة الناس، بينما أبناؤهم لم يتربوا أو يتعلموا، وكثير جدًا من هؤلاء الأبناء ملاحدة وفسقة».
ونفى «جمعة» أن يكون الرئيس المعزول محمد مرسي صاحب «شرعية»، بقوله إن «الرئيس المنتهية صلاحيته محمد مرسي ليست له شرعية، لأنها تنتهي بسحب أهل الحل والعقد هذه الشرعية، وهو ما حدث من كل أركان الدولة والمجتمع، الذين عزلوه لفساد تبين لهم، بعد طلب شعبي جارف»، مضيفًا أن «مرسي جاء بالصندوق، وأصبحت له شرعية، لكنه لم يكن صاحب كفاءة».
ونوه بأن «عزل مرسي كان ليس لعدم إنجازه، لكن لأنه لم تكن لديه كفاءة إدارة الدولة، مما أوقعه في مؤاخذات تعرض على القضاء من بينها (الخيانة العظمى)».
ونفى «جمعة»، فيما يتعلق باعتصامي «رابعة العدوية والنهضة»، عقب عزل مرسي، أن يكون أجاز قتل أو رفع السلاح ضد المتظاهرين السلميين، مستدركًا «لكن كان هناك تنفيذ قرار من النيابة بفض الاعتصام، الذي قتل أثناءه 6 ضباط، مما يجعل منه اعتصامًا غير سلمي».
ورد على اتهام «الإخوان» له بـ«التحريض على قتل المتظاهرين»، بقوله: «لم أقصد (الإخوان) عندما قلت الخوارج، وبالفعل طالبت الجيش المصري والشرطة بضرب من يعتدي عليهم، لكن (الإخوان) قاموا باجتزاء كلامي، بينما قصدت أن الخوارج هم من حملوا السلاح على الجيش، وحاولوا اغتيال وزير الداخلية، ويقومون بأعمال تخريب».
وشدد على أن «أي اعتداء على الأشخاص والأموال، والمؤسسات والممتلكات الخاصة أو العامة يكون من الخوارج، وأن من يعتدى على أجهزة الأمن هو يعتدى على الدولة فهو من الخوارج».
كما شدد على أن «الإخوان المسلمين أثبتوا خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة أنهم لا يصلحون للسياسة»، مذكّرًا بأن «حسن البنا كان يحترم الملك، ويؤكد أنه ناصح فقط، وهو ما اختلفوا فيه هم الآن بدخولهم السياسة، وتكوين أحزاب، والاستيلاء على الرئاسة والحكومة، والمجالس النيابية، وذلك بسبب اجتماعاتهم مع الأمريكيين».
واختتم «جمعة» حديثه بتناول أمر القبض على حاتم خاطر، رئيس اتحاد الجمعيات الأهلية، حيث نفى انتماءه لجماعة الإخوان المسلمين، واعتبر أن «القبض عليه كان خطأ، لأن الأجهزة الأمنية متوترة»، مناشدًا النائب العام، ووزير الداخلية ورئيس الجمهورية الإفراج عنه فورًا.

التعليقات